Note: English translation is not 100% accurate
الشايجي يشير إلى التحديات التي تواجهها الكويت بعد الانسحاب الأميركي
الأمير تركي الفيصل في واشنطن: على المجتمع الدولي الالتزام بتعهده بالحفاظ على وحدة وسيادة العراق
31 أكتوبر 2011
المصدر : الأنباء


واشنطن ـ أحمد عبدالله
شهدت واشنطن تجمعا كبيرا من الديبلوماسيين والمسؤولين العرب والاميركيين في مؤتمر المجلس القومي للعلاقات الاميركية ـ العربية الذي يرأسه د.جون ديوك آنتوني الذي يعرف بأنه جسر اساسي في العلاقات بين الجانبين. والقى سمو الامير تركي الفيصل خطابا تناول فيه موقف واشنطن من الجهود الديبلوماسية الفلسطينية للحصول على اعتراف الامم المتحدة بفلسطين كدولة كاملة العضوية، ووجه الامير تركي انتقادات حادة الى ادارة الرئيس باراك اوباما قائلا ان العرب والمسلمين لا يفهمون كيف يمكن لواشنطن ان تهدد باستخدام «الفيتو» لمنع الفلسطينيين من الحصول على هذا الحق على الرغم من انها اعلنت تأييدها لقيام دولة فلسطينية مستقلة وعلى الرغم من ان دستورها وضع اساس الاعتراف بالحقوق المشروعة لأي شعب في تقرير مصيره؟! وسخر الاميركي تركي من تلاعب اللوبي الاسرائيلي بسياسة الولايات المتحدة في الشرق الاوسط، سائلا الحضور من الاميركيين «كيف يمكن لكم قبول اخضاع سياستكم الخارجية لدولة صغيرة لن تعيش من الاصل دون ان تتلقى معوناتكم؟ كيف يمكنكم قبول ان يلقي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على الرئيس الاميركي في المكتب البيضاوي محاضرة حول ما ينبغي ان تكون عليه سياسة الولايات المتحدة في المنطقة؟ ثم كيف يمكنكم قبول الاهانات الاسرائيلية المتصلة للولايات المتحدة مثلما حدث حين طالب الرئيس اوباما بوقف الاستيطان فورا ليفاجأ بعد ايام برفض اسرائيلي علني تبعه قرار ببناء المزيد من المستوطنات؟».
وقال الامير تركي ان الامم المتحدة اصدرت قرارا مهما من قبل بالحفاظ على وحدة الاراضي العراقي وسيادة العراقيين على تلك الاراضي، وقال «انها مسؤولية دولية ومسؤولية اقليمية ان يظل العراق موحدا بعد انسحاب القوات الاميركية من هناك. لقد جاء القرار الدولي الذي اشرت اليه تحت البند السابع من ميثاق الامم المتحدة ومن ثم فان على المجتمع الدولي ابلاغ كل الطامعين في الاراضي العراقية انه ملتزم بالحفاظ على وحدة تلك الاراضي وسيادة الشعب العراقي على كل شبر منها».
وتحدث في المؤتمر د.عبدالله الشايجي الاكاديمي الكويتي المعروف، فأوضح التحديات الامنية والسياسية التي تواجهها الكويت في اللحظة الراهنة، وقال د.الشايجي ان هناك قلقا كويتيا مشروعا من السياسات الايرانية في المنطقة ومما يمكن ان يسفر عنه انسحاب القوات الاميركية من العراق، وقال لـ «الأنباء» في واشنطن «هناك بالفعل استفزازات حول جزيرة بوبيان، ونحن نأمل الا يؤدي انسحاب القوات الاميركية من العراق وهو قرار ادهشنا بالطريقة التي تم بها الى توسع في النفوذ الايراني في العراق ومن ثم الى نقل النفوذ الايراني الى نقطة اعلى مما كان عليها بالفعل».
واكد د.الشايجي على تمسك الكويت بالديموقراطية وعلى متانة علاقاتها بدول مجلس التعاون وباصدقائها في العالم، وقال ان للديموقراطية ثمنا يتعين دفعه وهو احيانا ما يكون ثمنا باهظا، بيد انه اكد ان الكويتيين ملتفون حول هوية وطنية موحدة وانهم واعون بما يحيط بهم من مخاطر ومستعدون لمواجهتها.