عواصم ـ وكالات: ذكرت تقارير إخبارية إيرانية امس الخميس أن 17 مليون مواطن إيراني لديهم حسابات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، رغم القيود الصارمة والحظر الذي تفرضه الحكومة.
واعترف مهدي جعفري، المتحدث باسم الحرس الثوري الايراني، بأن الجهود التي تقوم بها الحكومة الإيرانية حتى الآن للسيطرة على حرية تبادل المعلومات عبر الإنترنت قد باءت بالفشل.
ورغم ما يتردد بشأن حجب السلطات الإيرانية لأكثر من خمسة ملايين موقع، إلا أن المواطنين يتحايلون على هذا من خلال استخدام وحدات بروكسي أو شبكات افتراضية خاصة.
الى ذلك، نددت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» امس الأول بحملة ترهيب تشنها السلطات الايرانية بحق أقارب عدد من صحافييها الايرانيين العاملين في بريطانيا في خدمتها الناطقة بالفارسية.
وقال مدير الإعلام الدولي في «بي بي سي» بيتر هوروكس ان قوات الامن الإيرانية شنت حملة ترهيب ضد اقارب نحو 10 من موظفي هيئة الإذاعة البريطانية العاملين في لندن في خدمتها باللغة الفارسية، مشيرا الى ان الحملة شملت اعتقالات ومداهمات ومصادرة جوازات سفر.
واضاف ان هذا الترهيب تزايدت وتيرته بشكل لافت بعد بث «بي بي سي» وثائقيا عن المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية الله علي خامنئي قبل نحو شهر.
وكتب هوروكس في منتدى بي بي سي «لقد طلب من هذه العائلات ان تطلب من موظفي بي بي سي التوقف عن الظهور على الشاشة والعودة الى بلدهم او تزويد السلطات الايرانية بمعلومات عن بي بي سي».