Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
السوق يواصل تراجعاته متأثراً بالتداعيات السياسية وقضية المفوضين
20 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

قطاع البنوك استمر في ضغطه على السوق.. والمؤشر العام يبتعد عن مستوى 5900 نقطةشريف حمدي
واصل سوق الكويت للأوراق المالية تراجعاته للجلسة الثالثة على التوالي في ظل استمرار النشاط المضاربي، وحقق المؤشر السعري خسارة جديدة بواقع 13 نقطة أبعدت المؤشر العام عن مستوى 5900 نقطة الذي كان قاب قوسـين او أدنى من بلوغه.
ومازال السوق متأثرا بالأحداث السريعة والمتلاحقة على المستوى المحلي، سواء على الصعيـــــد السيــاسي او الصعيد الاقتصادي، فعلى المستوى السياسي تم قبول استقالة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ د. محمد الصباح، وهو ما ينذر بتصعيد سياسي خلال الأيام القليلة المقبلة وضبابية حول مستقبل الحكومة ومجلس الأمة على حد سواء، وعلى المستوى الاقتصادي تأزم الموقف بعد اعلان مجلس مفوضي هيئة اسواق المال عن استمرارية عمل المفوضين بداعي استقلالية الهيئة وان القضاء سيكون له الكلمة الفصل في هذا الملف الشائك.
ويبدو ان هذه الأحداث كانت لها انعكاسات سلبية على مجمل أداء السوق، حيث ظهر منذ البداية انه يجنح للتراجع جراء هذه الأحداث وذلك من خلال استمرار عمليات البيع التي شملت اغلب قطاعات السوق وان كان التركيز مازال منصبا على قطاع البنوك الذي يواصل ضغطه على مؤشري السوق.
واللافت في جلسة أمس ان لحظات الاقفال لم تقلص من خسائر مؤشري السوق وظلت على ما هي عليه، بل زادت خسائر مؤشر قطاع البنوك مما زاد من خسائر المؤشرات وخاصة الوزني.
وشهدت مجموعة ايفا مواصلة نشاطها المضاربي، في حين استمر الزخـــم على سهم اجيليتي والأسهم المرتبطـــة به خاصــــــة مركـــز سلطـان والوطنية العقارية.
المؤشرات العامة
استمر المؤشر العام للبورصة في انخفاضه بواقع 13.2 نقطة ليغلق عند مستوى 5884.1 نقطة بانخفاض نسبته 0.22%، وانخفاض المؤشر الوزني بمقدار 2.19 نقطة ليغلق عند مستوى 412.07 نقطة بانخفاض نسبته 0.53% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ أجمالي الأسهم المتداولة 138.9 مليون سهم نفذت من خلال 2418 صفقة قيمتها 19.1 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجعا لافتا في الأداء، حيث انخفضت كميات الأسهم المتداولة بنسبة 32.3%، وانخفضت الصفقات بواقع 18.2%، أما القيمة فتراجعت بنسبة 17.1% مقارنة مع أخر جلسة تداول.
وجرى التداول على أسهم 99 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 22 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 41 شركة وحافظت أسهم 36 شركة على أسعارها السابقة، ولم يشمل النشاط أسهم 116 شركة موزعة على جميع القطاعات.
وتصدر قطاع الخدمات النشاط من حيث القيمة، اذ تم تداول 42.38 مليون سهم نفذت من خلال 863 صفقة قيمتها 6.5 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثاني من حيث القيمـــــة، اذ تم تداول 44.46 مليون سهم نفذت من خلال 540 صفقـــة قيمتهــــا 3.6 ملايين دينار، وجاء قطاع البنوك في المركز الثالث من خلال تداول 5.5 ملايين سهم نفذت من خلال 235 صفقة بقيمة 3.5 ملايين دينار، وحل قطاع العقار في المركز الرابع من خلال تداول 27.3 مليون سهم نفذت من خلال 404 صفقـــات بقيمـــة 2.7 ملايين دينار.
آلية التداول
واصل قطاع البنوك تراجعاته اللافتة جراء عدم قناعة المتداولين بالنتائج المعلنة حتى الآن، واستحوذ على 18.6% من اجمالي القيمة، وكان لافتا ان هناك تراجعا ملحوظا في كميات الأسهم المتداولة بالقطاع، وكان سهم الدولي هو الوحيد الذي تخطت تداولاته المليون سهم، وذلك من خلال 1.5 مليون سهم ولكنه اقفل عند مستوى إغلاقه السابق 275 فلسا، اما سهم الوطني فتراجع بمقدار 20 فلسا ليهوي الى مستوى دينار و100 فلسا بعد تداولات محدودة، اما سهم بيتك فشهد تحسنا نسبيا وان كانت كميات التداول محدودة ودون المليون سهم، اذ ارتفعت قيمة السهم بواقع 10 فلوس استقر على اثرها عند مستوى 890 فلسا، اما سهم الخليج فشهد تصريفا لجني الأرباح ليفقـد السهـــم 10 فلوس مستقرا عند مستوى 530 فلسا، اما سهم التجاري فتأثر جـــراء الانكماش الواضـــح في نمو أرباحه، وفقد السهــم 40 فلسا ليصــــــــل الى مستــــــــــــوى 820 فلسا، وتراجعت اسهم برقان والمتحد والأهلي بعد تداولات محدودة.
شهد قطاع الشركات الاستثمارية تداولات قوية في جلسة الأمس، واستحوذ القطاع على 18.9% من القيمة، واستمر سهم ايفا في نشاطه المضاربي من خلال تداولات قوية تجاوزت 15.5 مليون سهم، وشهد سهم الصفاة تراجعا بواقع 3 فلوس بعد تداولات نشطة.
استمر قطاع الشركات العقارية في نشاطه بمواصلة استهداف عدد من أسهمه من قبل المضاربين، حيث واصل سهم الوطنية العقارية ارتفاعاته المستمرة، وكان الارتفاع في جلسة الأمس بواقع 10 فلوس ليصل الى 116 فلسا بعد تداولات كبيرة تجاوزت 6.7 ملايين سهم، وتعرض سهم عقارات الكويت لجني الأرباح وحقق تراجعا بواقع فلس واحد.
تراجع أداء قطاع الشركات الصناعية امس بسبب ضعف كميات التداول على الأسهم التي شهدت نشاطا، وتعرض سهم الصناعات لعمليات تصريف لجني الأرباح في ظل الزخم الذي يشهده السهم في الوقت الحالي.
شهد قطاع الأسهم الخدماتية نشاطا مضاربيا لعدد من أسهمه في مقدمتها سهم اجيليتي الذي استمرت عمليات تجميعه لليوم الثاني على التوالي ليصعد السهم الى مستوى 385 فلسا بعد ان حقق زيادة بواقع 5 فلوس بعد تداولات تجاوزت 7 ملايين سهم، وحقق سهم مركز سلطان ارتفاعا بواقع 8 فلوس بعد تداولات قوية بالنسبة للسهم تجاوزت 8 ملايين سهم، اما سهم زين فاستقر عند مستوى إغلاقه السابق بعد تداولات محدودة للغاية.
أرقام ومؤشرات
13.2 نقطة انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.22%، وانخفاض المؤشر الوزني 2.19 نقطة بنسبة 0.53%.
138.9 مليون سهم تم تداولها بقيمة 19.1 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 36.7% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم اجيليتي على 14.1% من القيمة الإجمالية للتداول.
4 قطاعات سجلت مؤشراتها تراجعات متفاوتة في جلسة أمس تصدرها قطاع البنوك بواقع 179.6 نقطة، فيما سجل قطاع الأغذية أعلى ارتفاع بواقع 35.9 نقطة.