Note: English translation is not 100% accurate
سارة بايلن تنسحب من سباق الرئاسة الأميركية في 2012
7 أكتوبر 2011
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

أعلنت سارة بايلن المرشحة الجمهورية السابقة لمنصب نائب الرئيس الأميركي والمحافظة المتشددة امس الأول، عدم ترشحها للانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر 2012، مؤكدة لأنصارها انها ستعمل على مساعدة مرشحين جمهوريين آخرين في السباق على الرئاسة. وقالت بايلن في رسالة نشرتها على موقعها على الانترنت الأربعاء «بعد الكثير من الصلوات والتفكير العميق قررت ألا أكون مرشحة للانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في 2012 لمنصب رئيس الولايات المتحدة». وأوضحت بايلن (47 عاما) التي كانت حاكمة لولاية الاسكا بين 2006 و2009 انها اختارت ان تكرس حياتها «لله والعائلة والوطن»، مشددة على ان خيارها «يحترم هذا الترتيب».
وقالت «اعتقد انني سأتمكن هذه المرة من ان أكون أكثر فاعلية في لعب دور اكبر للمساعدة على انتخاب آخرين في هذا المنصب يقدمون خدمة حقيقية للشعب ـ من حكام البلاد الى اعضاء الكونغرس والى الرئاسة».
وأضافت «خلال الأسابيع المقبلة سأساعد على تنسيق الاستراتيجيات للمساعدة في استبدال الرئيس وإعادة السيطرة على مجلس الشيوخ والحفاظ على السيطرة على مجلس النواب».
وكانت بايلن، التي تعد من الشخصيات المفضلة لدى حركة حزب الشاي والتي اشتهرت على مستوى البلاد عندما قرر السيناتور جون ماكين ترشيحها نائبة له في حملته الانتخابية للرئاسة عام 2008، قامت بحملة تحت عنوان «أمة واحدة» جالت خلالها في حافلة الولايات التي تعتبر مهمة في الحملة الانتخابية المبكرة لكسب ترشيح الحزب الجمهوري.
إلا ان استطلاعات الرأي لم تظهر معدلات تأييد لها تساوي الحملة الاعلامية التي قامت بها، وأعرب مراقبون مستقلون عن اعتقادهم بانها ليست مرشحة قوية في مواجهة الرئيس باراك أوباما في الانتخابات التي ستجري في نوفمبر المقبل.
وجاء قرارها بعد يوم من إعلان حاكم نيوجرسي كريس كريستي الانسحاب من السباق الرئاسي مخيبا بذلك آمال الناخبين الذين كانوا يرغبون في احداث تغيير على الساحة الجمهورية، مما يترك معركة الترشح بين حاكم ماساشوستس السابق ميت رومني وحاكم تكساس ريك بيري.
ووسط المشاكل التي يواجهها أوباما وأهمها الاقتصاد المتعثر وارتفاع نسبة البطالة، يبذل الجمهوريون قصارى جهدهم للعثور على مرشح يمكن ان يجمع القاعدة المحافظة حوله ويستطيع في الوقت ذاته ألا ينفر الناخبين المستقلين.
ولايزال الكثيرون في الحزب الجمهوري لديهم مخاوف بشأن رومني، ابرز المرشحين الجمهوريين، ويرى بعض المسيحيين الأميركيين ان انتماءه الى مذهب المورمون غريبا بينما يعتبره البعض الآخر كفرا، فيما ينظر إليه آخرون على انه يتقلب في آرائه الجمهورية.
ومن جهته فشل بيري، الذي يعتبره اليمينون المنقذ بعد ان تصدر قائمة المرشحين في 13 أغسطس، في ان يتفوق في المناظرات الأولية رغم امتلاكه مؤهلات محافظة قوية.
وأظهرت استطلاعات الرأي التي جرت مؤخرا انخفاض شعبيته، وازدياد شعبية هيرمان كين، الرئيس السابق لشركة بيتزا. واختارت بايلن الإعلان عن انسحابها من السباق الرئيسي في برنامج لإذاعة تابعة للمحافظين.
وتعرف بايلن بانتقاداتها الشديدة لأوباما منذ الانتخابات الاخيرة، حيث هاجمت إدارته للاقتصاد. وجمعت بايلن 1.6 مليون دولار كتبرعات لحملتها الانتخابية خلال الاشهر الـ 6 الأولى من العام، طبقا لوثائق اللجنة الانتخابية الفيدرالية.