Note: English translation is not 100% accurate
أكد ضرورة الامتثال لتوجيهات صاحب السمو باختيار الأكفأ والأقدر على تحقيق طموحاتهم
المطر لـ «الأنباء»: الكويت تعيش انحداراً في الصحة والتعليم والاقتصاد ولابد من انتفاضة
1 يناير 2012
المصدر : الأنباء


الآلة الإعلامية استخدمت استخداماً خاطئاً مزق مكونات المجتمع الكويتي
لتفتح المعارضة صفحة جديدة من التعاون مع السلطة التنفيذية
علينا التنويع في مصادر الدخل وسن القوانين لمعالجة الأزمة المالية
على نواب المجلس القادم عدم الانحراف في الأدوات الرقابية الدستورية
ترسيخ مبدأ التعاون بين السلطتين فهو صمام أمان الكويت
سنطالب بإزالة الآليات العسكرية الملوثة في أم القواطي فهي مصدر مباشر للتلوث
التنمية الاقتصادية والشباب والمرأة أهم ملامح برنامجي الانتخابي
«حدس» تؤمن بالدستور وتفعيل القنوات الدستورية والقانونية كافة
«نهج» حركة وطنية تضم المنبر الديموقراطي والتيار التقدمي و«حدس» و«السلفي»
لا يوجد اتفاق لتبادل الأصوات بين الحركة الدستورية والتجمع السلفي حتى الآنحوار: ليلى الشافعي
أكد مرشح الدائرة الثانية د.حمد المطر أنه يجب على جميع المواطنين التمعن برسالة صاحب السمو الأمير التي وجهها للشعب الكويتي كافة لحسن اختيار المرشحين، وتمنى أن تترجم هذه الرسالة الأميرية باختيار نواب يمثلون الشعب بجميع أطيافه، وفيما يتعلق برأيه في حكومة الشيخ جابر المبارك تمنى عليها أن تكون حكومة تتقبل الاستجوابات، حكومة قوية تدافع عن وزرائها وعن مشاريعها حكومة تعد أيام اجازاتها ولا تعد أيام جلوسها على الكرسي حكومة تحس بالمواطن البسيط الذي هو اعز ما نملك لا حكومة تتجاهل متطلبات المواطنين ولا تأبه لمصالحهم. وأكد أنه يمد يد التعاون لكل متعاون ولكل أصحاب الأهداف التي ترتقي بالكويت عاليا في جميع المجالات ولكل أصحاب الخطاب السياسي الذي يقودنا إلى بر الأمان في ظل العواصف السياسية التي حالت دون ذلك. وعن أبرز ملامح برنامجه الانتخابي قال: «إحدى أهم أولوياتي في المرحلة المقبلة الاهتمام بتحويل الكويت الى مركز صناعي وتجاري ومالي على مستوى المنطقة» فإلى تفاصيل اللقاء:
دشنت حملتك الانتخابية بندوة «تشاؤم بحل أم تفاؤل باستقرار» فماذا يعني؟
٭ بداية نحن متفائلون دائما وحملتي الانتخابية شعارها «ساهم لوطنك بهوية إسلامية ورؤية وطنية وروح شبابية» واخترت عنوان «تشاؤم بحل أم تفاؤل باستقرار» لأننا نعيش أجواء عرس ديموقراطي ولكن مع الأسف نعيش حالة من الإحباط، فكلما مررنا على ديوانية وجدنا الناس لديهم شعور باليأس والتشاؤم لذلك أتساءل عن حل المشكلة وهل هذا الإحباط له دلائل ومؤشرات؟ فالكويت وصلت نسبتها الى 33 من 35 على مستوى العالم في التعليم، وفي القراءة وصلت الى 38 من 40، والوضع الاقتصادي كما نراه فالكويت تعيش في انحدار في الصحة والتعليم والاقتصاد لذا لابد من انتفاضة نبدأ بتشخيص المرض ثم نضع الخطط وننفذها فيجب علينا التنويع في مصادر الدخل للدولة في الصناعات النفطية والصناعات التحويلية وسن القوانين والتشريعات لمعالجة الأزمة المالية.
صمام الأمان
وما المخرج من هذا المشهد الذي يحمل الكثير من المخاوف التي تؤيدها الأرقام والوقائع؟
٭ هناك جملة من الخطوات العملية يأتي في مقدمتها نبذ أشكال التعصب والانحراف في استخدام الأدوات الدستورية والتي هي أداة رقابة تهدف لمعالجة الأخطاء لا تعميقها وكذلك لابد من ترسيخ مبدأ التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لأنه صمام الأمان للكويت الحاضر والمستقبل، وطالب الجميع بأن يضعوا مصلحة الكويت نصب أعينهم فهي الركيزة الأساسية التي تذوب خلالها التجمعات والتيارات.
كيف تقيم لغة الحوار بين السلطتين وبين النواب بعضهم البعض في المجلس السابق؟
٭ لا يوجد مخلص بالكويت إلا وآلمه تدني مستوى لغة الحوار فهذه أول مرة يسمع أهل الكويت السب والشتم بين أعضاء البرلمان فقد تدنت لغة الحوار السياسي، والسؤال الذي يطرح نفسه هو كيف يكون سلوك شبابنا وهم يرون هذه اللغة بين أعضاء مجلس الأمة؟!
حلول عملية
كثيرا ما تتحدث عن القضايا البيئية بحكم التخصص فهل ستكون ضمن برنامجك الانتخابي؟
٭ بكل تأكيد فكثيرا ما طالبنا وسنطالب وسنقترح الحلول العملية للعديد من مشكلات الصحة والبيئة وأهمية إزالة الآليات العسكرية الملوثة بالمواد المشعة في منطقة أم القواطي الواقعة شمال الكويت حيث تعتبر مصدر تلوث وتشكل تهديدا مباشرا لصحة المواطنين، ولدينا مقترح لإنشاء مدينة طبية متكاملة تحوي جميع التخصصات الطبية للمواطنين فقط بالتعاون بين وزارة الصحة والقطاع الخاص واحدى المؤسسات الطبية العالمية.
التنمية الاقتصادية
وما أبرز ملامح برنامجك الانتخابي؟
٭ بالتشاور مع مجموعة من أبناء وشباب الدائرة أعددت برنامجا انتخابيا يتضمن 5 محاور هي: التنمية الاقتصادية، ومعالجة الملف الاقتصادي التي تأخرت كثيرا، والشباب الذين يمثلون 75% أقل من 20 سنة و50% أقل من 15 سنة وهؤلاء الشباب إذا لم نضع لهم رؤية ونحسن اعدادهم فقدنا طاقة كبيرة أكبر من الطاقة النفطية، مشيرا الى ان 2000 موظف كويتي طردوا من وظائفهم بسبب الأزمة.
أما المحور الرابع فهو المرأة والأسرة حيث تمثل المرأة 55% من نسيج المجتمع الكويتي ولها مشاكل عديدة، وأيضا التربية والتعليم العالي حيث يجب إنشاء المعاهد والكليات الفنية ويجب تقديم الدعم اللازم للنهوض بهذا المرفق التعليمي الحيوي وتوظيف مخرجاته وتشجيع الابتعاث الداخلي، فالكويت تزخر بطاقات كبيرة وان كانت الكويت صغيرة بحجمها فهي عظيمة بشعبها.
التكتلات السياسية فيها صراع على ترشيح الأسماء لانتخابات مجلس الأمة في «الحركة» كما هو الصراع في التجمع السلفي..كيف ترى ذلك؟
٭ لا ليس لدينا أي صراع وفي النهاية الأفراد في التكتلات هم مواطنون يشاركون في الانتخابات حالهم حال المستقلين وحال الكتل والقوى الوطنية والسياسية الأخرى، ففي كل القوي السياسية تكون هناك وجهات نظر بل في البيت الواحد تكون هناك وجهات نظر أيضا ووجهات النظر هذه مغايرة ويكون هناك نقاش ولكن لم يخرج النقاش في الحركة الدستورية عن قواعده وكان النقاش في الحقيقة مثمرا وفي الحركة الدستورية الإسلامية هناك آلية للاختيار والترشيح حالنا حال أي قوى أو عائلة والعائلة إذا قامت بترشيح أحد أفرادها فالأعمام والأخوال يجتمعون لتزكية الشخص المناسب فهي في نفس القالب وبالنهاية يكون الأمر توافقنا.
من هم مرشحو الحركة الدستورية الإسلامية؟
٭ مرشحو الحركة الدستورية في الدائرة: الأولى: المحامي أسامة الشاهين، وفي الثانية: د.حمد المطر ود.جمعان الحربش، وفي الدائرة الثالثة: المحامي محمد الدلال، وفي الدائرتين الرابعة والخامسة ليس لدينا مرشحون.
وجهت لـ «الحركة» اتهامات بأنها تنفذ أجندة خارجية على غرار ما يحدث في مصر وتونس وإنكم سبب الأزمة الأخيرة وان كوادركم هي التي تسببت فيما حدث في ساحة الإرادة؟
٭ الحركة الدستورية الإسلامية بقواعدها وأنا واحد منهم بالنهاية مواطنون ولكنهم شككوا في ولائنا، وما يضر في ذلك فقد تعودنا على هذا الأمر ومن يريد أن يشارك في العملية الانتخابية من الصعب أن يتفق عليه الجميع فهناك خصوم وبالنهاية أتساءل: أليس هناك خصوم وإعلام فاسد؟ أليس هناك فعاليات كبيرة متضررة؟ أليس هناك خلاف داخل الأسرة الحاكمة؟ أليس هناك خلاف داخل بعض التيارات السياسية؟ لذا أستطيع أن أقول انه من الطبيعي أن يكون هناك خلاف على مرشحي الحركة الدستورية لكن لابد أن نعي أن الانتماء الفكري ليس سبة وليس عيبا وإنما العيب كل العيب أن ترى الأخطاء داخل هذا الحزب أو الحركة ولا تتكلم عنه فالقوى السياسية جميعها مواطنون فالمواطنة ليست صكا يعطي لفلان وفلان ويسحب من فلان وفلان، وأتساءل أليس هنا أناس مستقلون وهم في الأصل مستغلون؟ أليس هناك أناس ليس لديهم أي فكر أيديولوجي ولا يقدمون أي انجاز داخل قاعة عبدالله السالم؟ دائما أضرب مثالا بالمرحوم سامي المنيس كان لديه فكر ولكن أداءه في المجلس كان عليه علامات هل احد شكك في وطنيته؟ فلماذا تعطون الحق لفلان أو فلان ولا تعطون الحق لي ولغيري؟ لذا فإن المطلوب في المرحلة القادمة أن نقيم الأداء ولا نقيم الفكر.
المشاركة الشعبية
لكن هناك من يقول ان لكم أجندة خارجية تريدون نقلها إلى الكويت؟
٭ أنا مواطن كويتي ترعرعت وتربيت على ارض الكويت والكويت أعطت لي الكثير والكثير وسافرت إلى الغرب ثماني سنوات تعلمت منهم العلم الجيد هل يعقل أن أعود مرة أخرى إلى أرض الوطن وأسلم عقلي لغيري أو نرجع كمواطنين ويصبح لدينا انتماء تنظيمي هو الذي يحدد لنا من يترشح ومن لا يترشح فهذا أمر لا يقبله عاقل فنحن في الحركة الدستورية الإسلامية نمثل نسيج المجتمع الكويتي وهي جزء منه لها ما لها وعليها ما عليها من مواقف تصيب وتخطئ فنحن بشر ومواطنون بالنهاية نحن نؤمن بالدستور وتفعيل القنوات الدستورية أليس الذي يؤمن بالدستور يؤمن بالمادة الرابعة فيه وهي متساوية مع المادة السادسة والخاصة بالمشاركة الشعبية؟ هل أصبحت المواطنة صكا يمنح للبعض ويمنع عن البعض الأخر؟ فهذا الأمر لا يجوز فنحن نسيج مجتمع واحد شيعة سنة حضرو بدو كلنا مواطنون.
تقولون دائما مع بقية المعارضة ان السبب في تشويه صورتكم هو الإعلام الفاسد لماذا تسميه فاسدا؟
٭ أنا لا أقول ان هذا الإعلام فاسد لان لديه وجهة نظر ضدي الآن، لا أنا أقول فاسد لأنه ساهم في تمزيق كيان المجتمع الكويتي، والمجتمع الكويتي في الفترة الأخيرة استخدمت فيه آلة الإعلام بطريقة فاسدة ونحن لا نقول ان كل الإعلام فاسد.
حراك شعبي
أليست «نهج» هي الحركة الدستورية ؟
٭ هل تعتقد أن 90 ألف مواطن وهم الذين خرجوا في ساحة الإرادة هم كلهم من الحركة الدستورية الإسلامية لا بل «نهج» هم مجموعة تحوي جميع شرائح وفئات المجتمع الكويتي متمثلة في القوى السياسية والقوى الشبابية، وعلى سبيل المثال نأخذ من تكلم في ساحة الإرادة في التجمع الأخير فقد تكلم د.حسن جوهر وصالح الملا واحمد السعدون ود.جمعان الحربش ود.ضيف الله أبورمية.
يعني هناك حراك نيابي وليس شعبيا؟
٭ لا حراك شعبيا والدليل على ذلك أن من أتى بهؤلاء النواب هم الشعب عبر صناديق الاقتراع ووصلوا إلى قاعة عبدالله السالم بإرادة شعبية والـ 90 ألفا جميعهم من مكونات المجتمع الكويتي وبكل حقيقة كانت ملحمة وطنية فنية تجمع لأول مرة في تاريخ الكويت هذا العدد ويخرج بطريقة حضارية ولعل من أهم نتائجها العودة إلى الأمة والى صناديق الاقتراع لتحديد هوية 50 عضوا قادما إلى مجلس الأمة لذا نحن نمر بأكبر منعطف حقيقي في تركيباتنا الداخلية.
ألا نستطيع أن نقول ان «نهج» حركة إسلامية ؟
٭ لا «نهج» حركة وطنية وكيف تكون «نهج» حركة إسلامية وفيها المنبر الديموقراطي والتيار التقدمي والاتحادات الطلابية والحركة الدستورية والتجمع السلفي وفيها من الشيعة إذن فـ«نهج» تضم المجتمع الكويتي بكل بكياناته.
الآلة الإعلامية
هل يستمر تحالف «نهج» داخل مجلس الأمة الكويتي أم يعتمد على المرشحين؟
٭ هذا حراك شعبي وطني متكامل عبر فيه الشعب بهذا الرقم الذي اعتصم في ساحة الإرادة وهذا التنويع بسبب الفساد وهنا أوجه رسالة حقيقية فالكويت في آخر أربع أو خمس سنوات استخدمت الآلة الإعلامية فيها استخداما خاطئا عن طريق تمزيق مكونات المجتمع الكويتي فقد سب الشيوخ بل الشيوخ من الوزن الثقيل بطريقة غير مسبوقة، والأكثر من هذا استخدم المال السياسي لتأجير الولاءات كما استخدم داخل قاعة عبدالله السالم والدليل ما نراه الآن فساد إلى أن تحول الفساد من ممارسات شخصية إلى مؤسسة تدير البلد بطريقة غير مسبوقة تضرب النواب وتعطل الدستور عن طريق تعطيل الجلسات بل ويمنع نواب بأسماء معينة بعدد معين من حضور الجلسات بل وتأتي الحكومة بوزير واحد فقط وتمنع مناقشة ملفات مهمة جدا مستحقة كملف التعليم بل لقد استخدمت الأغلبية التي اتفقت على حماية الحكومات السابقة فقط نحو عدم تفعيل المادة 94 وهي سرية الجلسات وعلنيتها وأتساءل كيف لا يكون هناك جلسة في قضية التعليم؟ كما أن إقرار كادر المعلمين جاء بعد أن أوصلت الحكومة رسالة واضحة من أن الكوادر لن تقر إلا عن طريق الضغط والاعتصام وهي كوادر مستحقة والإشكالية تكمن في أنها وافقت على كادر النفط المستحق وقالت عن الكوادر الأخرى أعلى من صوتك لكي تأخذ الكادر.
أليس من المفترض أن يكون المجلس القادم ليس معارضا من أجل المعارضة بل أن تكون المعركة القادمة هي بناء الوطن؟
٭ نعم واعتقد أن القوى السياسية وكثيرا من المعارضين أجبروا على أن يكونوا معارضين فالمعارضة ليست معارضة من أجل المعارضة فلو أن الحكومة حكومة تنمية وأصبحت أنت معارضا للحكومة فهنا أصبحت لديك مشكلة بل وتسير عكس السير لذا نحن الآن نتكلم عن ايجابية المرشح في الانتخابات القادمة والايجابية لا تعني الإدلاء بصوتك فقط ولكن المجاهرة بالوقوف مع الحق وأنت كمواطن لابد أن تقف مع الحق، والمعارضة تفتح صفحة جديدة لمن يمد يد التعاون واقصد السلطة التنفيذية واعتقد أن السلطة التنفيذية الآن تعرف ماذا يريد الشعب فالايجابية تعني أن هناك ناخبا يحاسب عضو مجلس الأمة خلال السنوات الأربع.
أنت كمرشح رأيك سيكون من دائرتك أم من تيارك السياسي؟
٭ من الاثنين.
مشاكل البيئة
وإذا كان الشعب لا يريد تلك الأجندة التي يملكها تيارك السياسي؟
٭ أنا قلتها في انتخابات 2009 وأقولها الآن في انتخابات 2012 أنا كمواطن مرشح باسم الحركة الدستورية الإسلامية لي الحق في أن اختلف أو اتفق مع قرار المكتب السياسي داخل الحركة وعليه فقد شكلت جمعية عمومية من داخل المنطقة وهذه الجمعية متنوعة وعددنا تقريبا 85 شابا وهي متنوعة في توزيعها الجغرافي وفي الوظائف وهذه الجمعية ستجتمع شهريا ونأخذ منهم الآراء وسنتبناها وأنا قلت في أكثر من مناسبة إذا كان لي توجه مقتنع به ويتعارض مع رأي الحركة الدستورية فانا متفق مع إخواني في الحركة الدستورية على تبني هذا الرأي خاصة إذا لم يتعارض هذا الموقف مع مواقف وطنية واتفاقاتي مع الحركة على المواقف الإسلامية الرئيسية والمواقف الوطنية ولنأخذ مثالا على قضية البيئة وهي محور رئيسي عندي لو اتجهت إلى اتجاه معين نحو التشريع أو الرقابة في قضية البيئة والحركة الدستورية ترى أن هذه القضية ليست رئيسية وليست جوهرية لن اسمع كلامهم لان هذا الملف رفعته في احد برامجي الرئيسية تحت عنوان «مفهوم الأمن البيئي» خاصة بعد قضية المياه التي ظهرت مؤخرا حينما قالوا ان مياه الكويت مسرطنة لذلك وضعت آلية معينة تحت عنوان «إستراتيجيتنا في الأمن البيئي» وسأدافع عنها وإذا رأيت خللا في هذا الجانب فسوف أقوم بتفعيل أدواتي الرقابية.
تبادل الأصوات
كيف ترى الدائرة الثانية خاصة أن هناك صراعا بين الإخوان والسلف وسمعنا أن هناك اتحادا وبعد ذلك سمعنا عن تبادل أصوات؟
٭ لا شك أن اقرب فكرين إسلاميين سياسيين هما الحركة الدستورية الإسلامية والتجمع السلفي وبالتالي إذا اتفقا فهذا هو الأصل وليس الاستثناء واعتقد أن الاتفاق عن تبادل الأصوات أو التنسيق بين المرشحين هو أمر سابق لأوانه وأؤكد أنه إلى الآن لا يوجد اتفاق مع السلف ولا مع اخرين ولكن السلف والحركة الدستورية هما اقرب اثنين من المفترض أن يتفقوا والإخوان في المركبين حريصون على أن يكون هناك توافق والتوافق يكون في مصلحة الكل.
كلمة أخيرة؟
٭ في كل انتخابات نقول اننا أمام منعطف خطير نمر به إقليميا ودوليا وبالتالي وقبل أن أكون مرشحا فأنا مواطن لكن بالفعل المرحلة القادمة خطيرة وتحتاج إلى تكريس مفهوم الايجابية والمواطنة والشفافية والعدل والمساواة الذي افتقدناه في بلدنا لابد أن تترجم هذه المفاهيم الخمسة إلى واقع مرسوم تشريعيا ورقابيا لذلك الكرة الآن في ملعب الشعب الكويتي الكريم لاختيار من يمثله وفقا لمعيارين القوة والأمانة لقول الله تعالى «يا أبت استأجره ان خير من استأجرت القوي الأمين».
والطرف الثاني هي السلطة أو الأسرة الحاكمة والذين بيننا وبينهم عقد لا يمكن أن ينفك أبدا وذلك لأن لدينا وثيقة دستور 1962 أننا شركاء بالحكم عن طريق إدارة البلد وعن طريق السلطة التنفيذية لذا يجب أن تكون الحكومة القادمة حكومة تقرأ الواقع وتقرأ مزاج الشعب الكويتي فقد آن الأوان أن نتسامى فوق جروحنا وان يكون مشروع المواطنة الحقيقي هو المسيطر على الجميع حتى تعود الكويت كما كانت درة الخليج فنحن ليست لدينا مشكلة مع اخواننا الشيعة ويجب أن نتعايش كما تعايش الأجداد ولابد أن ننسى الماضي ونتجه إلى المستقبل، فنحن كمواطنين لابد أن نرى من يمثلنا ومن حقنا كمواطنين أن يولى علينا خيارنا فعضو مجلس الأمة له جناحان لابد من استخدامهما في المجلس وهما الرقابة والتشريع فلا يوجد شيء يسمى بتأجيل الاستجواب لمدة سنتين ولا يجب أن نعتمد كل الاعتماد على المراقبة ونترك التشريع.
وأخيرا أدعو أهل الكويت للتمعن في خطاب صاحب السمو الأمير حين يقول: «أهلي وعزوتي يا أهل الكويت أحسنوا الاختيار ونحن سنحسن الاختيار».