Note: English translation is not 100% accurate
أكد على ضرورة مراعاة المواثيق الدولية
دوخي الحصبان: من المعيب أن تبدأ حكومة المبارك عهدها الجديد بضرب «البدون» وقمعهم
25 ديسمبر 2011
المصدر : الأنباء

رأى مرشح الدائرة الثانية المحامي دوخي الحصبان انه من المعيب ان تبدأ حكومة الشيخ جابر المبارك عهدها بضرب البدون الذين تظاهروا سلميا للتعبير والمطالبة بحقوقهم التي سلبتها الحكومات السابقة كلها بلا استثناء لأن هذه القضية ساهمت في تفاقمها كل الحكومات طوال الخمسين سنة الماضية، مؤكدا ان مبدأ ضرب البشر مرفوض في جميع دساتير العالم وفي حقوق الإنسان.
وقال الحصبان لم نكن نتمنى لهذه الحكومة وليدة العهد ان تنطلق بهذا الاسلوب القمعي ونحن في بلد الحريات ودولة الدستور والقانون ان تقوم بهذا الدور بغض النظر عن نوعية وماهية تلك المطالبات، خصوصا انها تظاهرات سلمية يراد من خلالها ايصال رسالة الى من يهمه الأمر بهذه القضية، محذرا في الوقت نفسه من ان يؤدي هذا الأمر الى وضع الكويت في القائمة السوداء فيما يتعلق بحقوق الإنسان والقمع الذي مارسته منذ توليها مع أبناء هذه الفئة.
وأضاف: مخطئ من يظن ان قضية البدون التي تراكمت لسنوات طويلة ستحل عبر أسلوب الضرب والتخويف، خصوصا في هذه الفترة التي تشهد بها المنطقة العربية والشرق الأوسط ثورات وانتفاضات ضد القمع والاضطهاد الذي مارسه بعض قادة هذه الدول، الأمر الذي يفترض معه ان تضع الحكومة هذه الأمور في الحسبان وتدخل ضمن نطاق الدول القمعية، مؤكدا ان امام الحكومة المقبلة العديد من الملفات التي يجب ان تباشر حلها وإغلاقها نهائيا وطي هذه الصفحات التي شوهت العملية السياسية في البلاد.
وأكد الحصبان ان بعض النواب السابقين قصروا كثيرا في التعامل مع هذه القضية ولم يعطوها حقها في الطرح والمناقشة وكذلك تفاوتت نظرتهم لهذه القضية، خصوصا ان البعض منهم أعطى بعض القضايا الدولية أولوية على قضايانا المحلية فتجد انهم وقفوا لنصرة الشعوب في سورية وليبيا ومصر وتونس واليمن وتركوا قضية البدون الذين يعيشون بيننا متسائلا أين هم من تظاهرات البدون الأيام الماضية؟ ولماذا لم يناصروهم كما ناصروا بقية شعوب المنطقة؟ أم ان هناك أجندات خاصة يتحركون وفقها؟
وقال الحصبان نحن نقول الأقربون أولى بالمعروف من غيرهم» بالرغم من إيماننا الكامل بضرورة نصرة كل مظلوم وأينما كان موقعه ولكن يفترض بنا العمل على رفع الظلم على من يعيشون بيننا وتربطنا بهم صلات قربى ونسب وأخوة، مشددا على أهمية مراعاة المواثيق الدولية لحقوق الإنسان التي تحفظ للناس العيش الكريم وحق التظاهر السلمي.