Note: English translation is not 100% accurate
الفلاح: الحجاج الكويتيون رموا جمرة العقبة الكبرى دون أي عوائق
7 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


قال رئيس بعثة الحج الكويتية د.عادل الفلاح إن جميع حجاج الحملات الكويتية أدوا مناسك الحج بسلام وفي سهولة ويسر ورموا جمرة العقبة الكبرى دون عوائق.
وأضاف د.الفلاح في تصريح لـ «كونا» أن أفواج الحجاج الكويتيين وصلت صباح أمس الى منى قادمة من مزدلفة ضمن مواكب الحجيج التي باتت الليلة قبل الماضية فيها بعد أن شهدوا الوقفة الكبرى في صعيد عرفات الطاهر يوم أمس الأول السبت.
وأكد أن جميع الحجاج الكويتيين وغيرهم من الجنسيات الأخرى رموا جمرة العقبة الكبرى في سهولة ويسر دون ان تواجههم أي صعوبات في ظل التنظيم الجيد الذي وضعته الجهات السعودية لتجنب التدافع والازدحام عند جسر الجمرات.
وقال انه لم ترد أي مشكلة أو عقبة تذكر أمام الحجاج الكويتيين من أي ناحية مضيفا انه لا توجد أي أمراض أو مشاكل صحية خطيرة بين الحجاج.
وأعرب عن شكره لله سبحانه وتعالى لتمكينه الحجاج الكويتيين وكل حجاج بيت الله الحرام الذين جاءوا من كل فج عميق من أداء الركن الأساسي في مناسك الحج وهو الوقوف بعرفة في ظل أجواء إيمانية خاشعة وطمأنينة وسلام.
وثمن عاليا ما تقدمه حكومة خادم الحرمين الشريفين من خدمات متكاملة وممتازة لضيوف الرحمن، مشيرا الى أن لهذه الخدمات أثرا عظيما في تحقيق هذا النجاح المميز في موسم الحج من كل عام وتمكين الحجاج من أداء مناسك الحج في طمأنينة وسكينة وبكل يسر وسهولة.
وأعرب رئيس بعثة الحج الكويتية عن تهنئته بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك للقيادتين الكويتية والسعودية داعيا الله ان يعيده على الامة الاسلامية جمعاء بالخير والعزة والرخاء.
من جانبه أوضح رئيس فريق الخدمات المساندة في البعثة الكويتية رومي الرومي لـ «كونا» ان رحلات تفويج المتعجلين من الحجاج الكويتيين ستبدأ فجر الاربعاء المقبل بعد رميهم للجمرات غدا وأدائهم طواف الوداع حول الكعبة المشرفة.
وأشار الى ان نحو 12 ألفا من الحجاج الكويتيين استخدموا القطار في انتقالهم من مشعر الى آخر في حين فضل البقية استخدام الطريقة التقليدية وهي الباصات.
وأضاف الرومي ان الحجاج يشعرون بكل الرضا والتقدير لما تقوم به السلطات السعودية في خدمة ضيوف الرحمن من شتى بقاع الارض.
وبعد اداء الحجاج منسك رمي جمرات العقبة الكبرى يقومون بنحر الهدي ويتحللون بحلق او تقصير شعورهم ليقصدوا بعدها المسجد الحرام لأداء طواف الإفاضة ومن ثم السعي بين الصفا والمروة ولا حرج على الحاج في تقديم بعض هذه الامور على بعض حسب عذره ليتحللوا بعدها من إحرامهم.
ولم يتبق أمام الحجاج من مناسك حجهم سوى منسك رمي الجمرات على مدى أيام التشريق الثلاثة المقبلة والتي يتم خلالها المبيت في منى لرمي الجمرات الثلاث التي تبدأ اليوم في ثاني أيام العيد ويجوز للمتعجلين ان يكتفوا برمي الجمرات ليومين فقط بعدها يقوم الحاج بطواف الوداع ليبدأ رحلة العودة الى وطنه.