Note: English translation is not 100% accurate
المويزري: حل المجلس.. يعني «طمطمة» فضيحة الإيداعات
29 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

قال النائب شعيب المويزري ان الربيع العربي لم ولن يشمل الكويت ودول الخليج العربي، بسبب العلاقة العائلية الخاصة جدا بين حكام دول الخليج وشعوبها، مشيرا الى ان ما يحصل بالكويت من حراك سياسي، نتيجة سقف الحرية العالي، لا يسمى أزمة سياسية بل هو خلاف بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، متمنيا عدم وصول الخلاف الى درجة الأزمة.
وقال المويزري في لقاء مع قناة «الجزيرة مباشر» من العاصمة القطرية الدوحة في الساعة الحادية عشرة من مساء امس الثلاثاء: «لو طبقنا في الكويت قانون «من أين لك هذا؟»، لما رأينا التضخمات المالية لبعض النواب، كما نشرت إحدى الصحف الكويتية التي تتمتع بمصداقية كبيرة، مشيرا الى انه لم يثبت حتى الآن صحة ما نشر، فالنواب المشتبه فيهم، تمت إحالتهم الى النيابة، والمتهم بريء حتى تثبت إدانته»، ورفض المويزري حل مجلس الأمة في الوقت الراهن، قبل الكشف عن حقيقة الإيداعات المليونية لبعض النواب، موضحا ان حل المجلس الآن وقبل كشف الحقيقة في فضيحة تضخم حسابات بعض النواب يعني الطمطمة على هذا الفساد السياسي.
وتابع: «لا يمكن لشخص ما اخذ فلس واحد من اموال الشعب في الماضي او الحاضر دون وجه حق، ان يفلت من المحاسبة او العقاب»، مؤكدا ان الشعب الكويتي سيلاحق المفسدين وسراق المال العام، كما يحدث في بعض الدول العربية حاليا، وأضاف انه يفضل إصدار تشريع جديد لمكافحة الفساد، للكشف عن الذمة المالية للنواب والوزراء الحاليين، ومن ثم في مرحلة لاحقة يتم تطبيقه بأثر رجعي، لكشف تضخم الثروات بطريقة غير شرعية منذ تحرير الكويت من الغزو العراقي.
وعن اقتراح تحويل الكويت الى دائرة انتخابية واحدة، قال المويزري: «بصفتي رئيسا للجنة الداخلية والدفاع، ناقشنا المقترح ووجدنا إمكانية ان تكون به شبهة عدم الدستورية، لتعارضه مع الدستور، لذا وصلنا باللجنة لحل للمشكلة من خلال تطبيق نظام شبيه بالدائرة الانتخابية الواحدة، وهو نظام انتخابي يجمع بين الدوائر الـ 5 وبين الدائرة الواحدة»، موضحا ان هذا النظام يتضمن الإبقاء على الـ 5 دوائر، مع حرية التصويت في الدوائر الأخرى، حيث سيكون من حق المواطن التصويت لـ 4 مرشحين، منهم صوت واحد لمرشح واحد في دائرته الانتخابية، و3 أصوات لمرشحين آخرين في الدوائر الأخرى.
وفي الشأن الخارجي، ودور الكويت في تبني قضايا الشعوب العربية، قال المويزري: «ان الكويت قدمت لجميع الشعوب العربية الدعم الكامل في جميع المجالات، وأبسط مثال صندوق التنمية العربية الكويتي، الذي قدم مساعدات وقروضا دون فائدة، وأرقام مشاريع ضخمة في معظم الدول العربية والإسلامية».
وأضاف ان «البرلمان الكويتي أول برلمان عربي، أيد حقوق الشعوب العربية في الحرية في تونس ومصر واليمن وليبيا وسورية».