Note: English translation is not 100% accurate
تقرير البورصة اليومي
«المدينة» وشركاتها تقود النشاط ومبادلات على «الخليج»
5 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
وسط ترقب لتشكيل حكومة جديدة وانتظار لوضع حد للتكهنات حول مصير مجلس الأمة وبلورة المشهد السياسي في شكله النهائي، تراجع أداء مؤشري سوق الكويت للأوراق المالية في جلسة تعاملات بداية الأسبوع الأول في الشهر الأخير من السنة المالية.
وبدأت الجلسة على مواصلة الارتفاع الذي شهده السوق على مدار جلسات الأسبوع الماضي، ولكن الارتفاع كان محدودا، وسرعان ما اتجهت مؤشرات السوق في اتجاه التراجع، وبسبب الاختلاف في توجهات المضاربين بين السعي للتجميع لأهداف مضاربية والسعي للتخارج لجني الارباح من الأسهم التي ارتفعت الأسبوع الماضي تذبذب أداء مؤشري السوق، حيث جنح السعري للارتفاع على وقع عمليات تجميع لعدد من الأسهم الرخيصة مثل هيتس والسلام واكتتاب وكلها اسهم تابعة لمجموعة المدينة، التي قادت حركة النشاط على الأسهم الرخيصة، وفي المقابل تأثر المؤشر الوزني جراء تراجعات عدد من الاسهم القيادية مثل الوطني وبيتك وزين، فضلا عن سهم الخليج الذي شهد مبادلات قوية بلغ حجمها 18.2 مليون سهم على سعر 520 فلسا، حيث أشارت مصادر الى انها تأتي في إطار عمليات سداد ديون لأحد كبار الملاك في البنك.
ومع قرب نهاية التداول زادت عمليات البيع في قطاع البنوك تحديدا مما انعكس بشكل سلبي على مؤشري السوق الذي أقفل متراجعا بشكل محدود. ومتوقع ان تستمر الجلسات القليلة المقبلة على الوتيرة الحالية ريثما تتضح الرؤية على المستوى السياسي، في حين كان المفترض ان يشهد السوق نشاطا ايجابيا بعد التحسن النسبي في أداء أسواق المال العالمية.
المؤشرات العامة
تراجع المؤشر العام للبورصة بواقع 5.9 نقاط ليغلق عند مستوى 5829.3 نقطة بانخفاض نسبته 0.10% مقارنة مع جلسة نهاية الأسبوع الماضي، وانخفض المؤشر الوزني بمقدار نقطتين ليغلق عند مستوى 410.49 نقطة بانخفاض نسبته 0.48% مقارنة مع الجلسة الأخيرة.
وبلغ أجمالي الأسهم المتداولة 162.9 مليون سهم نفذت من خلال 1915 صفقة قيمتها 21.7 مليون دينار، وشهدت متغيرات السوق تراجع في الأداء، حيث انخفضت كميات التداول بنسبة 17.1%، وانخفضت كذلك الصفقات بنسبة 25.6%، وانخفضت القيمة الإجمالية بنسبة 11%. وجرى التداول على أسهم 95 شركة من أصل 215 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار أسهم 28 شركة، وتراجعت أسعار أسهم 38 شركة وحافظت أسهم 29 شركة على أسعارها السابقة، فيما لم يشمل النشاط أسهم 120 شركة في أغلب القطاعات.
وتصدر قطاع البنوك النشاط من حيث القيمة، إذ تم تداول 21.3 مليون سهم نفذت من خلال 150 صفقة قيمتها 11.7 مليون دينار، وجاء قطاع الخدمات في المركز الثاني من حيث القيمة، إذ تم تداول 34.7 مليون سهم نفذت من خلال 477 صفقة قيمتها 4.1 ملايين دينار، وجاء قطاع الاستثمار في المركز الثالث من حيث القيمة، إذ تم تداول 58.07 مليون سهم نفذت من خلال 708 صفقات قيمتها 2.8 مليون دينار، وجاء قطاع العقار في المركز الرابع من حيث القيمة، إذ تم تداول 14.7 مليون سهم نفذت من خلال 231 صفقة قيمتها 986 ألف دينار، وجاء قطاع الصناعة في المركز الخامس من حيث القيمة، إذ تم تداول 2.4 مليون سهم نفذت من خلال 90 صفقة قيمتها 491 ألف دينار.
آلية التداول
شهد قطاع البنوك تراجعا لافتا في الأداء خلال جلسة تعاملات أمس، واستحوذ القطاع على 54.2% من القيمة بسبب عمليات التبادل التي شهدها سهم الخليج، إذ تم تداول 18.2 مليون سهم بقيمة 9.4 ملايين دينار، وتراجع السهم بواقع 10 فلوس ليستقر عند مستوى 520 فلسا، أما سهم الوطني فتراجع هو الآخر ولكن بعد تداولات محدودة للغاية، إذ تم تداول 425 ألف سهم فقط غلب عليها البيع أكثر من الشراء، وهو ما أدى إلى تراجع السهم بمقدار 20 فلسا ليستقر عند مستوى دينار و140 فلسا، أما سهم بيتك فتراجع بمقدار 10 فلوس بعد تداول 1.3 ملايين سهم ليصل إلى مستوى 900 فلس، وشهد سهم الدولي تراجعا بمقدار 5 فلوس بعد تداول 480 ألف سهم وذلك على اثر عمليات بيع لجني الأرباح، أما سهم المتحد فخسر 20 فلسا بعد تداولات محدودة، وارتفع سهم التجاري بواقع 30 فلسا بعد تداول 40 ألف سهم فقط، فيما استقرت باقي أسهم القطاع عند مستويات اغلاقاتها السابقة بعد تداولات متدنية. استمر قطاع الشركات الاستثمارية في النشاط الذي يشهده في الوقت الحالي، واستحوذ القطاع على نحو 13.2% من القيمة، ولوحظ ان هناك نشاطا لافتا لبعض أسهم مجموعة المدينة خلال التعاملات وهي سهم الشركة الأم وأسهم السلام واكتتاب فضلا عن أسهم تابعة في قطاعات أخرى، حيث كان هناك تداولات قوية لهذه الأسهم وأقفلت مرتفعة بالحد الأعلى، فيما واصل سهم الأهلية تداولاته القوية من خلال 7 ملايين سهم ولكنه تعرض للبيع لجني الأرباح وخسر فلسا واحدا من قيمته السوقية. شهد قطاع الشركات العقارية تداولات ضعيفة نسبيا مقارنة بجلسات سابقة، وهو ما يتضح من حجم استحواذ القطاع على السيولة، اذ بلغت نسبة اسهم الشركات العقارية 4.5% من القيمة، وشهد اكثر من سهم عمليات تخارج لجني الارباح منها سهم الوطنية العقارية وكذلك سهم عقارات الكويت.
تأثر حجم تداولات قطاع الشركات الصناعية بشكل لافت في جلسة أمس جراء العزوف عن سهم الصناعات، حيث اقتصر التداول على 630 ألف سهم فقط وهي كمية متدنية مقارنة مع الجلسات الأخيرة السابقة، ورغم التداولات المحدودة للسهم إلا أنه حقق مكاسب سوقية بمقدار 5 فلوس. استحوذ قطاع الأسهم الخدماتية على نحو 18.9% من القيمة الإجمالية أمس، ويأتي انخفاض نسبة القطاع من القيمة لتدني تداولات الكثير من أسهمه النشطة في الفترة الأخيرة ومنها اجيليتي وزين اللتان تراجعا بواقع 5 و10 فلوس على التوالي، في حين نشطت أسهم رخيصة سعريا مثل هيتس والصفوة بشكل ملحوظ.
أرقام ومؤشرات
5.9 نقاط انخفاض المؤشر السعري بنسبة 0.10%، وتراجع المؤشر الوزني 2 نقطة بنسبة 0.48%.
162.9 مليون سهم تم تداولها بقيمة 21.7 مليون دينار.
5 شركات استحوذت أسهمها على 64.5% من القيمة الإجمالية، واستحوذ سهم الخليج على 43.3% من القيمة الإجمالية للتداول.
5 قطاعات سجلت مؤشراتها تراجعات متفاوتة في جلسة الأمس تصدرها قطاع البنوك بواقع 72 نقطة، فيما حقق قطاع غير الكويتي ارتفاعا بمقدار 39.4 نقطة.