Note: English translation is not 100% accurate
محللون: المواجهات في إحدى مناطق السعودية رسالة إيرانية إلى دول الخليج
الأمير نايف: السعودية مستقرة أمنياً وتكفل لمواطنيها العيش بحرية
6 أكتوبر 2011
المصدر : الرياض ـ أ.ش.أ


أكد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية السعودي في تصريحات له امس أن المملكة مستقرة أمنيا، وتكفل لمواطنيها العيش بحرية دون قيود على تحركاتهم وذلك رغم الظروف المحيطة بها».
وقال الامير نايف ـ خلال جلسة مباحثات عقدها مع رئيس وزراء المجر د. فيكتور أوربان والوفد المرافق له الذي يزور السعودية حاليا ـ ان السعودية تسعى دائما إلى السلم والسلام في العالم وتتمنى الاستقرار لجميع دول العالم ويؤلمها ما يحدث للعالم العربي هذه الأيام من اضطرابات».. مشيرا الى أن بلاده تسعى للتقليل من هذه المشاكل.
ونوه الامير نايف بالجهود التي تبذلها جمهورية المجر منذ استقلالها حتى وصلت إلى ما وصلت إليه من تقدم وازدهار في جميع المجالات. وشدد على أن السعودية تتطلع لإقامة علاقات مفيدة وطيبة مع المجر في جميع المجالات بما فيه مصلحة البلدين، وأن تكون هذه العلاقة مبنية على الثقة والاحترام ويرضى عنها الطرفان.
وقال انه لابد من إقامة علاقات طيبة ومفيدة لكلا البلدين ولابد للمسؤولين والوزراء ورجال الأعمال السعوديين أن يتعرفوا على المجر ويقيموا علاقات بين الجانبين، ونرحب في الوقت نفسه بالمسؤولين والوزراء ورجال الأعمال المجريين حتى يتعرفوا على السعودية ويقيموا علاقات ومصالح اقتصادية تثبت هذه العلاقة».
من جانبه، أكد رئيس وزراء المجر أن بلاده تقدر للسعودية دورها الكبير والمهم في دعم الاستقرار في المنطقة كما تقدر الجهود التي تبذلها من أجل الحفاظ على الهوية الإسلامية والتقاليد الإسلامية».
في هذا الوقت، عبر محللون عن اعتقادهم بأن المواجهات في بلدة العوامية الشيعية السعودية تحمل رسالة ايرانية واضحة للدول الخليجية تؤكد ان طهران لن تقف مكتوفة الأيدي مع «فشلها» في البحرين واحتمال «خسارتها حليفتها الاستراتيجية» سورية.
وقال عبدالعزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث لوكالة فرانس برس ان ما حدث «رسالة من ايران لدول الخليج فحواها انها لن تسكت على خسارة حليف استراتيجي هو سورية وانها سترد. لذا، سنرى تصعيدا في البحرين والمنطقة الشرقية في السعودية».
واعتبر ان «الحادثة ليست عرضية انما مرتبطة بغيرها من الأحداث الأخرى. هناك توجيه وتدريب خارجي واضح، من الأسلحة النارية المستخدمة الى الإعلام المساند، فالمسألة عبارة عن فكر تنظيمي وليس تلقائيا».
واشار بن صقر الى «رصد مكالمات هاتفية من ايران»، مؤكدا ان «السعودية لديها دلائل دامغة تثبت تورط طهران، لكنها دائما تنتهج الصبر، واعتقد انه اذا اصرت ايران على اسلوبها العدواني فإن المملكة ستكشف كل ما لديها وليس ما يخص هذه العملية فقط، انما عمليات سابقة حدثت ولم تكشف المملكة عنها رغبة منها في عدم التصعيد».
واضاف ان «تحرك اكثر من 70 دراجة نارية ليس امرا تلقائيا وهو كأنك استقدمت خلية لحزب الله الى العوامية»، في اشارة الى طريقة تحرك حزب الله إبان الأحداث الامنية في بيروت.
وتابع ان «قوات الأمن كانت تداهم منطقة لاعتقال شخص مطلوب امنيا ومهم ولم يكونوا مستعدين للمواجهة، لذلك فوجئوا بأعمال شغب منظمة».
من جهته، اعتبر انور عشقي رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط الاستراتيجية ان «الحدث في جوهره نوع من تصدير المشاكل للخارج، مشاكل ايران الداخلية، والانتقام من عملية البحرين، وتخفيف الضغط عن سورية».
واضاف لـ «فرانس برس» ان «العملية فاشلة من أساسها، لأنها شغب منظم عبر اصوات تدل على تدخل ايران وانها من يقف وراء ذلك».
وتابع «لابد من الاشارة الى ان الأحداث تتزامن مع قيام السعودية بالتحقيق مع جماعة ارهابية جاءت عن طريق ايران لتنفيذ عمليات اغتيال شخصيات ومرجعيات دينية شيعية في المنطقة الشرقية لكن السلطات أحبطتها».
بدوره، قال صدقة فاضل استاذ العلوم السياسية في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة ان «اهداف ايران التوسعية في المنطقة معروفة وتدخلاتها بادية للعيان في العراق وسورية ولبنان والبحرين».
واضاف «بالرغم من ان السعودية حريصة على علاقات حسن جوار، يبدو ان هناك جهات في ايران تعتقد ان التدخل في الشؤون الداخلية هو الطريقة المناسبة لبسط النفوذ في المنطقة».
حمد جابر العلي: الكويت تتضامن مع السعودية في محاربة الإرهاب
أكد سفيرنا لدى المملكة العربية السعودية الشيخ حمد جابر العلي صلابة موقف الكويت حكومة وشعبا ووقوفها جنبا الى جنب مع الاشقاء في المملكة العربية السعودية.
وبين الشيخ حمد الجابر في تصريح لـ «كونا» امس ان اي خطر يواجه المملكة العربية السعودية هو خطر يواجه الكويت، مشيرا الى ان الكويت حكومة وشعبا ستقف مع المملكة في التصدي له.
وعبر عن اسفه للاحداث التي جرت في مدينة القطيف بالمنطقة الشرقية في هذا البلد الآمن والشقيق امس الاول من قلة من مثيري الشغب مستنكرا التدخل الخارجي لهذه الاحداث.
وقال الشيخ حمد الجابر ان الكويت تضع جميع امكاناتها تحت تصرف حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من اجل امن واستقرار المملكة والذود عنها.
وكانت وزارة الداخلية السعودية اعلنت اول من امس عن اصابة 11 من رجال الامن تسعة منهم بطلق ناري واثنان بقنابل المولوتوف كما اصيب مواطن وامرأتان بطلق ناري في مواجهة مع قوات الامن بمحافظة القطيف بالمنطقة الشرقية.
من جهة اخرى، اجتمع الشيخ حمد جابر العلي امس مع نائب وزير الخارجية السعودي الامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز.
وابلغ الشيخ حمد الجابر لـ «كونا» عقب الاجتماع انه نقل الى الامير عبدالعزيز تهنئته على الثقة الملكية السامية بتعيينه في منصبه الجديد.
واكد قوة ومتانة العلاقات الكويتية ـ السعودية والتنسيق الكامل بين البلدين الشقيقين في جميع المحافل الاقليمية والدولية.
واشار الشيخ حمد الجابر الى اهمية التباحث المستمر بشأن التطورات التي تشهدها المنطقة والتعاون لصد اي اطماع خارجية قد تواجهها دول مجلس التعاون الخليجي.
الأمير عبدالرحمن يطمئن السعوديين على صحة ولي العهد
أكد نائب وزير الدفاع السعودي الأميري عبدالرحمن بن عبدالعزيز ان ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز، المتواجد حاليا في الولايات المتحدة، لإجراء بعض الفحوصات الطبية «بخير». ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية «واس» ليلة أمس الأول عن الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز خلال استقباله عددا من رجال القوات المسلحة قوله: «أبشركم شعب المملكة بأن ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش الأمير سلطان بن عبدالعزيز بخير». وهذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مسؤول سعودي أخبارا عن صحة ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز الذي قضى قبيل ذلك قرابة العام في الولايات المتحدة للعلاج.