واشنطن ـ سي.ان.ان: جددت أجهزة الأمن الأميركية تحذيراتها من وقوع «هجمات ارهابية محتملة» خلال موسم أعياد الميلاد، إلا انها أكدت عدم وجود دليل لديها، حتى اللحظة على ان هناك «مؤامرة» تستهدف الولايات المتحدة في ديسمبر المقبل. وعممت وزارة الأمن الداخلي ومكتب التحقيقات الفيدرالية نشرة على جميع الوكالات الأمنية أول من امس ذكرت فيها ان المسؤولين الاتحاديين «ليس لديهم معلومات بشأن أي تهديدات جدية تستهدف أمن الولايات المتحدة، وتحديدا في موسم عيد الميلاد للعام 2011». وأشارت النشرة الأمنية الى ان اجهزة الاستخبارات الأميركية كانت قد تلقت معلومات، في وقت سابق من العام الماضي، أفادت بأن «الإرهابيين يرون في التجمعات الكبيرة التي يشهدها موسم الأعياد، فرصة سانحة لشن هجمات قد تؤدي الى سقوط عدد كبير من الضحايا».