Note: English translation is not 100% accurate
الشباب لن يقبلوا إلا بالإنجاز والعمل الجاد
ماضي الهاجري يطالب الحكومة بالجدية في محاربة ظاهرة شراء الأصوات
16 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

طالب الناشط السياسي ماضي الهاجري الحكومة الجديدة برئاسة الشيخ جابر المبارك بالعمل الجاد الصادق لتكون حكومة أفعال لا أقوال، خصوصا أنها أتت في وقت كان عصيبا على البلاد بعد التجمعات الشبابية التي طالبت برحيل سابقتها إثر عبثها بالدستور وعدم الانجاز وقضية تضخم الحسابات البنكية لدى بعض النواب وإدخال البلد في نفق مظلم لم ير النور إلا بعد تدخل صاحب السمو الأمير بقبول استقالتها، وحل المجلس والرجوع للشارع كي يختار من يمثله في مجلس الأمة وحكومة جديدة برئاسة الشيخ جابر المبارك.
وقال الهاجري في تصريح صحافي: نأمل من حكومتنا الجديدة أن تنعم بفكر نير، فكر يجعلنا نستدرك ما فاتنا، مشيرا الى أن أمامها مهام كبيرة ومجلس أمة سيأتي قويا، خصوصا أن الشارع سيرفض من تحوم حوله شبهة الإيداعات وتضخم الحسابات، مؤكدا أن ليس أمام الحكومة إلا أن تعمل جادة وتصدق في معاهدتها لصاحب السمو الأمير بأن تجعل الكويت ومصلحة الوطن والمواطنين نصب أعينها، وإلا فعليها أن تستعد لما هو أسوأ من المرحلة السابقة باعتبار أن الشباب لن يقبل إلا بالانجاز والعمل الجاد للمرحلة المقبلة من حياة البلاد.
ودعا الحكومة الى حسم موعد الانتخابات والشبهة التي تحوم حول دستوريتها من عدمها وقضية حل البرلمان السابق، مؤكدا أن الشارع لن يقبل بمجلس مقبل غير دستوري مما يدخلنا في فراغ دستوري وأزمات ما لا تنتهي، داعيا الى تبيان الحقيقة وحسم ذلك الجدل الذي شغل الشارع وأقلق المواطنين والناخبين.
وطالب الهاجري الحكومة والجهات المختصة بأن تراقب العملية الانتخابية، وان تقضي على ظاهرة شراء الأصوات وأن تكون جادة في محاربتها في مختلف الدوائر الانتخابية، وان تحرم أي مرشح من الانتخابات فور اكتشافه بشراء أصوات بهدف الوصول للبرلمان، داعيا الناخبين الى الإبلاغ عن أي مرشح يشتري أصواتا للجهات المختصة لتكون أمام مسؤوليتها لنعرف مدى جدية الحكومة في أن تكون الانتخابات المقبلة نزيهة من عدمها، مؤكدا أن الناخبين لن يمنحوا أصواتهم إلا لمن يستحق، خصوصا بعد الفترة السابقة التي مرت بها البلاد من تخاذل واضح من قبل بعض النواب لعل أقلها ضررا هو طرد المواطنين من بيت الأمة في الموافقة على سرية الجلسات.