Note: English translation is not 100% accurate
المكسيك تعلن إحباط مخطط لتهريب الساعدي في سبتمبر ومظاهرات في طرابلس احتجاجاً على سلوك الميليشيات
بعد فضيحة فيلمها الذي وصف بالإباحي صورة لرزان مع المعتصم القذافي!.. والحكومة الليبية تمهل المسلحين أسبوعين لمغادرة العاصمة
8 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

عواصم ـ وكالات: أعلن مسؤولون مكسيكيون امس انهم احبطوا في سبتمبر مخططا لتهريب احد ابناء الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي وعدد من افراد عائلته الى البلاد.
وقال سكرتير الحكومة اليخاندرو بويري ان مسؤولين في الاستخبارات المكسيكية كشفوا خطة في ذروة الاضطرابات التي شهدتها ليبيا، لتهريب الساعدي القذافي وعدد من اقارب الزعيم الليبي الى المكسيك بوثائق مزورة.
وقال بويري ان السلطات المكسيكية فككت خلية مؤلفة من اشخاص من جنسيات مختلفة من المكسيك وكندا والدنمارك، اشتروا عقارات في المكسيك لاستخدامها «مخابئ». وتم الكشف عن الخطة في السادس من سبتمبر وكانت تقضي باستخدام طائرات خاصة لنقل اقارب القذافي الى منطقة ساحل المحيط الهادئ المكسيكي، حسب المسؤول.
وكان الساعدي القذافي (38 عاما) قد فرّ من ليبيا عبر حدودها الجنوبية الى النيجر في اغسطس وسط ثورة مسلحة ضد نظام والده الذي استمر 42 عاما.
في سياق آخر احتج عشرات القضاة والمحامين الليبيين في طرابلس امس على السلوك الذي يفتقر إلى القانون من جانب الميليشيات القادمة من مناطق مختلفة ومازالت في العاصمة وطالبوا بمغادرة المدينة والعودة الى بلداتهم.
وقال القضاة والمحامون انهم قرروا الاحتجاج بعد ان داهمت ميليشيا مسلحة مكاتب المدعي العام امس الاول.
وتجمع الحشد المكون من نحو 250 شخصا يحملون لافتات تندد بانتشار السلاح وتدعو إلى العدالة خارج محكمة طرابلس قبل أن يتحركوا في مسيرة الى ميدان الشهداء.
وقال القاضي عادل المسلاتي انهم يحتجون للتعبير عن الاحساس بالخزي لما حدث بالامس في اشارة الى الهجوم الذي تعرض له مكتب المدعي العام.
وأضاف في كلمة امام المحتجين ان أولئك أناس امضوا وقتا في السجون وغادروا ليرتدوا زي الثوار وبدأوا في ممارسة السرقة في الشوارع ومهاجمة مراكز الشرطة.
وقال المسلاتي انه يطلب من الجيش والشرطة الان تولي المسؤولية لتوفير العدالة والامن للبلد وللشعب. وقال خليفة عبودة وهو محام شارك في المظاهرة انهم لن يوقفوا احتجاجاتهم الى ان تجاب مطالبهم.
واضاف ان هذا الاحتجاج هدفه حماية العدل والنزاهة.
وفي أشد الجهود حزما حتى الآن لكبح الميليشيا القادمة من خارج طرابلس دعا رئيس المجلس المحلي للعاصمة الى احتجاجات يومية الى ان تعود الميليشيات الى بلداتها ومدنها.
وقال انه اذا لم تغادر الميليشيات بحلول 20 ديسمبر فان الحكومة ستغلق المدينة امام حركة المرور باستثناء العربات التابعة لوزارتي الداخلية والدفاع.
ويقول محللون ان الميليشيات مازالت في طرابلس، لانها تريد تحويل قوتها العسكرية الى قوة سياسية في نظام الحكم الجديد الذي سيتشكل خلال الشهور السبعة القادمة.
لكن قائد ميليشيا من الزنتان يوفر رجاله الامن في مطار طرابلس الدولي امس ان رجاله سيسلمون الاسلحة الى قوات الامن الحكومية بمجرد تلقي الاوامر من الحكومة المركزية.
وقال نائب القائد العسكري بالمطار انهم يؤيدون الناس في طرابلس في الدعوة الى ازالة الاسلحة من الشوارع ويتطلعون للعودة الى حياتهم المدنية.
وكانت الحكومة الليبية اعلنت في بيان امس الأول انها منحت الميليشيات المسلحة مهلة اسبوعين لمغادرة طرابلس، مهددة بإغلاق العاصمة امام حركة السيارات.
وقال مكتب رئيس الحكومة عبد الرحيم الكيب في بيان «في حال لم تغادر الميليشيات العاصمة قبل العشرين من ديسمبر فان سكان طرابلس والحكومة سيقفلون المدينة امام حركة المرور».
وقام بعض السكان امس الاول بإغلاق عدد من طرقات العاصمة امام السيارات احتجاجا على فوضى السلاح في المدينة خصوصا بعد حصول اشتباكات متكررة بين مجموعات عدة من الثوار.
وتضمن بيان الحكومة الليبية ايضا دعوة من عبدالرزاق ابوحجر رئيس المجلس المحلي في طرابلس للثوار الذين قدموا من مناطق عدة للمشاركة في معركة طرابلس للعودة الى مناطقهم.
وقال ابوحجر «نحن نقدر مساعدتكم الا ان الوقت حان لكي تعودوا الى عائلاتكم واصدقائكم والمساهمة في اعمار مدنكم».
وفي شأن ليبي آخر أعلنت مصادر إعلامية ليبية عن زيارة مرتقبة للداعية الإسلامي د.يوسف القرضاوي سيقوم بها إلى ليبيا خلال الأيام القريبة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن زيارة القرضاوي لليبيا تأتي لتهنئة الليبيين بنجاح ثورتهم، ومن المعتقد أنه سيعقد لقاء مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي المستشار مصطفى عبدالجليل، ورئيس الوزراء د. عبدالرحيم الكيب، وعدد من القيادات الليبية.
بعد فضيحة فيلمها الذي وصف بالإباحي صورة لرزان مع المعتصم القذافي!
ضمن سلسلة الاسرار الخاصة والغرائب التي يتم الكشف عنها عن حياة معمر القذافي واولاده انتشرت صورة تجمع الاعلامية رزان مغربي بالمعتصم. فرزان التي لم تخرج بعد من مشكلة انتشار الفيديو الذي يظهر جلسة حميمية خاصة بينها وبين اصدقائها، ستعود لتكون في الواجهة مجددا مع انتشار هذه الصورة التي تقف فيها الى جانب المعتصم، فهل تنفي رزان حقيقة هذه الصورة، ام تعلن حقيقتها وتعتبر الامر مجرد لقاء عادي جمعها به في احدى السهرات؟