أوسلو ـ سي.إن.إن: فرضت السلطات النرويجية إجراءات أمنية مشددة في العاصمة أوسلو تزامنا مع ظهور «محتمل» لمنفذ «المجزرة» التي راح ضحيتها 77 قتيلا الصيف الماضي أندريس بيرينغ بريفيك أمام العامة لأول مرة، بعدما ظل قيد الحجز الانفرادي طوال الفترة الماضية.
ومنذ أن اعتقلته الشرطة النرويجية، في يوليو الماضي، عقدت عدة جلسات استماع لتقرير مصير بريفيك خلف أبواب مغلقة، إلا أن أهالي الضحايا سيتسنى لهم مشاهدته أثناء نقله إلى محكمة مدينة أوسلو مكبلا اليدين والقدمين، بحسبما ذكرت هيئة الإذاعة النرويجية في تقرير لها امس.
وستقرر المحكمة في جلسة الاستماع المقررة الاثنين، ما إذا كان سيتم الإبقاء على بريفيك في السجن إلى أن تبدأ محاكمته في الربيع المقبل، بعدما قررت المحكمة، في مرتين سابقتين، تمديد احتجازه بناء على طلب من الشرطة، بهدف «المساعدة في التحقيق». ونفذ بريفيك، البالغ من العمر 32 عاما، هجوما مزدوجا في 22 يوليو الماضي، بدأه بتفجير مجمع حكومي في أوسلو، أسفر عن مقتل 8 أشخاص، ثم توجه إلى جزيرة «أوتويا»، وقام بقتل 69 شخصا في مخيم للشباب تابع لحزب العمال الحاكم، وذلك بإطلاق النار عليهم بسلاح أوتوماتيكي.