Note: English translation is not 100% accurate
نجاد يمتنع عن مكالمته ويوكل نائبه بتقديم التعزية
رئيس الوزراء التركي رجب أردوغان يشيع جنازة والدته بالدموع
10 أكتوبر 2011
المصدر : دبي ـ العربية.نت

ليس من المألوف ان نشاهد دموع رجال السياسة، وحكام الدول، الذين تعودنا أن نراهم في صور نمطية، تجعل بعضنا ينسى أحيانا انهم بشر عاديون. فقد شاهد الأتراك امس الأول، وجميع العالم، صورة مختلفة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، الذي عرف بحزمه وسرعة غضبه، ومواقفه الجادة.
إذ شيع رئيس الوزراء التركي جنازة والدته التي وافتها المنية صباح الجمعة، عن عمر ناهز82 عاما، ولم يستطع أردوغان ان يحبس دموعه خلال صلاة الجنازة على والدته، التي شارك فيها بالإضافة الى أركان الدولة التركية، أقاربه ورفاق دربه، وعلى رأسهم رئيس الجمهورية عبدالله غول.
وتلقى أردوغان العديد من الاتصالات ورسائل التعزية من مختلف قادة العالم، ومن بينهم الرئيس الأميركي باراك أوباما، والسوري بشار الأسد. وكانت السيدة تنزيلة أردوغان، والدة رئيس الوزراء، تعيش في شقتها في حي قاسا باشا الشعبي في اسطنبول، اذ رفضت الانتقال من منزلها، حتى بعد تولي ابنها رئاسة الوزراء. فيما كان أردوغان يحرص على لقاء والدته، وعرف عنه شدة تعلقه بها.
إلى ذلك، أوكل الرئيس الإيراني احمدي نجاد نائبه الأول محمد رضا رحيمي بإرسال برقية تعزية لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بفقده لوالدته تنزيلة أردوغان. في الوقت الذي لوحظ عدم مكالمته لأردوغان هاتفيا لتقديم التعزية له كما فعل رؤساء غالبية الدول العالمية والحليفة لتركيا.
وجاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية ان رحيمي أعرب في برقيته عن خالص عزائه ومواساته لرئيس الوزراء التركي، سائلا الله العلي القدير ان يتغمد الفقيدة بواسع رحمته وان يسكنها فسيح جناته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.