Note: English translation is not 100% accurate
أعلن عن انعقاد مؤتمرين برعاية سمو الأمير في «الأبحاث»
الشايجي: إقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا أحد أكبر المناطق التي تعاني من نقص التغذية
31 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء

دارين العلي
قال مدير دائرة التكنولوجيا الحيوية في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.يوسف الشايجي ان إقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا احد أكبر المناطق التي تعاني من نقص التغذية في العالم، مشيرا الى ان هناك أدلة كثيرة تثبت أن التدهور في إنتاج الغذاء سيحدث على مستوى العالم وأن الدول النامية من ضمنها دول إقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا وربما هذه الدول قد تتعرض للأسوأ.
كلام الشايجي جاء خلال مؤتمر صحافي امس أعلن فيه عن استضافة المعهد لمؤتمرين مهمين خلال الفترة من 13 ـ 17 نوفمبر المقبل وهما المؤتمر العام الـ 12 لاتحاد مؤسسات البحوث الزراعية للشرق الأدنى وشمال أفريقيا والمؤتمر العالمي حول التغير المناخي العالمي والأمن الغذائي في إقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا تحت شعار «تدابير التأقلم وتقليل الأضرار»، وذلك خلال تحت رعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشيرا الى ان رعاية صاحب السمو الأمير لهذا المؤتمر العالمي الهام لإدراك سموه بأن التغير المناخي العالمي سيؤثر على الأمن الغذائي ليس فقط على الكويت ولكن على العالم أجمع وخصوصا الدول النامية ويكون شديدا على الفقيرة منها.
وقال الشايجي انه حسب تقديرات منظمة الأغذية والزراعة المنشورة في السنة الماضية 2010 ان حوالي 37 مليون نسمة يعانون من سوء التغذية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وقد يتفاقم انعدام الأمن الغذائي في المنطقة، لذا استدعى الأمر العمل على تطوير المزيد من الأبحاث ونقل التكنولوجيا فيما يتعلق بالتكيف والتخفيف ومرونة نظام الإنتاج.
وأشار الشايجي الذي يرأس اللجنة المنظمة الى أن المؤتمر الأول وهو حول التغير المناخي والأمن يهدف إلى توفير الفهم والتقييم الأفضل لتأثيرات التغير المناخي على الزراعة وما يرافقها من عوامل الضعف في منطقة دول غرب آسيا وشمال أفريقيا ومناقشة واقتراح الوسائل الملائمة لتطوير التنفيذ والتخطيط لوسائل التكيف ودمجها في طرق التنمية المستدامة في العديد من الدول في هذا الإقليم، وتطوير وتنمية خطة عمل خاصة بالتكيف الإقليمي من أجل التبادل المستمر للمعلومات فيما يتعلق بتأثيرات تغير المناخ والتكيف بين الدول المختلفة في هذا الإقليم.
وأوضح ان المؤتمر يهدف إلى الإتيان بالمشاركة من قبل الخبراء من خدمات الطقس الوطنية والخدمات الهيدرولوجية وأنظمة البحوث الزراعية الوطنية ومتخذي القرارات الرئيسيين والممارسين لمناقشة التطبيقات الواقعية والتقنيات المبتكرة لمواكبة تغير المناخ وإعطاء التوصيات للتخطيط ولتنفيذ خطة عمل خاصة بالتأقلم مع التغير الفعال للمناخ في دول هذا الإقليم.
وعن محاور المؤتمر لفت الى انها 8 محاور تتوزع على عدة جلسات تتضمن محاضرة للأمين العام لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية بالاضافة الى استعراض عام للتغير المناخي في غرب آسيا وشمال أفريقيا والتغير المناخي والبيئة ووجهات نظر المناطق التابعة لإقليم شرق آسيا وشمال أفريقيا وخيارات التعديل والتأقلم لمختلف قطاعات الزراعات الاقتصادية في إقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا والقضايا المؤسساتية والتعاون وارتباطها بالسياسة والاقتصاد.
ولفت الى ان برنامج المؤتمر قد صمم ليتضمن جميع المشاركين في المناقشة وإعداد خطة عمل خاصة بالتكيف مع التغير المناخي لدول إقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا والتي تسهم في تحسين التعاون بين الدول وكذلك لتحقيق الإدارة الأفضل لمخاطر تغير المناخ وتحسين الاندماج والتكيف مع عوامل التغيير والتنمية الزراعية المستدامة في الإقليم.
وحول المؤتمر الثاني أشار الى انه سيتم خلاله مناقشة استراتيجيات الأبحاث والتعاون بين الدول الأعضاء في اتحاد مؤسسات البحوث الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وكذلك خطط التنمية الزراعية وآخر التطورات والنتائج لشبكات المعلومات التي أنشأها الاتحاد، ومن ثم سوف يتم انتخاب اللجنة التنفيذية الجديدة وكذلك رئيس الاتحاد.
وأفاد بأن الاتحاد يهتم بشكل خاص بالتغير المناخي وذلك بأنه يؤثر على الخريطة الزراعية في الإقليم وأن مهمة الاتحاد تكمن في المشاركة في تحسين التنمية الزراعية والريفية في غرب آسيا وشمال أفريقيا.
وإلى تحقيق درجة أعلى من الاكتفاء الذاتي مع تحسين القدرة الإنتاجية لقاعدة الموارد الطبيعية لإقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا في ظل أنظمة بيئة هشة للأراضي القاحلة وشبه القاحلة وكذلك شح المياه والجفاف وتدهور الأراضي والتصحر وبالإضافة الى ما سبق فإن المنطقة تواجه قضايا أخرى من ضمنها الزيادة الواضحة في عدد السكان والفقر والبيئة الجغرافية والسياسة الهشة والاستثمار الضعيف في مجال البحوث الزراعية لغرض التنمية ووضع الضوابط في مجال الموارد البشرية والقدرات المؤسساتية وكنتيجة لجميع تلك العوامل يعتبر إقليم غرب آسيا وشمال أفريقيا احد أكبر المناطق التي تعاني من نقص التغذية في العالم. ولفت إلى أن تنظيم المؤتمرين تم بالتعاون مع المنظمة العالمية للأرصاد الجوية واتحاد مؤسسات البحوث الزراعية في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا وقد ساهمت في تمويله كل من منظمة الزراعة والغذاء والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق القاحلة وجامعة ولاية أوهايو.