Note: English translation is not 100% accurate
دعا الحمود إلى تنفيذ وعوده وألا تكون مجرد إبر تخدير
مخلد لوزير الداخلية: اعتق رقبتك من البدون واتخذ قرارك وكفى تشكيل لجان
1 يناير 2012
المصدر : الأنباء

أشاد مرشح الدائرة الاولى مخلد العازمي بالتوجه الحكومي لحل قضية البدون خلال الفترة المقبلة، داعيا نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والداخلية الشيخ احمد الحمود الى تنفيذ ما وعد به من خلال تصريحه الأخير بحل وإنهاء ملف من أخطر الملفات حساسية وهذا الملف لا يحتاج الا الى قرارات حاسمة ومصيرية بالنسبة لإخواننا البدون.
وأضاف العازمي أن ملف البدون يجب أن ينظر اليه من ناحية إنسانية وإبعاد الحل الأمني الذي أثبت فشله خلال الخمسين عاما الماضية، وأثبت البدون خلالها أنهم أهل للثقة، ومستعدون لأن يفتدوا الكويت بدمهم والدليل على ذلك البطولات التي قدموها خلال الغزو العراقي فكيف نحرمهـــــم من الانتماء لهذا البلد وأي درس آخر تنتظر الدولة لكي يثبت البدون ولاءه للكويت.
وشدد العازمي على أن يلتزم الشيخ أحمد الحمود بتنفيذ وعوده، لا أن تكون تلك الوعود مجرد ابر مخدرة، فلقد تشبع البدون من تلك الابر ممن سبقوه وأصبحت غير مجدية، وأما الرسالة التي أراد البدون إيصالها لكم هي أنهم يريدون القرار منكم، يريدون ان تحل قضيتهم الحكومة، وان يكون ولاؤهم للكويت وأسرة الصباح وليس لسياسي متنفذ أو تكتل.
وقال العازمي: الكل يعرف ان ملف البدون شائك ويدور حوله جدل كبير منذ سنوات، وذلك بسبب الحلول الأمنية والقيود الأمنية التي أصبحت شماعة لكل من يريد أن يعرقل هذا الملف، وهذا ظلم كبير وللأسف بات لا يعترف بالأحكام القضائية الصادرة لفئة البدون بسبب القبضة الأمنية المشددة ضد فئة لا تعرف سوى أرض الكويت وأسرة الصباح، وبالرغم من مرور ما يزيد على الخمسين عاما على حرمان هذه الفئة من أبسط حقوقها كان كفيلا بمنحهم حق المواطنة منذ زمن على أرض الكويت.
ولكن للأسف هناك من تاجر بقضيتهــم بمبــاركة الداخلية.
وتمنى العازمي إنهاء معاناة آلاف الأشخاص من البدون المقيمين على هذه الأرض الطيبة وضحوا بأرواحهم فداء للكويت وترابها، ولقد آن الأوان لإغلاق هذا الملف وإعطاء كل ذي حق حقه وتجنيس من يستحق فورا دون التلاعب بهم وتشكيل لجان لا تقدم ولا تؤخر، فالظلم ظلمات، فكم من بدون استشهد على أرض الكويت، وللأسف شرد أبناؤه من بعده ولو كان بدولة أخرى لكرمت عائلته وسجل اسمه على أبرز شوارع الكويت ليكون رمزا للأجيال القادمة بالتضحية، لا أن تهان أسرته وتستجدي لكي تعيش فكفى ظلما، الكويت بلد الخير وأسرة الصباح كريمة.
ولكن تم قتل هذه القضية باللجان والقرارات طويلة الأمد. وطالب العازمي الشيخ أحمد الحمود بإنصاف هذه الفئة وتنفيذ وعوده فورا فمنذ خمسين سنة ونحن نشكل لجانا لم تقدم أي حلول، بل زادت من تعقيد الملف، ولكن الحل يكمن في اتخاذ قرار فوري لإنصاف الكويت وسمعتها أولا وإنصاف البدون ثانيا.
وقال أنه أمر واقع لا مفر منه ويجب الانتهاء منه والكل يعرف أن اللجان التي شكلت هي للضغط على البدون والكل يعلم المعاناة والحرمان الذي عاشته فئة البدون من ابسط حقوق الإنسان التي طالما عانت وحرمت من أبسط حقوق الإنسان من تعليم وصحة وشهادات ميلاد ووفاة وزواج وإجازات قيادة وغيرها من الحقوق الاجتماعية الكفيلة بإنصاف هذه الفئة ومنحها آدميتها من جهة وتحسين صورة الكويت في المحافل الدولية من جهة أخرى.
وأثنى العازمي على التوجيهات السامية والرغبة السامية لصاحب السمو الأمير عندما أمر بإغلاق الملف.
وشدد على أنه لدى الشيخ احمد الحمود كل الصلاحيات لإغلاق هذا الملف دون تأخير ودون لجان، ولكن هذا الملف يحتاج فقط إلى قرار وان يعتق رقبته من هذه الفئة.