سيدني ـ د.ب.أ: تواجه الديموقراطية البرلمانية في أستراليا اوقاتا مضطربة بعد الاستقالة المفاجئة لرئيس مجلس النواب هاري جينكينز.
وجرى استبدال جينكينز، وهو عضو في البرلمان عن حزب العمال بزعامة رئيسة الوزراء جوليا جيلارد، بنائبه عضو المعارضة بيتر سليبر.
وعزا جينكينز سبب استقالته إلى «المشاركة في السياسة والنقاش البرلماني، وهذا لن يتوافق مع مواصلة الاضطلاع بدور رئيس مجلس النواب».وكانت جيلارد فازت برئاسة الحكومة الأسترالية في أغسطس 2010 عقب انتخابات عامة ساخنة، حيث حصلت على تأييد ثلاثة من المستقلين والعضو الوحيد لحزب الخضر.
وقالت جيلارد لدى تعبيرها عن دهشتها إزاء نبأ الاستقالة «ثمة أمر غير عادي حدث في البرلمان هذا الصباح».
وقال زعيم الحزب الليبرالي المعارض توني أبوت «ثمة شيء غير عادي يحدث داخل حزب العمال في هذه اللحظة، أن يستقيل رئيس (مجلس النواب) من منصبه من أجل العودة إلى تلك النقاشات».