Note: English translation is not 100% accurate
«تمك» تدعو إلى المشاركة في الانتخابات لتسجيل أعلى نسبة حضور
25 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

أصدر تجمع المهارات الكويتية (تمك) بيانا صحافيا تضمن مناشدة الشعب الكويتي الوفي المشاركة الفعالة في الانتخابات التشريعية لاختيار اعضاء مجلس الامة 2012 في يوم 2/2/2012، وحث التجمع جميع المواطنين على حسن اختيار مرشحي الامة امتثالا لطلب صاحب السمو الامير، وأكد الامين العام للتجمع كامل الهندال على ضرورة التأني بقطع الوعود لمرشحي المجلس لكثرة عدد المرشحين ولزحمة برامجهم الانتخابية، على ان تسبقها وقفة محاسبة جادة للاعضاء السابقين والمرشحين حاليا.
واضاف البيان انه لطالما نادى الاعضاء السابقون باداة الاستجواب كحق خالص لهم وفق ما منحهم الدستور من صلاحيات لمحاسبة الحكومة، ونحن هنا نجير تلك الاداة لمحاسبة النواب السابقين عن ادائهم في المجلس السابق، كون ان الامة هي مصدر السلطات وعدم تكرار خطأ انتخاب من شاب دوره قصور تجاه الوطن وتجاه الناخبين وتسبب في وقف عجلة التنمية والتي كان ضحيتها الشعب الكويتي.
واوضح الهندال ان تجمع المهارات الكويتية هو تجمع شعبي فعال يشكل قوة شبابية توجه طاقاتها لجميع دوائر الكويت الانتخابية وهدفها خدمة الكويت لما يصب في توجه تعزيز اللحمة الوطنية وتنمية المجتمع، ناهيك عن ان التجمع تبنى الكثير من القضايا الوطنية سابقا ولن يألو جهدا في المساهمة في انجاح العملية الانتخابية اذا ما طلب منه ذلك.
وكشف الهندال عن ان التجمع يدرس حاليا البرامج الانتخابية لجميع مرشحي مجلس الامة 2012 ولم يتم الاعلان عن دعم التجمع لأي مرشح حتى الآن لحين الانتهاء من تسجيل جميع المرشحين وبيان توجهاتهم، وان التجمع سيتوجه لدعم المرشحين الذين يتبنون نهجا وطنيا واضحا لصيانة حقوق الكويت ومواطنيها والاصلاح والبناء لمجتمعنا الكويتي بعيدا عن الطائفية والقبلية والفئوية، وكذلك سنوجه دعمنا وطاقاتنا للمرشحين الذين يبدون اهتماما بالشباب الكويتي من خلال تنمية مهاراتهم للمساهمة في بناء مجتمع مدني يساهم في النهوض بالبلد اجتماعيا واقتصاديا وصحيا، وسيراقب التجمع عن قرب كل نواب المجلس القادم، خصوصا من يدعمهم التجمع للتأكد من تنفيذ البرامج الانتخابية الموعودة، واننا في تجمع المهارات نناشد كل من يحالفه الحظ بالفوز بعضوية المجلس القادم ان يضع مصلحة الكويت نصب عينيه وان يكون الشرف الاول هو حمل امانة الكويت من خلال العضوية، متمنين الانسجام وتقريب وجهات النظر بين السلطتين التشريعية والتنفيذية.