Note: English translation is not 100% accurate
من هو المتهم بقضية الجبير؟
15 أكتوبر 2011
المصدر : نيويورك تايمز

يلقبونه بـ «الوجه المجروح» لأن وجهه يحمل جرحا نتج عن هجوم عليه بسكين في شارع مظلم بمدينة هيوستن الأميركية قبل ثلاثين عاما.
أصدقاؤه وجيرانه بمدينة تكساس ـ حيث يعيش ـ قالوا إنه يمكن أن يكون فظا ومستفزا وغالبا ما كان يقف بالليل أمام منزله، وهو يدخن ويتحدث في الهاتف بلغة لا يفهمونها.
ويمكن القول إن منصور أربابسيار (56 عاما) والمتهم بأنه محرك المخطط الإيراني المزعوم لاغتيال السفير السعودي بواشنطن، يبدو أنه انتهازي فاشل أكثر منه قاتلا ماكرا. هاجر للولايات المتحدة وهو شاب، ودرس الهندسة الميكانيكية ولكنه لم يكمل دراسته. اكتسب الجنسية الأميركية بعد أن تزوج امرأة أميركية، وانفصل عنها عام 1987.
خلال الثلاثين سنة المضطربة التي عاشها في تكساس بالولايات المتحدة، لم يحقق شيئا سوى سلسلة من الأعمال الفاشلة وطابور من الدائنين الحانقين.
وعلى المستوى الشخصي هو منفصل عن زوجته وفوضوي إلى درجة أنها استصدرت أمرا قضائيا ضده بعدم التعرض لها. معارفه يجمعون على أنه شخص لا أمل يرتجى منه وفوضوي إلى درجة لا تصدق.
يقبع أربابسيار اليوم في زنزانة بنيويورك، وهو متهم من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالي بإدارة شبكة إرهابية تمتد من العاصمة الإيرانية طهران إلى المكسيك، وأنه مجند من قبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.
الكثير من معارفه القدامى في تكساس صدموا بأخبار اتهامه، ليس لأنه لم يكن وطنيا متعصبا ولكن لأنه غير كفء لعمل مثل هذا. توم حسيني، وهو أحد زملاء الدراسة السابقين وسكن معه في غرفة واحدة بالسكن الداخلي للطلاب، قال عنه «لم يكن يحسن اختيار فردتين متطابقتين من الجوارب. كان دائما يضيع مفاتيحه وهاتفه الخلوي. إنه ليس أهلا لينفذ خطة كهذه». في السنتين الأخيرتين، بدأ أربابسيار ـ الذي يناديه أصدقاؤه باسم جاك ـ بالتردد على بلده الأصلي إيران وأصبح يقضي هناك وقتا أطول. ويقول المحققون إنه كون خلال تلك الزيارات علاقة مع أعضاء بفيلق القدس.
ولكن حسيني الذي التقى آخر مرة بزميله القديم منذ شهرين قال إن «جاك» كان يسعى وراء المال وليس المؤامرات السياسية. وأضاف حسيني «قال (جاك) إنه كان في إيران وإنه كسب مالا وفيرا».