Note: English translation is not 100% accurate
مرشحة الدائرة الثالثة تمنت وصول أكثر من 9 سيدات إلى المجلس المقبل
نبيلة العنجري لـ «الأنباء»: تيارات سياسية وشخصيات قيادية تتشبث بالمناصب على حساب وصول العناصر الشابة
1 يناير 2012
المصدر : الأنباء


الأصوات القائلة بأن المرأة لم تنجز خلال المجلس السابق مغرضة تريد إرجاعها إلى المربع الأول
أرى في نفسي ما يمكنني من نقل آمال وآلام وطموح الشعب إلى موقع التشريع والضغط على الحكومة لإحداث التغيير
الكويت على مفترق طرق إما أن تكون دولة عصرية بأساس قوي ومستقبل واعد أو أن تبقى مكانك سر كما كانت منذ أكثر من 30 عاماًأجرت الحوار : دارين العلي
في وقت اعتدنا فيه ان ترتفع الشعارات الانتخابية مطالبة بالإصلاح في المناهج التربوية أو تحسين الوضع الصحي وتطوير الخدمات، ترفع هي شعار القانون ومحاربة الفساد في هذه المرحلة التي تجدها مرحلة حاسمة ومفصلية من تاريخ البلاد. تقول إن الكويت اليوم على مفترق طرق فإما العمل باتجاه دولة عصرية فيها كل مقومات الدولة المتحضرة بأساسات متينة ومستقبل واعد وإما أن تبقى «مكانك سر» كما هي منذ فترة السبعينيات مرشحة الدائرة الثالثة نبيلة العنجري تعترف بأن لإيلاء الخدمات وإصلاحها أهمية قصوى ولكنها ترى انه من المؤسف عدم تطبيق القوانين في بلد يتمتع بكم هائل من التشريعات التي تبقى حبيسة أوراقها في مختلف المجالات في ظل غياب دولة القانون والمؤسسات واستشراء الفساد هي لا تخاف على اللحمة الوطنية بوجود العقلاء، وتؤمن بأن التغيير لا يتم الا من تحت قبة عبدالله السالم، وتعتبر ان الفاعل في قضية الإيداعات المليونية أراد ان يجعل من مجلس الأمة وصمة عار، تدعو الى المصارحة وفتح صفحة جديدة بين مجلس الأمة والحكومة، وتتمنى وصول أكثر من 9 سيدات مؤهلات الى المجلس المقبل. نبيلة العنجري تحدثت باستفاضة الى «الأنباء» في لقاء نصه الآتي:
أولا كيف تنظرين الى الوضع السياسي العام في البلاد؟
٭ لا يخفى على احد ما آلت اليه الشؤون السياسية والأمنية المحيطة ليس في الكويت فحسب بل في المنطقة من غليان وتفاعل مما يقتضي على اي انسان ان يضع أمام عينيه مصلحة بلده وشعبه ونحن هنا يجب علينا هذا الأمر في ظل هذه التغيرات الحاصلة في المنطقة، ومحليا فعدا العلاقة المتعثرة دائما بين الحكومة ومجلس الأمة هناك غياب لدولة القانون والمؤسسات وتجاهل القوانين وعدم تطبيقها في دولة هي من أكثر الدول من حيث سن التشريعات والقوانين التي لا تفعل ويتم تطبيقها وهنا نجد أنفسنا على مفترق طرق إما أن نكون دولة عصرية بكل مقومات الدولة المتحضرة ذات الأساسات القوية والمستقبل الواعد أو نبقى مكانك سر كما كنا منذ أكثر من 30 عاما، حيث وصلنا الى مرحلة فقدان الأمل بعد ان شعر الشعب بأن هناك من يلعب بمقدرات البلد فبعض أعضاء مجلس الأمة بعيدون كل البعد عن مطالب الأغلبية الصامتة وقد توجه هذا البعض نحو التأزيم فيما تتحمل الحكومة حيزا كبيرا من مسؤولية توقف عملية التنمية وانقطاع التواصل المباشر مع الشعب إذ لا يوجد من يوضح للشعب ماذا يجري على مستوى القيادة والعلاقة بين السلطتين أو حتى العلاقة مع المحيط.
هل يمكن القول ان هذه الأمور التي ذكرتها آنفا من الأسباب التي دفعتك للترشح ومحاولة الوصول الى البرلمان؟
٭ أنا هنا وبما انني لا اعتبر نفسي جديدة على الساحة بل انني متابعة جيدة سواء على المستوى المحلي أو الإقليمي أتخوف كما يفعل كثر من ان نتأثر بما يحصل من حولنا، لذلك أعاهد أهل الكويت ان أضع أمامهم كل امكانياتي وخبراتي في هذه المرحلة الحاسمة والمفصلية حيث أرى في نفسي امكانيات تمكنني من نقل آمال وآلام وطموح الشعب الى موقع التشريع والضغط على الحكومة لإحداث التغيير وبرنامجي عبارة عن الايمان المطلق بأن يكون لي دور في قطع دابر الفساد والسعي مع الساعين لفتح صفحة جديدة بين المجلس والحكومة وأقطاب الأسرة الحاكمة ممن كان لهم دور في حالة عدم الاستقرار السياسي التي مرت بها البلاد مؤخرا عدا مجاميع التيارات السياسية التي لها تأثير لا يستهان به في هذا الوطن.
تخوضين التجربة للمرة الثانية بعد الدورة ماقبل السابقة فهل هناك من اختلاف ما بين المرحلتين؟
٭ طبعا التجربة الأولى في 2006 أغنتني وعلمتني الكثير وكذلك متابعتي عن قرب في انتخابات 2008، ولكن الوضع اليوم يختلف فواجبي الوطني والتشجيع الذي حصلت عليه المرأة بعد دخولها مجلس الأمة السابق والأداء النسائي فيه دفع العديد من المقربين والمهتمين من الاخوات والاخوة لتأكيد دعمهم لي وتشجيعي لخوض الانتخابات وبالرغم من ترددي في بداية الامر ليس خوفا من الفشل بل لان العمل السياسي يحتاج الى تفرغ تام وجهود فذة، فإنني اقدمت على هذه التجربة لايماني المطلق بوجوب تأدية واجبي الوطني ولمعرفتي المطلقة بأن الكرسي ليس «برستيج» وانما مسؤولية كبيرة يجب على من يصل اليها ان يتمتع بالمؤهلات وبالحضور والتواصل ويؤسفني هنا ان اذكر بعض اولئك الذين يغلقون ديوانياتهم وحتى هواتفهم بمجرد وصولهم الى المجلس وكأن الناخب ليس له حق عليهم.
كيف تنظرين الى الخارطة الانتخابية في الدائرة الثالثة؟ وهل ستخوضين الانتخابات مستقلة؟
٭ نعم انا مستقلة جدا، وبرأيي فان الدائرة الثالثة من اصعب المناطق وتحوي جميع التيارات والملامح السياسية ولكن من المعلوم جيدا ان العمل الانتخابي تتخلله تحالفات مختلفة بهدف الوصول الى المجلس واكتساب اعداد اضافية من الاصوات وأنا الى الان لا اجد نفسي في تحالف مع احد، وفي المقابل لم يستدعني احد لهذا الامر ونحن ما زلنا في بداية العمل الانتخابي والامور مازالت مبهمة الا انني اجد ان بعض التيارات السياسية متخوفة من ردود الفعل لدى قواعدها الانتخابية على ممارساتها الاخيرة وهذا ما يتم تداوله سواء في الدواوين او على صعيد الافراد لان الناخب حاليا يتردد في اعطاء صوته لعدم ثقته في اعضاء مجلس الامة ممن انتخبهم في المرة الماضية، وبالتالي نعم انا مستقلة وأرغب بوصولي الى البرلمان واذا حصل وتم التحالف فسيكون مع جهات لا يشكل وصولها الى البرلمان استمرارا للحالة التي تمر بها الكويت حاليا.
وما تعليقك على ظاهرة شراء الاصوات التي بدأ الحديث عنها وخصوصا على شبكات التواصل الاجتماعي وتحديدا في الدائرة الثالثة؟
٭ ظاهرة شراء الاصوات موجودة منذ زمن وفي مختلف الدوائر وليس الثالثة فحسب وأتمنى هنا ان يتم الكشف عنها بوضوح امام الرأي العام ولا تبقى طي الكتمان والتعامل معها كانتهاك سافر للقوانين والديموقراطية لانها تشكل اساءة كبيرة للعمل البرلماني وهي من اسباب البلاء الكبير في هذا البلد اذ ان وصول بعض النواب عبر هذه البوابة يؤكد انهم دخلوا المجلس للتكسب والمصالح الشخصية اذ ان المبالغ التي تصرف، وبحسبة بسيطة، على شراء الاصوات من المتوقع ان يتم التكسب بأضعافها وتجاهل من تم شراؤه وبالتالي من يبيع صوته فانه يبيع الكويت ولذلك يجب التعامل مع هذه الظاهرة بكل حزم كما انه يجب التعامل مع الفرعيات التي تخالف القانون ووزارة الداخلية تقف متفرجة حيالها ولم يتم اتخاذ اي اجراء رادع لوقف مخالفة القانون بشكل كبير.
كيف تقيمين اداء المرأة خلال المجلس الماضي؟وماذا استطاعت ان تحقق؟
٭ هذا يمكن ان نجيب عنه بسؤال: ماذا حقق الرجل النائب على مدى 40 عاما من العمل البرلماني؟ وهنا تكمن الاجابة اذ لا يمكن ان نقيس عمل المرأة في المجلس خلال هذه المدة القصيرة مع العلم ان مجرد وصول 4 سيدات من اصحاب الكفاءات الى المجلس يعتبر انجازا بحد ذاته ومن ثم فان النائبات الاربع شاركن وحضرن لجانا وانجزن قوانين وخصوصا فيما يتعلق بقانون المرأة وكان لكل واحدة منهن انجازاتها واخفاقاتها ايضا وجميعهن حاولن بما لديهن من طاقات والاصوات القائلة بأن المرأة لم تنجز خلال المجلس السابق هي اصوات مغرضة تريد ارجاع المرأة الى المربع الاول، لذلك اطالب بزيادة عدد النساء في المجلس وهذا دور الناخب الذي يجب ان يعرف اهمية صوته، واتمنى ان تحقق النساء ما لا يقل عن 9 مقاعد برلمانية خصوصا ان كل المرشحات من الكفاءات وصاحبات المؤهلات العلمية المتميزة.
المجلس الماضي شهد تغييرا بدخول النساء اليه فهل تتوقعين ان يكون التغيير المقبل في المجلس هو دخول العنصر الشبابي بشكل لافت؟
٭ اتمنى وصول الشباب ليس فقط الى مجلس الامة وانما الى كل المواقع القيادية في الدولة فلدينا مجاميع من الشباب يتمتعون بالثقافة والعلم والخبرة العميقة وقد ان الاوان لان يفتح الباب لهم ويترك لهم المجال لكي يعبروا ان انفسهم ويثبتوا قدراتهم، ولكن مع الاسف التيارات السياسية وبعض الشخصيات السياسية والقيادية يتمسكون بالكراسي ويتشبثون بالمناصب سواء في مجلس الامة او في المواقع القيادية.
يقال ان البعض حاول ان يسرق من الشباب حماستهم للتغيير لمصالحه الشخصية فيما اتهمهم البعض الآخر بالانقياد خلف الاصوات العالية فما موقفك؟
٭ الشباب هم من يقود التحرك وبالطبع لديهم الحماسة وحب التغيير ولكن هناك من حرك هؤلاء الشباب وحاول الاستفادة من طاقاتهم في فرض اجندته الخاصة وكان في الواجهة حاضرا لحصد النتائج والمشكلة ان القلائل هم من يميزون هذا الامر ويدركونه لذلك يجب تنظيم العمل الشبابي لنقل صوتهم والتحدث باسمهم في اطار معين كمجلس او هيئة شباب تنقل اطروحاتهم عبر قنوات معينة بعيدة عن الانجرار خلف البعض الذي يحصد المكاسب على حساب قناعاتهم.
وما رأيك في نقل الحراك السياسي والمعارضة السياسية من داخل مجلس الامة الى الشارع؟
٭ لقد شهدنا خلال المجلس المنحل الكثير من الامور الغريبة وأبرزها ما حصل مؤخرا، نعم انا اؤيد الاعتصامات السلمية اذا كان هناك مطالب محقة حيث يتم نقل هذه المطالب الى متخذي القرار بأساليب حضارية تتفاعل معها جميع اطياف الشعب، ولكن ان يتم الانجرار الى اعمال تثير الخوف في قلوب الكثير من العوائل والرجال والنساء وحتى الشباب في منازلهم فهذا ما يجب ألا يحدث، اذ ان المطالب لا تحقق بالصوت العالي والتراشق بالالفاظ والاقتحامات، والتغيير لايمكن ان يتم الا سياسيا وبالطرق الديموقراطية التي تلقت صفعة كبيرة من خلال الاقتحام الذي حصل لمجلس الامة حيث لم يحدث في تاريخ الديموقراطيات العالمية ان اقتحم ممثلو الشعب مجالسهم او حرضوا على ذلك، وأنا اؤمن ان التغيير والضغط على الحكومة لا يمكن ان يتم الا من تحت قبة عبدالله السالم.
وما قولك حول قضية «الايداعات المليونية»؟
٭ انه لمن المخزي جدا ان تلحق بمؤسسة تشريعية يضع الشعب ثقته فيها شكوك واتهامات وأن يتم تحويل اكثر من 13 نائبا من اعضائها الى النيابة العامة بتهمة تضخم حساباتهم البنكية وهي سابقة فريدة من نوعها في تاريخ الكويت، هناك فعل وفاعل وفي حال تم الفعل فان الفاعل يريد ان يصم هذه المؤسسة التشريعية بصفة الفساد وأن يجعل من مجلس الامة وصمة عار ويثير الريبة في افراد يفترض انهم مؤتمنون على قضايا الشعب لذلك فان من اولى اولوياتي في حال وصولي الى المجلس اقرار قانون كشف الذمة المالية لكل نائب وكل قيادي في الدولة قبل وبعد توليه منصبه.
وما المطلوب من المجلس والحكومة المقبلين؟
٭ المطلوب فتح صفحة جديدة والمصارحة ووضع الكويت ومصلحتها في هذه المرحلة الحاسمة والصعبة وغير الواضحة الملامح نصب اعينهم جميعا ويجب تفعيل دور دولة القانون والمؤسسات وهو مطلب عام وشعبي بهدف تطبيق القانون ونبذ الفساد، وأعد اذا وصلت الى المجلس بأني سأضع يدي بيد كل نائب يعمل بهذا الاتجاه حيث يجب ان يكون لنا مواقف حاسمة في هذا الشأن حتى تبدأ مرحلة بناء مستقبل الكويت المتوقف منذ اكثر من 30 عاما.
شهدت قضية البدون خلال الفترة القصيرة الماضية تفاعلا كبيرا فما تعليقك عليها؟
٭ كلمة «بدون» انا لا استسيغها ولكن برأيي ان قضيتهم واضحة جدا وقد طال كثيرا موضوع حل مشكلتهم التي باتت ككرة الثلج ولكنها وصلت اليوم برأيي الى ايد امينة بعد ان تسلمها صالح الفضالة الذي أتمنى منه ان يحاول إغلاق هذا الملف بأسرع وقت ممكن فهناك منهم من يستحق التجنيس وهناك من يجب تسوية أوضاعهم ولكن امام كل ذلك يجب انهاء هذا الأمر قبل ان تتفاقم الأمور.
تذكرين دائما أهمية اللحمة الكويتية فهل لديك من تخوف على تفكك هذه اللحمة؟
٭ هناك من يلعب دائما على موضوع الوحدة الوطنية ويجعلها المتنفس لأي أزمة سياسية بإثارة الطائفية والفئوية ولكن نحن نقول ان الفئات جميعها اختلطت وانصهرت ومن يستطيع ان يقول ان الشيعة غير موجودين في الكويت منذ البداية او الحضر ليسوا من أساسيات البلد ولا يختلف احد على حب الكويت، فلماذا الاتهامات المتبادلة بالولاء للخارج؟! انها لعبة خطرة ستنقلب على من يلعبها وعندما تشتعل النار بهذا الموضوع فلن تنطفئ، ومع كل ذلك فأنا غير متخوفة لأني واثقة بأن كل كويتي ومن اي فئة كانت يضع الكويت نصب عينيه، ولكن يبقى الخوف من المنحرفين والطائشين في كل فئة ممن يسعون الى تعميق الفوارق لمصالح فردية بحتة والرهان يبقى على عقلاء الكويت بمختلف اطيافهما.
خليجيا، ما تعليقك على الدعوة الى الاتحاد الخليجي؟
٭ نحن طبعا جزء من هذه المنطقة ومن يستقرئ أوضاع المنطقة ككل من ايران الى العراق وسورية بما يحدث فيها وكذلك التحركات في اليمن ومصر وتونس وغيرها وتأثر الجاليات الموجودة في الكويت بها يجد انه من الضروري الالتفات الى الاتحاد الذي جاءت الدعوة إليه بروح الأبوية، ولكن هنا يجب ان نقول ان لكل دولة خصوصيتها وبالتحديد الكويت لذلك هناك عدة تساؤلات حول هذا الاتحاد وحول وضع كل دولة فيه، فالموضوع مازال مبهما والشعب لا يعرف الكثير عنه وهناك تخوف على الدستور والديموقراطية اللذين لا عودة عنهما أبدا لذلك يجب ان يتم شرح هذا الاتحاد وما ملامحه وهل هو اتحاد اقتصادي ام امني ام غير ذلك؟!
في حياتي
زاوية تضيء على حياة المرشح من مختلف الجوانب بعيدا عن السياسة فماذا في حياة نبيلة العنجري:
٭ أسوأ لحظة: يوم احتلال الكويت.
٭ أصعب تجربة: كانت عندما دخلت بأطفالي الى الكويت اثناء الاحتلال في 9 نوفمبر 2009 قادمة من القاهرة، عمان فالعراق ثم الكويت.
٭ تعني لي المواطنة: ألا تتجاوز حريتي حرية الآخرين، وأن أحافظ على مقدرات البلد واحترم القوانين.
٭ العادات والتقاليد: نعيش بعضها ونريد ان نتخلص من الآخر.
٭ الأسرة: كل حياتي وملاذي الآمن.
٭ التحدي: النوع الإيجابي من طبعي.
٭ النجاح: لدي وصفة كاملة للنجاح من خلال تجاربي وخبراتي.
٭ الخسارة: نعوضها دائما الحمد لله إلا في النفوس.
٭ التحرر: أمارسه بأفكاري وألتزم به في محيطي بما لا يعني التسيب.
٭ لست ممن: ينسب الأشياء لنفسه وهي ليست له.
٭ أعتبر نفسي: مواطنة نشطة طموحة ولدي أفكاري وآمالي.
٭ أستمد قوتي: من الله سبحانه وتعالى.
٭ نقطة ضعفي: أولادي.
٭ عدوي الدائم: الظلم.
٭ صديقي: الحب.
٭ أدعم: كل من يريد ان يتعلم من الشباب والشابات.
٭ أحب: الحياة والسفر.
٭ أكره: لا توجد في قاموسي هذه الكلمة، تخلصت منها نهائيا.
٭ أخشى: الوحدة.
٭ أتمنى: النجاح للجميع.
٭ حكمتي في الحياة: اتق شر من أحسنت إليه.
من هي نبيلة العنجري
مواطنة كويتية، مرشحة لعضوية مجلس الأمة في الانتخابات المقبلة عن الدائرة الثالثة وهي حاليا مدير عام شركة ليدرز جروب للاستشارات والتطوير.
خبراتها: بكالوريوس تجارة ـ محاسبة من جامعة الكويت.
خبرة مهنية تفوق 30 سنة في القطاعين العام والخاص في العديد من المجالات منها الإدارية، الإعلامية السياحية، العلاقات العامة، التسويق والتعليم وغيرها، تقلدت خلالها العديد من المناصب الإشرافية والقيادية أهمها:
عضو هيئة تدريس في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي.
مدير التسويق والعلاقات العامة في شركة المشروعات السياحية.
مدير عام نادي الصيد والفروسية.
وكيل مساعد لشؤون السياحة بوزارة الإعلام (2002 ـ 2005).
مدير المشروع الوطني للإستراتيجية الوطنية للسياحة بالكويت (2003 ـ 2005).
مستشار في شركة غراند العقارية (2005 ـ 2008).
مدير عام شركة الجزيرة للتنمية العقارية 2008.
ترأست وشاركت في عضوية العديد من اللجان المتخصصة بعدة مجالات: السياحية، الإعلامية، التعليمية، والمتخصصة بشؤون المرأة.
ساهمت في العديد من البرامج الخاصة بإعداد المرأة القيادية.
خاضت الانتخابات البرلمانية عام 2006 كمرشحة.
دبلوم عال في برنامج مشاركة المرأة في صنع القرار من London College University.
صاحبة فكرة منهج أبعاد النجاح للمرأة القيادية.