Note: English translation is not 100% accurate
التوك توك.. أبرز وسائل «الإخوان» في الدعاية الانتخابية
13 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

نائب إخواني سابق يصف «الجماعة» بالمؤسسة العسكرية
ابتكر حزب الحرية والعدالة الذي يمثل الذراع السياسية لجماعة الاخوان المسلمين وسائل جديدة في دعايته الانتخابية خلال المنافسة الشرسة التي تشهدها الساحة المصرية حاليا بين التيارات المختلفة الراغبة في حصد اكبر عدد ممكن من مقاعد البرلمان.
لم يكتف الحزب بالمسيرات التي ينظمها انصاره على الاقدام فنفذ مسيرة من نوع مختلف، هذه المرة استخدم وسيلة النقل الشعبية التي انتشرت كالهشيم في كل المحافظات، فوضع لافتات على عدد من التكاتك جابت شوارع المدن المصرية، البعض علق قائلا: ان «الحرية والعدالة» يخلط التكتك بالسياسة!
الى ذلك شن مجد عاشور المرشح لمجلس الشعب عن دائرة المرج، والمفصول من جماعة الاخوان المسلمين هجوما شرسا على الجماعة، حيث وصفها بالمؤسسة العسكرية، لانها تشبه الجيش في كل شيء، ولان من يفكر ان يخرج عن الجماعة ينال عقابا صارما، بالاضافة الى تعليماتها بعدم عودته مرة اخرى، وطالب الاخوان بانشاء ادارة للازمات داخل الجماعة حتى تدير الجماعة صح.
واضاف عاشور، في تصريحات لـ «اليوم السابع» اننا سنشهد نفس سيناريو 52 للجماعة من الجيش، فالمجلس العسكري يريد ان يسيطر على البلد، ولذلك يقوم بتقريب الاخوان له، بما يشبه شهر العسل بينهما.
واشار عاشور الى ان تدخل الاخوان في الحياة السياسية بشكل كبير بعد ثورة 25 يناير اصبح مخيفا للشعب المصري بصورة كبيرة، وكذلك اسلوب قياداتها في التعامل مع الناس مخيف جدا، خاصة صبحي صالح وعصام العريان وعدد آخر من قيادات الحزب، والجماعة، لذلك انصحهم بأن يقوموا بإرسال رسائل تطمينية للشعب بدلا من اسلوبهم المخيف، ويجب ايضا ان يحترموا ارادة الشعب.
وقال عاشور، ان مشكلة الجماعة ليست في الفكر كما يعتقد الكثيرون، ولكن ازمة الجماعة الحقيقية في التنظيم، فهي لا تستطيع ان تنظم تعاملات اعضائها المؤثرين، ولا تستطيع الحفاظ عليهم، مشيرا الى انه عندما اجرى مفاوضات مع قيادات الجماعة لعودته اليها بعد فصله من عضويتها، قالوا له: «عشان ترجع لازم تبدأ من الصفر» اي انه لا يشارك في الحياة السياسية العامة ولا يسأل عن الانتشار الشعبي.
واوضح عاشور ان الجماعة بعد ان رفضت عودته اليها مرة اخرى لخوض الانتخابات على قوائمها، قامت بالدفع بمرشح آخر امامه بدائرة المرج، لافتا الى انه سيواجههم بالشعب والجماهير في الانتخابات البرلمانية القادمة، قائلا: «الانتخابات رغبة شعبية وليست اخوانية فقط».