برازيليا ـ د.ب.أ: استقال ستة وزراء في البرازيل في غضون ستة أشهر، وجاءت استقالاتهم جميعها وسط اتهامات بالفساد، لتسجل رقما قياسيا جديدا من نوعه.
وإلى وقت قريب، بدا وزير العمل البرازيلي كارلوس لوبي (54 عاما) واثقا، حيث رفض بشدة كل الاتهامات. وقال إنه لن يترك منصبه إلا إذا «أصيب بطلقة».
وقال: «سيتطلب الأمر رصاصة ثقيلة، لأني ضخم». ولم تنجح الاستراتيجية حتى الآن.
وفقد لوبي دعم الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، وحتى دعم حزبه. وأصبح سادس وزير يستقيل في البرازيل منذ مطلع يونيو الماضي وسط اتهامات بالفساد.
ويقال إن وزارة لوبي قبلت رشى من أجل إبرام عقود مع منظمات غير حكومية وتوجيه تلك الأموال غير القانونية تجاه حزبه الديموقراطي، وهو حزب حليف لحزب العمال بزعامة روسيف. كما أنه استخدم طائرة مملوكة لمنظمة غير حكومية، وكان قد انكر ذلك في أول الأمر لكنه في نهاية المطاف أقر بذلك بهدوء.
من ناحية أخرى، افادت تقارير بأن لوبي شغل بصورة مخالفة للقانون منصبين حكوميين لسنوات في برازيليا وريو دي جانيرو.
اتهامات كثيرة للغاية، وفقا للجنة الأخلاقيات الرئاسية، التي طالبت بإقالته من منصبه الأسبوع الماضي.
وتلطخ اتهامات الفساد تلك صورة البرازيل الصاعدة التي تستضيف كأس العالم لكرة القدم في عام 2014 وبطولة الألعاب الأولمبية في عام 2016 بريو دي جانيرو. واستقال الرجل القوي أنتونيو بالوتشي من منصب رئيس الأركان في يونيو الماضي.
ولم تكن روسيف سعيدة بتركه يغادر منصبه، لكنه بدا مفتقرا للإقناع في تفسيراته بشأن تضاعف ثروته لعشرين ضعفا خلال الفترة من عام 2006 حتى عام 2010، عندما كان نائبا في البرلمان.