Note: English translation is not 100% accurate
وجهاء السهول وسبيع يدعمون المرشح الحميدي السبيعي للانتخابات المقبلة
16 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

محمد راتب
دعا وجهاء قبيلتي السهول وسبيع في اجتماع لهما مساء أمس الأول في منطقة فهد الأحمد، إلى انتخاب مرشح الدائرة الخامسة المحامي الحميدي السبيعي، حيث أثنوا على مواقف الأخير التي برزت خلال السنوات الأخيرة وبالتوازي مع ما شهدته البلاد من أزمة سياسية، والتي كانت محط أنظار القبيلتين ومحل رضا من قبل وجهائها وأبنائها بل وأبناء الكويت قاطبة، لافتين إلى أن الحميدي يعتبر أحد الرجال الذين تتطلبهم المرحلة المقبلة، داعين إياه إلى أن يكون على مستوى طموح القبيلتين، وألا يحيد عن التوجه السليم، وألا يتحالف مع أي من رموز الفساد وإلا ستقف القبيلة في وجهه. وفي كلمة ألقاها أمام جموع أبناء القبيلتين، قال السبيعي: إن قبيلتي السهول وسبيع حققتا رقما صعبا في الدائرة الخامسة وبات هذا الرقم محط أنظار القبائل الأخرى والمرشحين المستقبلين، وأصبح الكل يسعى للتحالف معنا رغم العدد القليل لنا، مشيرا إلى أن هذا النجاح كان ثمرة التلاحم والتماسك والمواقف التي يشهد لها التاريخ ويثني عليها الجميع.
وأضاف السبيعي أن الجميع يراهن على أننا سنقوم بانتخابات فرعية، وقد قدمنا نموذجا رائعا في التزامنا بالقانون، لافتا إلى أن الحكومة السابقة لم تكن على مستوى الطموح، مما حرك الشارع واستنفر عيالنا من الشباب الذين رفعوا الرأس، وتفاعلوا مع الحراك السياسي، وأكبر دليل على ذلك هو أن أحد أبناء القبيلة في السجن وهو حسن العوضة، واعدا أبناء القبيلتين بأن يقدم صورة مشرفة، وألا ينأى عن اقتراحاتهما وتوجيهاتهما. من جانبه، أكد المرشح السابق سعد البوص السبيعي، أن المحامي الحميدي من أفضل شباب القبيلتين، وهو ما تتطلبه هذه المرحلة، حيث إنه ليس أستاذ قانون فحسب وإنما أستاذ أخلاق أيضا، «ونحن بأمسّ الحاجة إلى الأخلاق، فالنائب عن الأمة إذا لم يتمتع بالأخلاق فليس عنده مصداقية، وبالتالي، لا يرجى منه خير». وتمنى البوص أن يصل الحميدي إلى مجلس الأمة وأن يحقق طموح القبيلتين وأمانيها.
بدوره، أقسم د.مبارك الناهض السهلي ألا يذهب صوته إلا لمن يستحق، لافتا إلى أن قبيلتي السهول والسبيع شاركتا في إقامة الدولة، وموالاة الحكومة التي تعمل وتستحق الموالاة، وفي المقابل، «شاركنا في ساحة الإرادة، وأقسمنا ألا نغادرها قبل أن تسقط الحكومة الفاسدة، ولو كانت الحكومة القادمة سيئة لكنا أول المواجهين لها».
أما مدير جمعية المعلمين السابق عايض الحرفان السهلي فقد توجه بالدعاء إلى الله أن يكتب النجاح والتوفيق للمحامي الحميدي السبيعي، وأن تكلل كل الجهود في صالحه إلى أن يصل إلى قبة البرلمان، لافتا إلى أن المعروف لا يعرف، فالحميدي له باع طويل وقد ظهرت مواقفه خلال السنتين الماضيتين في الدفاع عن الدستور وعن شباب الكويت، علاوة على أنه يسطر نهجا وفكرا جديدين.
من جانبه، أكد المحامي فيصل فالح السبيعي، أن 50 سنة مرت ونحن نحاول الوصول إلى مجلس الأمة بسبب المجاملات وعدم التنظيم، ولكن أتى اليوم لننظر إلى أنفسنا ولا نتبع الآخرين ونضع أنفسنا في موقف الضعف، لافتا إلى أن هذا التلاحم بين أبناء القبيلتين يدل دلالة قاطعة على أننا أناس لا يهمنا الكرسي، ولكننا نضحي من أجل الآخرين الذين يستحقون.
وتابع: لا نريد أقوالا وإنما أفعالا، وما نريده هو أن نقف مع الحميدي حتى إن انتهت الانتخابات، حيث لابد أن نضع لنا قاعدة في المنطقة، لاسيما أننا وصلنا إلى عدد كبير، متمنيا الوقوف مع المحامي الحميدي السبيعي، فعندنا المبدأ والمصداقية وقد وقفنا مع القبائل رغم أننا شعرنا منهم بعض الخذلان. أما م.فلاح بن خيوط السبيعي، فقد ذكر أن هذا الجمع والتلاحم بين أبناء القبيلتين إنما هو نعمة من الله تعالى، وسيقطف الجميع ثماره خلال الفترة المقبلة، وقال: إننا كلنا اليوم موجودون من أجل دعم المحامي الحميدي، ليس لشيء غير مصلحة القبيلتين ومصلحة الوطن، وتنمية هذا البلد حيث إنها بلد خير ونعمة، لافتا إلى أن مجلس الأمة يمثل الحراك السياسي في البلد.