Note: English translation is not 100% accurate
قال إن ابتعاده عن الانتخابات لإتاحة الفرصة لجيل جديد ليؤدي واجبه في خدمة الوطن
الخرافي: نرحب بمبادرة خادم الحرمين بإنشاء اتحاد خليجي وأسعدني تجاوب قادة الخليج معها
25 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

شدد رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي على ضرورة أن تكون الانتخابات المقبلة بداية مرحلة جديدة يسودها التفاهم والتعاون والتركيز على الأولويات الوطنية، وضرورة أن يعمل الجميع على وضع نهاية لعناصر التأزيم وحالة الاحتقان التي تهدد استقرار وسلامة المسيرة الديموقراطية وتلحق ضررا بما حققه أهل الكويت من مكتسبات وإنجازات دستورية، مؤكدا أهمية دور المواطن الكويتي ومسؤوليته في تحقيق ذلك في الانتخابات القادمة لمجلس الأمة.
وفي إجابة عن أسئلة صحافية بشأن الانتخابات المقبلة ومطالبة الكثيرين له بالترشح في الانتخابات، عبر الخرافي عن شكره وتقديره للكثيرين الذين طالبوه بالترشح للانتخابات المقبلة وما عبروا عنه من مشاعر جياشة تجاهه، وأكد أنه يتمنى أن يستجيب لتلك المطالبات، إلا أن التراجع عن قراره بعدم الترشح غير ممكن حيث كان من موجبات ذلك القرار قناعته بضرورة إتاحة المجال لجيل جديد ليؤدي واجبه في خدمة وطنه، موضحا في الوقت ذاته أنه سيكون دائما في خدمة الكويت وأهلها وأنه لن يبتعد عن العمل الوطني.
وقال الرئيس السابق لمجلس الأمة ان كل مواطن يجب أن يتحمل مسؤوليته من خلال اختيار الأفضل وان يحرص على المصلحة الوطنية، وان يعمل بإخلاص لاستقرار العمل الوطني، ويسهم في مسيرة البناء والتنمية.
وأضاف أن مجلس الأمة له مكانته ودوره في كيان الدولة والمجتمع، وهو وسيلة الشعب الكويتي وأداته للمشاركة في الحكم التي خصه بها الدستور، مؤكدا أن انحراف الممارسة النيابية يلحق ضررا بالغا بمكانة ودور مجلس الأمة وبالنظام الدستوري، وشدد على أن المواطن يتحمل مسؤولية كبيرة في الانتخابات المقبلة في صيانة مجلس الأمة وضمان أن يمارس دوره المطلوب.
وفي رده على سؤال بشأن نتائج القمة الخليجية الأخيرة التي عقدت الأسبوع الماضي في الرياض، أشاد الخرافي بقرارات القمة، وقال: لقد أسعدتني مبادرة خادم الحرمين الشريفين لإنشاء اتحاد خليجي وأسعدني كذلك تجاوب القادة الخليجيين معها، وأشار إلى أن تلك المبادرة هي مبادرة تاريخية ومن شأنها أن تنتقل بالعمل الخليجي المشترك ومنظومته إلى آفاق أكبر وأداء أفضل يلبي طموحات الشعوب الخليجية نحو التكامل من خلال الاتحاد المقترح.
وأضاف أن تلك المبادرة لمصلحة شعوب المجلس، بل وتضيف العمق الاستراتيجي المطلوب للتعاون الخليجي وتضعه على أرضية أكثر صلابة وفي إطار تنظيم إقليمي أكثر تماسكا وفاعلية، مشيرا إلى أن العالم اليوم هو عالم التكتلات والكيانات الكبيرة ويصعب على الدول الصغيرة فيه الحفاظ على مصالحها.
وأكد الخرافي أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الهادفة إلى إنشاء اتحاد خليجي توفر لجميع دول المجلس فرصة تاريخية لتأكيد مكانتها ومصالحها في إطار تنظيم إقليمي فعال ومتماسك.
وقال رئيس مجلس الأمة السابق في رده على سؤال بشأن زيادة عضوية مجلس التعاون الخليجي، انه من مصلحة دول المجلس بما يربطها من سمات وقواسم مشتركة وعلاقات تاريخية وثيقة أن تبقي عضوية المجلس كما هي للحفاظ على تماسكه واستقراره وكفاءة أدائه.
وحول سؤال بشأن انضمام الأردن والمغرب لعضوية المجلس، أكد الخرافي أهمية تعزيز التعاون بين هاتين الدولتين الشقيقتين ودول مجلس التعاون الخليجي من خلال تفعيل التعاون الاقتصادي وتقديم المساعدات وتحفيز الاستثمارات وتسهيل انتقال العمالة ورؤوس الأموال دون حاجة للعضوية، مشيرا إلى أن ذلك هو ما تحتاجه الشقيقتان الأردن والمغرب من دول مجلس التعاون، وأضاف أن قرار القمة الخليجية الأخيرة بإنشاء صندوق خليجي لدعم التنمية في هاتين الدولتين يمثل بديلا أفضل من العضوية ويأتي في مصلحة الشعبين الأردني والمغربي الشقيقين.