Note: English translation is not 100% accurate
التذبذب والانتقائية ظلا واضحين على حركة الكثير من الأسهم القيادية
«الأولى للوساطة»: السوق يبحث عن مبادرة شرائية
11 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء
قالت شركة الأولى للوساطة المالية في تقريرها الاسبوعي، ان تعاملات سوق الأوراق المالية جاءت الاسبوع الماضي على عكس المتوقع من الطموح، في ظل صدور مرسوم حل مجلس الأمة، اذ كان المأمول ان تأخذ السوق في حساباتها التطور السياسي الايجابي، بارتفاع معدلات التداول من جانب المستثمرين.
وبينت «الأولى للوساطة» ان الأسهم المدرجة شهدت أداء متواضعا على عكس المتوقع، مبينة أن المحافظ والصناديق والأفراد استعدت جيدا لقرار الحل عبر الشراء على الأسهم التشغيلية والرخيصة، بعد ان راهن المستثمرون على تحسن مزاج التداول.
ورغم ان مؤشرات التداول شهدت تحسنا واضحا خلال الاسبوع الماضي بالنظر لاكثر من 20 جلسة مضت، سواء من حيث كميات التداول أو قيم الشراء، الا ان «الأولى للوساطة» ترى أن التذبذب الذي يشهده سوق الكويت للأوراق المالية منذ فترة طويلة لم ينته، مبينة ان قراءة معطيات البورصة الكويتية تشير إلى انه مازلنا في وضع يسمح لنا بالقول إن الأزمة انتهت من الناحية الفنية.
واضافت انه بعد ان بدت أجواء التداول أكثر تفاؤلا بالحل في ظل السجال السياسي المتراكم منذ فترة، كان من الواضح ان مسار التداول لم يكن بقدر الطموح المتوقع، كما ان التذبذب والانتقائية ظلا واضحين على حركة الكثير من الأسهم القيادية التي تتداول عند مستويات متدنية أيضا.
واشار التقرير إلى ان سوق الكويت للاوراق المالية عادت في اول تعاملات ديسمبر الجاري لتسجيل مستويات مرتفعة من التداولات، الا انه كان من ضمن المحركات الرئيسية لارتفاع هذه القيمة نشاط حركة التداولات في قطاع البنوك، وتحديدا على سهمي بيت التمويل الكويتي وبنك الخليج، والتي فسرها البعض باتمام البنكين عمليات تسوية ومبادلة، دون ان يؤكد اي من البنكين سلامة هذه المعلومات.
وافاد التقرير بان الشيء الاكثر اهمية الذي يجب ان نراه هو ان السوق كان يبحث عن مبادرة شرائية، وهو ما لوحظ حضوره ولكن بشكل انتقائي، في وقت تضاعفت فيه كميات السيولة المتداولة خلال أولى الجلسات عقب الحل لتفوق الـ 40 مليون دينار وهو مستوى لم تره المؤشرات العامة منذ فترة طويلة.
وبين ان عمليات الشراء استمرت وكأن المحافظ والصناديق بل والمجموعات الكبرى تجهز لجولة قريبة من النشاط خلال الأيام القليلة المقبلة، في ظل حالة الترقب لتطورات قد يكون لها تأثير أكبر على حركة المؤشرات العامة للسوق لاسيما ان الأوضاع السياسية تتجه نحو استقرار اكثر، فيما يتوقع حدوث اقفالات مرتفعة على مستوى شريحة كبيرة من الأسهم التشغيلية او التي تتوارد بشأنها معلومات ايجابية، الامر الذي سيكون له انعكاسات ايجابية بطبيعة الحال.
ولفت إلى انه من المرتقب ان تنشط حركة التداولات خلال الاسبوع المقبل انسجاما مع تحركات المستثمرين على تسوية اغلاقات مراكزها لنهاية العام، وهو ما سيساهم في ضخ مزيد من السيولة الشرائية والتدويرية للسوق.