أحمد صبري
نشرت العديد من المواقع الإلكترونية الإخبارية وغير الإخبارية وأهمها موقع جريدة الوفد المصرية أمس الأول خبرا يفيد ببدء اليهود والماسونيين في إقامة الحفل الماسوني داخل هرم خوفو، بل وعرضت صورا واضحة لجانب من الحفلة الماسونية داخل الهرم عصر يوم الجمعة الماضي، وهو ما نشرته «الأنباء» نقلا عن «الوفد».
ولكن امس تم تكذيب هذا الحدث جملة وتفصيلا من قبل صفحة آثار وأثريون، مشددة على ان الصورة التي نشرت على انها صورة من الحفل الماسوني هي صورة قديمة ومقتطعة، وان الصورة الكاملة تظهر وجود مصريين بجوار الأجنبيات الـ 3 اللاتي جلسن في الهرم، كما قامت صحف مصرية عديدة منها «الفجر» و«البديل» و«الدستور» و«اليوم السابع» المصرية بتأكيد سقطة «الوفد» ونشرها لصور غير صحيحة ونفت تلك الصحف قيام اي حفل ماسوني بداخل الهرم وأكدت إغلاق الهرم غلقا تاما، كما نفى وفد شعبي مكون من 10 أشخاص بينهم محرر لجريدة «المصري اليوم» ان تكون هناك اي احتفالات جرت بهرم خوفو.
وأكد الوفد الشعبي الذي قام بجولة في منطقة الهرم بعد موافقة الأمن على دخولهم للمنطقة ان الصور التي تم تداولها صور مفبركة، وان باب مقبرة الهرم مغلق تماما، وأنهم لم يقابلوا اي سائح بالمنطقة.
بعد كل هذا، هل سترد جريدة «الوفد» على ما نشرته جميع الصحف بحق نشرها لصور غير صحيحة لحفل ماسوني كاذب؟!