Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الجرف القاري ومواضيع أخرى ستناقش مع وزير خارجية إيران خلال زيارته للكويت
الجارالله: ما أثير عن رشاوى للعراقيين لا أساس له من الصحة
5 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

بيان عاكوم
بينما عبر وكيل وزارة الخارجية السفير خالد الجارالله عن أسفه لما أثير أخيرا عن تقديم رشاوى الى وزير خارجية العراق لغض النظر عن مشروع ميناء مبارك الكبير، مؤكدا أنه «ليس له أساس من الصحة» أعلن ان موضوع الجرف القاري سيكون محل بحث مع وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي خلال زيارته الى الكويت للمشاركة في المؤتمر الوزاري للتعاون الآسيوي الى جانب مواضيع أخرى، مشددا على أهمية حضوره لأنها ستكون فرصة مناسبة لبحث العلاقات الثنائية بين البلدين وهموم هذه العلاقة.
لن نستمع ولن نرد
وبالعودة الى التصريحات العراقية، تمنى الجارالله أن ترقى العلاقات الكويتية ـ العراقية عن هذا المستوى من الأحاديث التي لم تكن في صالح المسؤولين والبلدين، لافتا الى انهم لم يستمعوا الى هذه الاصوات «ولن نرد، وسنتعامل رسميا مع الحكومة العراقية في موضوع ميناء مبارك» موضحا انه اشبع حديثا وبحثا.
وتمنى الجارالله ان تكون المناقشات في البرلمان العراقي إيجابية، وواقعية تخدم المصلحة المشتركة للبلدين «والتي نحرص على تعزيزها».
لا ضرر على الاقتصاد العراقي
وردا على سؤال اذا كان لديهم تخوفات من نتائج مناقشات البرلمان العراقي قال «ليس لدينا تخوفات، قدمنا كل ما لدينا من حقائق، وكل ما لدينا من شروحات تتعلق بالميناء، وأنا واثق أن ما قدمناه يفي بأن يخلق قناعة لدى العراقيين أن هذا الميناء لم يشكل أي ضرر على اقتصاد العراق».
نعتز بالموقف الكوري
وكان الجارالله قد عبر عن سعادته بحضور حفل السفارة الكورية بمناسبة العيد الوطني، مؤكدا حرص الكويت على مشاركة أصدقائها الكوريين، واصفا العلاقات بالمتطورة والتاريخية، ومعبرا عن اعتزازه بموقفها ابان الاحتلال العراقي، واصفاه إياه بالمشرف «والحكومة والشعب الكويتي يستذكر الموقف باعتزاز وتقدير يعبر عن التزام بالحق والمبدأ وبقضايا الكويت، التزام دولة مهمة في السلام والاستقرار». وقال الجارالله إنهم يتطلعون لتطوير العلاقات مشيرا الى أن هناك زيارات متبادلة بين الجانبين، ومصالح اقتصادية متشعبة، مبينا حرص الكويت على تطويرها واستمرارها.
وذكر أن كوريا تمثل رقما مهما في الاقتصاد العالمي «وعندما تكون لنا ارتباطات معها، فهذا يمثل دفعة للاقتصاد الكويتي» متحدثا عن مشاركة الشركات والحكومة الكورية في دعم عمليات التنمية والبناء في الكويت «ودور كوريا أساسي في الكثير من المشاريع الكويتية المهمة».
الكويت شريك اقتصادي مهم
من جهته، أشاد السفير الكوري لدى البلاد كيم كيونغ سيك بالعلاقات الكويتية ـ الكورية التي وصفها بالمتميزة، مشيرا الى أن الكويت تعد شريكا اقتصاديا مهما لكوريا في العالم، وهي ثالث بلد مصدر للنفط لكوريا، لافتا الى وجود 14 شركة كورية كبرى مستثمرة في الكويت.
وأوضح سيك ان هذه الشركات تساهم في تطوير اقتصاد الكويت وكوريا معا متحدثا عن بداية التعاون الاقتصادي بين البلدين والذي كان في عام 1970 وهذه الشركات نفذت ما يقارب 24 مشروعا في الكويت خلال العام الماضي.
وقال سيك ان حكومة بلاده لم تكتف بتطوير علاقتها مع الكويت في المجال الاقتصادي والطاقة، وإنما تعمل على إبرام اتفاقيات تعاون أخرى وفي مجالات متعددة خاصة منها السياسية، مشيرا الى مساهمة بلاده ووقوفها مع الحق الكويتي إبان الغزو العراقي.
وأضاف سيك ان اهتمام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بتطوير علاقة الكويت بكوريا واضح وجلي خصوصا أثناء زيارته الى سسئول في عام 2004 والتي ساهمت في تطوير العلاقات بين البلدين، موضحا ان الحكومتين تعملان على تبادل الخبرات فيما بينها، وتطوير علاقاتها التي وصفها بالفريدة من نوعها، كما أشار سيك الى زيارة الناطق باسم الحكومة الكويتية ووزير شؤون مجلس الأمة الى سيئول في شهر سبتمبر الماضي حيث تمت مناقشة العديد من المواضيع الهامة كاشفا عن الاجتماع الثاني للجنة المشتركة بين البلدين في شهر نوفمبر المقبل والتي يترأسها وزيرا مالية البلدان والتي ستعقد في الكويت، وتبحث سبل تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بينهما، مشيرا الى الزيارات التي قام بها وزراء من كوريا للكويت خلال هذا العام، كما ان العديد من المسؤولين الكويتيين زاروا سيئول خلال الأشهر الماضية.
تعاون دفاعي
ولفت سيك الى ان بلاده تطمح لفتح تعاون جديد مع الكويت خصوصا في مجال الدفاع، وذكر ان وزارة الدفاع الكويتية ستشارك في المعرض الخاص بالمعدات الحربية الذي سيقام في سيئول نهاية الشهر الجاري على ان يطلع هؤلاء على الصناعة الحربية الكورية، وبحث سبل التعاون بين وزارتي الدفاع في البلدين، آملا ان تسفر هذه المباحثات عن نتائج جيدة.
وعن المناسبة قال «اننا نحتفل اليوم بالعيد الوطني للجمهورية الكورية حيث تم انشاء أول مملكة لكوريا منذ ما يقارب من 4000 سنة» مشيدا بنمو الاقتصاد في بلاده، وتطور صناعاتها في الكثير من المجالات ودخولها الأسواق العالمية.
مستعدون للاجتماع معهم
عبر الجارالله عن ثقته بالحكومة والمسؤولين العراقيين مشيرا الى انه على يقين أن ما ستسفر عنه مناقشاتهم وبحثهم سيكون في صالح البلدين، مبديا استعداد الكويت وترحيبها بأي اجتماع مع العراقيين، الا انه أشار الى انه حتى الآن لا جدول محددا لأي لقاءات بين الجانبين، متمنيا ان تنعقد اللجنة المشتركة في فترة قريبة، لافتا الى انها ستكون في بغداد، ويحتاج الأمر الى اتصالات لتحديد موعد لها.
معصومة المبارك عما أثير عن تقديم هدايا للعراقيين: بعض النواب يتحملون المسؤولية
بيان عاكوم
«اتقوا الله في الكويت» هذا باختصار ما ذكرته الوزيرة السابقة والنائبة د.معصومة المبارك عند سؤالها عن كلمة تقولها للمجلس والحكومة قبيل انعقاد الدور التشريعي المقبل، مشيرة الى ان هناك الكثير من الإيجابيات، ولكن اذا صلحت النوايا صلحت الأعمال، لافتة الى انه تم إنفاق وقت طويل في الكلام، ما أدى الى تعطيل العمل «نريد ان ندير العجلة في الاتجاه المعاكس بأن نزيد من العمل ونقلل من الكلام من الجهتين».
وحول التقصير الحكومي بخصوص مواضيع الفساد قالت خلال حضورها العيد الوطني الكوري مساء اول من امس في فندق كراون بلازا «إذا نظرنا للخلف فهناك تقصير من الجهتين، تقصير حكومي، ومن مجلس الأمة»، لافتة الى انه على مدى عدة فصول تشريعية تهاون المجلس في الدفع باتجاه إنجاز هذه الحزمة من القوانين لمكافحة الفساد، والحكومة من جهتها لم تجد من يحثها على انتهاج نهج مغاير، أو إصدار مشاريع قوانين ترفع الى مجلس الأمة من أجل إقرارها، إلا انها دعت للنظر بإيجابية، وعلقت على الاقتراحات بقوانين الموجودة على جدول أعمال اللجنة التشريعية، لافتة الى تصريح الناطق الرسمي باسم الحكومة عن هذا الموضوع، متمنية ان تلتزم الحكومة بهذا التصريح وتقدم المشروع المتكامل الذي وعدت به «حتى نسد هذه الثغرة التشريعية التي لم يعد بالإمكان التغاضي عن سدها لأن الضرر فادح والاتهامات تطول الجميع، ولابد ان تكون لدينا قوانين ومؤسسة لمكافحة الفساد».
وعما أثير بخصوص تقديم سمو الرئيس هدايا لمسؤولين عراقيين لغض الطرف عن ميناء مبارك حملت د.معصومة النواب المسؤولية، مشيرة الى انهم أعطوهم الفرصة لذلك من خلال وصفهم سمو الرئيس بالراشي، فقفزوا للمركب، واصفة هذه التصريحات بالظالمة للكويت ولرئيس الوزراء، «الرئيس بعيد كل البعد عن مثل هذا الأمر».
وقالت: «مرة أخرى اتقوا الله في الكويت لأن هناك من يريد ان يصيد في الماء العكر، فلا تعطوهم فرصة لأنه عندما تثار الاتهامات من أهل الدار يستفيد الآخرون منها». وأضافت: «السياسة قذرة ان كانت داخلية او خارجية فدائما العمل السياسي فيه شيء من القذارة، ومحاولة لي الحقائق من أجل تحقيق بعض المكاسب، والعراقيون يعتقدون ان مثل هذه التصريحات ستضعف الموقف الكويتي ومن ثم تقديم تسهيلات وتراجعات عما تم اعلانه سواء من انشاء مشروع مبارك وغيره من القضايا العالقة»، مؤكدة على ضرورة ترتيب البيت الداخلي «حتى نطالب الآخرين بألا يعتدوا على هذا البيت».