Note: English translation is not 100% accurate
مثقفون لبنانيون ومصريون: الأمير سلمان «الوجه الشعبي» للأسرة السعودية الحاكمة لقربه من المواطنين والأدباء
9 نوفمبر 2011
المصدر : دبي - العربية. نت

اعتبر خبراء لبنانيون ومصريون ان وزير الدفاع صاحب السمو الملكي الامير سلمان بن عبدالعزيز يمثل الوجه الشعبي للأسرة الحاكمة في السعودية، بأعماله الخيرية وإدارته للكثير من المشاريع، وقربه من المواطنين والمفكرين والأدباء، ووصفوا تعيينه وزيرا للدفاع في السعودية بالقرار الصائب، وأنه سيكون صماما من صمامات الأمان للسعودية في المرحلة المهمة التي تمر بها المنطقة العربية، مؤكدين اهمية التجارب الكبيرة التي يملكها الوزير الجديد في ادارة البلاد، وأجمع الخبراء في حديثهم لـ «العربية.نت» انه رغم التحديات التي تواجه السعودية الا انه لن يكون هناك تغير استراتيجي كبير في سياسة الدفاع السعودية، التي يرون انها متوازنة وذات خطط طويلة الامد.
من جهته، اكد الكاتب اللبناني جهاد الزين ان الامير سلمان يعد قائدا سياسيا بارزا، ويشكل احد اعمدة السعودية، وتعيينه في هذا المنصب سيدعم استقرار البلاد، مشددا على اهمية قربه من مركز صنع القرار في السعودية، ومساهمته في التطوير الذي شهدته السعودية خلال السنوات الماضية، وقال: «يعتبر الامير سلمان جزءا اساسيا في صناعة القرار السعودي، وهو شريك اساسي في القرارات التي تتخذها المملكة داخليا واقليميا».. وتابع: كل تغيير له لمسات معينة، لكن من المبكر تحديد التغييرات المحتملة التي سيعملها الامير سلمان بعد توليه هذا المنصب».
فيما يرى الكاتب والصحافي اللبناني سمير عطا الله ان: «الكثيرين في العالم العربي ـ رسميين وغير رسميين ـ يعرفون عن الامير سلمان أنه رجل الدولة النادر متعدد الصفات والخبرات والصداقات الرفيعة، سواء في العالم العربي او على الصعيد العالمي».. وتابع: «عرفنا فيه الرجل الصبور والمتبصر الذي يمضي اكثر وقته في القراءة ومتابعة الاحداث العالمية، وأنه على خلق كبير مثلما يعرف عنه في جميع الاوساط الشعبية والرسمية».
ووصف د.حسن ابو طالب الخبير الاستراتيجي بمركز دراسات الاهرام والمتخصص في الشأن السعودي الامير سلمان بأنه احد الامراء الذين يوصفون بأنهم يراعون التغيرات الاقليمية في المنطقة، مع مراعاة المصلحة العليا للمملكة، وهاتان سمتان لازمتان له، وهذا يعد من اولويات الصفات التي يتم اختيار القيادات على اساسها في هذه المرحلة، كما انه معروف بحرصه الشديد على المملكة، وهو مجدد لكنه غير مغامر في اتخاذ القرارات، بمعنى انه متابع جيد للتطورات والاحداث الجارية.
ومن الناحية الادارية يؤكد د.حسن ابوطالب ان الامير سلمان كفء من هذه الناحية، وله سمعة طيبة بين امراء الاسرة سواء من الجيل الذي يمثله او الاجيال الاكبر سنا، كما ان له انجازات في المناصب التي تولاها، ما يعطيه الفرصة للعطاء اكثر من خلال القدرات المهارية والفكرية والسياسية التي اكتسبها طوال العشرين عاما الماضية».
ويشير د.حسن ابو طالب الى ان اختيار الامير سلمان مرتبط بكفاءته والمهنية التي يتميز بها، ومرتبط ايضا بالتوازنات داخل الاسرة ومراعاة الظروف المختلفة داخلها.
من جانبه يشدد رئيس تحرير صحيفة الاهرام المصرية سابقا والكاتب الصحافي اسامة سرايا على ان «الامير سلمان شخصية محبوبة لدى الجميع، وهو صمام من صمامات الامن في السعودية»، ومن واقع خبرته ومعرفته بالامير سلمان عن قرب. واضاف: الامير هو شخصية تتمتع بصفات القيادة والقدرة على حل المشاكل واتخاذ القرار المناسب». ويعتبر سرايا ان اختيار الامير سلمان لتولي وزارة الدفاع السعودية اختيار رشيد وسيكون خير سلف لخير خلف.
وأضاف سرايا: «الامير سلمان رجل اصلاحي ورائد ويملك حسا انسانيا عظيما، مما يعطي الوزارة قيمة كبيرة، خصوصا في المرحلة الحساسة التي تشهدها المنطقة الخليجية والاقليمية».
وأكد أن «الامير سلمان يمثل الوجه الشعبي للأسرة المالكة السعودية بأعماله الخيرية وادارته الرشيدة في الرياض، وأعتقد انه سيتبع نفس المنهج والاسلوب في ادارته لوزارة الدفاع».
فيما شدد الكاتب راجح الخوري على ان الامير سلمان هو الرجل المناسب في المكان المناسب.. وقال: «تعيين الامير سلمان هو بالفعل وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وانه خير خلف لخير سلف، حيث انه معروف بالحكمة والحزم والرؤية والانفتاح على المفكرين والادباء»، وتابع: «يمتلك الامير سلمان شبكة علاقات واسعة على المستوى العربي والاسلامي والغربي، وله صداقات وطيدة مع الكتاب والادباء والمفكرين، وهو من رموز المملكة العربية السعودية».