Note: English translation is not 100% accurate
إسرائيل تخصص 100 ألف دولار لترميم مسجد أحرقه مستوطنون في قرية طوبة بالجليل
المجلس التنفيذي لليونسكو يوصي بمنح فلسطين عضوية دولة كاملة
6 أكتوبر 2011
المصدر : عواصم ـ وكالات
أوعز وزير الداخلية الإسرائيلية إيلي يشاي بتحويل حوالي 100 ألف دولار لترميم المسجد الذي أحرقه مستوطنون في قرية طوبا الزنغرية في الجليل الأعلى شمال إسرائيل.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن يشاي تجديد إدانته لحادث الاعتداء على المسجد وانه اوعز إلى مدير عام وزارته بتحويل 400 ألف شيكل أي حوالي 106 آلاف دولار لترميم المسجد ومبنى المجلس المحلي في طوبا الزنغرية الذي تعرض أيضا لحريق انتقامي.
واعتقلت الشرطة الإسرائيلية الليلة قبل الماضية 16 شخصا يشتبه في ضلوعهم بأعمال شغب وقعت في القرية احتجاجا على إحراق المسجد. وتشتبه الشرطة في أن هؤلاء الأشخاص ألقوا الحجارة وقاموا بإشعال النار في مبنى المجلس المحلي وستتقدم الشرطة إلى محكمة الصلح في صفد اليوم بطلب تمديد اعتقال 4 مشبوهين آخرين من سكان طوبا الزنغرية.
في غضون ذلك، حققت الجهود الفلسطينية للحصول على اعتراف بدولتهم، انتصارا ديبلوماسيا آخر بعد طرح طلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة وذلك في منظمة اليونسكو التابعة لها. فقد أوصى المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم أمس بأغلبية 40 صوتا من اصل 58 بمنح فلسطين العضوية الكاملة فيها، كما اكدت مصادر في اليونسكو.
وعارضت 4 دول عضوية فلسطين الكاملة منها الولايات المتحدة، وامتنعت 14 عن التصويت بينها فرنسا واسبانيا. وسترفع التوصية التي تمت بناء على مبادرة مجموعة الدول العربية الى المؤتمر العام لليونسكو في نهاية أكتوبر الجاري. وكانت فرنسا قد اعلنت ان انضمام فلسطين الكامل كدولة الى (يونسكو) حيث تمثل حاليا بصفة مراقب نزولا عند طلب الدول العربية «سابق لأوانه».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية برنار فاليرو ان «الأولوية هي لاستئناف المفاوضات» مع اسرائيل.
واضاف ان «اليونسكو ليست المكان المناسب» ولا توقيت المؤتمر العام لهذه المنظمة التابعة للأمم المتحدة المقرر في نهاية اكتوبر هو «الوقت المناسب». في سياق آخر، ترك آلاف من المعلمين في غزة صفوفهم أمس للاحتجاج على إيقاف وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لمدرس فلسطيني عن العمل مما يزيد التوتر بين الوكالة التابعة للأمم المتحدة وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تدير غزة. فقد انتقدت حماس الوكالة مرارا لتجاهلها سلطتها ولتسهيل زيارات مسؤولين دوليين لغزة كان قادة حماس يستبعدون منها. ودعا اتحاد الموظفين المحليين وهو مؤيد لحماس الى إضراب عام وهو ثاني إجراء من هذا النوع خلال أسبوع احتجاجا على إيقاف الوكالة رئيس الاتحاد سهيل الهندي عن العمل. وقالت مصادر في حماس إن الوكالة اتهمت الهندي بالاجتماع بمسؤولين سياسيين من الحركة.
ونقلت حافلات نحو 7 آلاف معلم يعملون في المدارس التي تديرها أونروا الى مقر الأمم المتحدة في غزة حيث نظموا اعتصاما دعوا خلاله الى إنهاء المعاقبة السياسية للموظفين من قبل أونروا.
ورفع المعلمون المضربون لافتات مثل «الموت ولا المذلة».
وأثر الإضراب على جميع مدارس الوكالة في غزة والبالغ عددها 243 مدرسة. وقال الهندي للمعلمين إنه سيقف «في وجه الظلم والقهر» واضاف ان الفلسطينيين يعتبرون أونروا رمزا لقضية اللاجئين «وسندافع عنكم وعن قضاياكم العادلة حتى رحيل الاحتلال». وتأسست أونروا عام 1949 لخدمة اللاجئين في غزة والضفة الغربية والدول العربية بعد نزوحهم عند قيام اسرائيل.