Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات بإقرار زيادة الموظفين في القطاع
البصيري: مجلس وزراء مصغّر يتابع «التنمية» وسننفذ مشروعي المصفاة والوقود البيئي
5 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


الشرثان: أملنا في وزير النفط وبعض القيادات النفطية الموجودة كبير للتوسع في مشاريع المشتقات النفطية
أسامة أبوالسعود
احتفل اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات بإقرار حقوق العاملين في القطاع النفطي المتمثلة في الزيادة العامة للرواتب حيث أقام حفل عشاء على شرف وزير النفط د.محمد البصيري والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية فاروق الزنكي وأعضاء الاتحاد ورؤساء النقابات النفطية والأعضاء المنتدبين ورؤساء الشركات النفطية.
في بداية الحفل قدم رئيس اتحاد البترول وصناعة البتروكيماويات عبدالعزيز الشرثان الشكر إلى جميع موظفي القطاع النفطي على وقفتهم المشهودة من أجل إقرار تلك الزيادة التي نعتبرها استثمارا في العنصر البشري المتمثل في موظفي القطاع النفطي، مشيرا إلى ان الناظر إلى القطاع النفطي بالنسبة إلى دول الخليج يجده قطاعا منهارا يسير في آخر الركب لكن بفضل من الله وبجهود الإخوان في المؤسسة وعلى رأسهم وزير النفط د.محمد البصيري هذا بداية الاتجاه نحو الطريق الصحيح والنهوض بالقطاع النفطي. وتمنى ان يكون هناك اتجاه للتوسع في الصناعات النفطية من منطلق سليم لفتح آفاق كثيرة من ناحية التوظيف ومن ناحية الدخل للدولة، مشيرا إلى ان القطاع شهد خلال الأيام السابقة أشياء مخيبة للآمال ومن تلك المشاهد التي تؤلمنا التدخلات السياسية في هذا القطاع الحيوي المهم بالنسبة للكويت. وزاد الشرثان بفضل الله وجهود الإخوان في القطاع النفطي تمكنا من حماية القطاع وبوجود وزير مثل البصيري وبعض القيادات العاملة في القطاع، مشيرا الى ان القطاع به جروح كثيرة ونشرها قد يغضب الكثير من الناس ولكن ما يواسينا وجود أشخاص لمسنا فيهم الاهتمام بعدما وجدوا ان القطاع النفطي يئن. وأشار الى ان الكويت لاتزال دولة مصدرة للنفط الخام وعلى استحياء بعض المشتقات النفطية وكأننا دولة رجعية لا يوجد بها توسع في الصناعات النفطية، وآمالنا في وزير النفط وبعض القيادات النفطية الموجودة كبيرة.
واختتم الشرثان كلمته بتقديم الشكر لرؤساء نقابات القطاع النفطي وأعضائها جميعا لأنهم كانوا رجالا ودروعا للقطاع النفطي والاتحاد هو الحصن المنيع، مؤكدا أن فرحة القطاع لم تكتمل وستكتمل عندما يرى القطاع المصفاة الرابعة قد تم الانتهاء منها وتطور بعض القطاعات كما ان الفرحة لن تكتمل إلا بحصول العاملين في «ايكوت» على حقوقهم كاملة، دون نقصان، والوزير البصيري لم يقصر من قبل ووعوده ليست أقوالا ولكنها أفعال ولقد وعد بتحقيق مطالب العاملين في «ايكوت».
وبدوره قدم وزير النفط د.محمد البصيري الشكر للاتحاد العام لعمال البترول وعلى رأسهم رئيس الاتحاد عبدالعزيز الشرثان وأعضاء الاتحاد، ورؤساء النقابات، مشيرا الى سعادته عند تنقله من موقع إلى موقع داخل القطاعات النفطية، مؤكدا ان القطاع النفطي له أهمية وحيوية الكل يلمسها. وأضاف بالأمس كان هناك حادث مؤسف الكل تابعه، مقدما خالص العزاء إلى أسر ضحايا الحادث، مشيرا الى ان هذا الحادث مؤشر يدل على ان هذا القطاع لما فيه من حساسية وخطورة وعمل شاق، لابد ان نوليه قصارى جهدنا واهتمامنا.
وأشار إلى انه تأتيه كل محاضر الاجتماعات الخاصة بمجالس إدارات الشركات التابعة للمؤسسة ويسعدني أن أول بند عندهم قضية البيئة والأمن والسلامة والصحة، ولاشك ان تلك القضايا من أهم القضايا التي يجب أن نوليها اهتمامنا وتلك رسالة مباشرة للإخوان رؤساء الشركات والعاملين في هذا القطاع لكي يكونوا حريصين على هذا العنصر الأساسي في كل الصناعات النفطية التي يوجد بها شيء من الخطورة على صحة الإنسان وعلى البيئة بشكل عام.
وزاد العمل في القطاع النفطي عمل ذو صبغة عالمية يتأثر بكل ما يحدث في هذا العالم ومن هنا تكمن أهمية وحساسية القطاع النفطي وأهمية وحساسية ما تقومون به من أعمال لذلك جاءت خطة التنمية وهي خطة غير مسبوقة، ولقد كانت الكويت لأكثر من عشرين عاما تسير دون خطة وكانت آخر خطة تقريبا في عام 1986 إلى ان جاء مجلس الأمة بالتعاون مع الحكومة وأقر خطة التنمية.
واشار البصيري إلى ان ربع الاستثمار الانفاقي للخطة مشاريع نفطية ما يدل دلالة واضحة على أهمية القطاع بالنسبة إلى الدولة وبالنسبة إلى خطة التنمية والكل يعرف أننا مقبلون على مشاريع ضخمة ومشاريع بالمليارات وعلى رأسها مشروع المصفاة الجديدة وقضية الوقود البيئي، بالاضافة إلى المشاريع الكثيرة في شركة الـ«كي يو سي» المتعلقة بالاستكشافات النفطية والغاز وغيرها وعندما نتناقش في قضية الزيادة فنؤكد أن تلك الزيادة أمر مستحق للعاملين في هذا القطاع. وأوضح «انه إذا كانت ربع ميزانية الدولة مخصص للقطاع النفطي فهذا الأمر يلقي علينا مسؤولية أكبر، مشيرا إلى ان الأعين منصبة على القطاع النفطي وماذا يستطيع أن يقدم القطاع النفطي للبلد بشكل خاص وللعالم بشكل عام».
وشدد البصيري على ان مكتبه مفتوح للجميع ولقد استمعت إلى اللقاء الخاص برئيس النقابة سالم العجمي في قناة «سكوب» لمعرفة ما لدى الإخوان العاملين في القطاع الخاص من مشاكل وهموم لأن هذا القطاع يهمنا أيضا لأنه قطاع يخدم على القطاع النفطي والعنصر الكويتي يهمنا أيضا ان يكون في القطاع الخاص لذلك يجب علينا أن نحافظ على بقاء العنصر الوطني العامل في القطاع الخاص.
وأعلن وزير النفط انه دعا رئيس نقابة العاملين في القطاع الخاص سالم العجمي إلى الحضور لديه بمكتبه وتقديم كل طلباته ووعدته والعاملين في القطاع الخاص بتبني همومهم ومشاكلهم وقضاياهم لأنهم أبناء البلد ويهمنا ان يظلوا في هذا القطاع. وردا على أسئلة الصحافيين عقب الحفل وبدايتها حول خطة التنمية وعدم وجودها على أرض الواقع قال الوزير البصيري «سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد شكل مجلس وزراء مصغرا فقط لمتابعة خطة التنمية وطوال اجازة الصيف كان هناك اجتماع أسبوعي كل خميس لهذا المجلس لمتابعة آليات تنفيذ الخطة وتذليل كل العقبات التي تواجهها». وأضاف أثمرت مثل هذه الاجتماعات وكان يرأسها سمو الرئيس ويشارك فيها أغلب أعضاء الحكومة، خاصة الوزراء أصحاب العلاقة المباشرة، أو غير المباشرة بمشاريع خطة التنمية والحمد لله بدأت تظهر ثمار تلك الاجتماعات، ومن تلك الثمار إعلان وزير الإسكان محمد النومس عن طرح شركة مساهمة بنسبة 50% لإنشاء البيوت المنخفضة التكاليف وستطرح في ديسمبر المقبل. وزاد الوزير البصيري هناك أيضا الكثير من المشاريع المهمة والحيوية التي بدأت ترى النور مثل مشروع مطار الكويت الذي أعلن عن الانتهاء من الجدول الزمني لتنفيذه، وقس على ذلك المشاريع الكبيرة والرئيسية في خطة التنمية وهي المشاريع الداعمة لتلك الخطة، وأتوقع أن الآلية بدأت الآن تتحرك بشكل سليم.
وأوضح البصيري ان الكل توقع ان تكون السنة الأولى من خطة التنمية سنة صعبة لاسيما ثقافة التخطيط وتنفيذ الأعمال وفق خطة لم تكن موجودة في الجهاز الحكومي بشكل مترسخ، مشيرا إلى أن السنة الأولى شهدت الكثير من العقبات واليوم نحن ولله الحمد في السنة الثانية من عمر خطة التنمية، وهناك تطور كبير فيما يتعلق بآلية العمل داخل الجهاز الحكومي والإدارة الحكومية وعلى نهاية السنة الثانية وخلال مناقشة الخطة في مجلس الأمة سيرى الإخوان بالمجلس ان هناك انجازا أكبر في تنفيذ الخطة من السنة الأولى وسيكون الانجاز أكبر وأكبر في السنة الثالثة من عمر الخطة.
وتمنى أن تكون المحاسبة حول تنفيذ الخطة في نهاية الخطة، أي بعد أربع سنوات من إقرار قانونها وبداية العمل بمقتضاها، مشيرا إلى ان أي مشروع سواء كان صغيرا أو كبيرا لابد أن يمر بعدة مراحل من ضمنها الإعداد له ثم البدء في تنفيذه حتى يتم انجازه.
واشار الوزير البصيري إلى ان الدعاية الإعلامية التي صاحبت مشروع إقرار قانون التنمية وخطة التنمية اعطت انطباعا لدى العامة ولدى الرأي العام الكويتي بأن مشاريع الخطة سيرونها ثاني يوم أو في ثاني عام في حين ان هناك مشاريع من المتعارف عليه ان عمر إنشائها الزمني سنتين أو ثلاث سنوات أو حتى أربع سنوات، مشيرا الى ان الشخص العادي عندما يسعى إلى بناء منزله الخاص لا تقل مدة البناء عن سنة فما بال الناس بمشاريع مليارية.
وحول مشروع المصفاة الرابعة والوقود البيئي اللذين يعدان من أهم مشاريع القطاع النفطي قال البصيري تم إقرارهما من قبل المجلس الأعلى للبترول وتم إحالتهما إلى مجلس الوزراء والمشروعان ليسا متوقفين كما يظن البعض وأطلقنا على مشروع المصفاة «المصفاة الجديدة» وليس المصفاة الرابعة وبالنسبة لمشروع الوقود البيئي فالعمل به سيكون وفق نظام «تسليم المفتاح».
وأوضح ان ديوان المحاسبة سيكون له دور في إقرار هذين المشروعين تحديدا ومن المعروف ان مشاريع القطاع النفطي ليست عليها رقابة مسبقة من ديوان المحاسبة، إنما الرقابة على تلك المشاريع رقابة لاحقة، لكن إصرار سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ ناصر المحمد والمجلس الأعلى للبترول على ان تكون الرقابة على المشروعين رقابة مسبقة من قبل الديوان لما صاحبهما من تعطيل ولغط وخرج قرار بذلك وتم إحالة هذا الموضوع إلى مجلس الوزراء بهذا الاتجاه والآن اللجنة القانونية في مجلس الوزراء تدرس صياغة الكتاب وستتم مخاطبة ديوان المحاسبة لأخذ موافقته على هذين المشروعين، ونتوقع الموافقة وبدء التنفيذ خلال الفترة القليلة المقبلة. وفي سؤال حول تذبذب أسعار النفط ونزوله عن حاجز الـ 100 دولار وتأثير ذلك على الاقتصاد الكويتي في حين هناك زيادات أقرت مؤخرا وقيل انها تثقل الباب الأول من ميزانية الدولة قال البصيري: دول العالم تتأثر بهذا التذبذب سواء كانت دولة منتجة أو دولة مستوردة، لكن ولله الحمد ميزانية الدولة وضعت بمستوى معين «بالنسبة لتسعير برميل البترول» ولا نزال حتى الآن في «SAFE SITE» لكن بلا شك نتأثر بارتفاع الأسعار وانخفاضها وأحيانا يأتي ارتفاع الأسعار بنتيجة سلبية وليس بالضرورة أن تكون النتيجة ايجابية لكننا نسعى ليكون هناك سعر مناسب للمنتج والمستهلك.
اختتم الحفل بتكريم وزير النفط من قبل بعض النقابات ومن قبل الاتحاد وتكريم رئيس الاتحاد والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول فاروق الزنكي.
العسكر يثمن دور البصيري
ثمن رئيس نقابة شركة نفط الخليج فالح العسكر دور وزير النفط لتدخله وحله السريع لمطالب العاملين وحل مشكلة زيادة العاملين بالزيادة، خصوصا انه اعترف كليا بأحقية العاملين بها. وأضاف «ونشكر الوزير والرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للشؤون المالية والإدارية بالمؤسسة واتحاد البترول والنقابات الزميلة على تكاتفهم واهتمامهم والجمعيات العمومية على التفافهم حول نقاباتهم وحضورهم وشكر خاص للإعلام». وقال رئيس نقابة العاملين بالقطاع النفطي الخاص سالم عبدالهادي العجمي ان وزير النفط ابلغه بان «صوتك وصل وبابي مفتوح على وعد بلقاء الخميس المقبل». وقال العجمي ان رئيس الوزراء هو من فتح بابه واشكره لأنه تبني ابناءه وهذه الرسالة اليوم من الوزير البصيري هي توجهات الحكومة، مضيفا: إننا 5000 كويتي أبناؤكم احتضنوهم فلا نريد كوادر ولا إسقاطا للحكومة لكن كل ما نريده حقوقنا فقط ورسالة الحكومة وصلت.