بعد مرور سنة 2011 بما حملته من تغييرات في أنظمة سياسية واستمرار التدهور الاقتصادي على المستويين المحلي والعالمي لا يسعنا إلا أن نطمح... للاستقرار والتطور المدروس!
قد يعتبر البعض طموحنا محدودا فالاستقرار على وضع «سيئ» لا يعتبر حلا لأن ما يحتاجه الوطن أكثر من ذلك بكثير، والتطور المدروس يحتاج لجهد ووقت صحيح ونتفق معهم في هذا الرأي، ولكننا مؤمنون بأن كثرة الأهداف أحيانا تبعدنا عن واقعية تحقيقها والحلول الجوهرية كثيرة... والآذان الصاغية قليلة!
لذلك فنحن نحث على التركيز على 3 أهداف واقعية نسعى من خلالها للعودة الى المسار الصحيح ومن ثم الانطلاق نحو أهداف أكبر في المستقبل القريب إن شاء الله!
1- إنعاش القطاع الخاص وتفعيل دوره في الاقتصاد المحلي. قد يعتبر البعض ان هذا الهدف ضرب من الخيال ويصعب تحقيقه ردنا ببساطة هو أن تحقيق هذا الهدف يعتمد على سياسة الدولة وما تريده من هذا القطاع فإذا كان أكثر من 90% من الكويتيين هم موظفين في القطاع الحكومي فيعني ذلك ان سياسة الدولة توظيف الشعب فقط بهدف «التوظيف» وليس الإنجاز... لأن «إنجاز» كلمة من 5 أحرف سقطت من قاموس العمل في بلدي!
بالإمكان تفعيل قوانين الخصخصة في قطاعات التعليم والصحة والمواصلات مما يكون له أثر إيجابي على تطور هذه القطاعات وتحميل جزء من المسؤولية على عاتق القطاع الخاص.
2- الشخص المناسب في المكان المناسب والمكافأة مقابل الإنجاز... لأن الإنجاز يفترض أن يكون «السلم» الذي تصعد به إلى المناصب العليا... فهل هذا هو المقياس المتبع؟
إذا كان هذا هو المقياس المتبع فسوف نلاحظ نقلة نوعية في القطاعات المختلفة كلما وصل مسؤول الى منصب إداري عالٍ!
3- التخطيط... نحتاج لتخطيط سليم، ولكن لا نكتفي بالتخطيط فقط... فالتخطيط من غير تنفيذ يعتبر «وجها ثانيا» للتنفيذ من غير تخطيط نحن نحتاج للاثنين معا!
فالتخطيط والالتزام بتفعيل وتنفيذ هذا التخطيط يجنبنا خطر تغيير الوجهة «المستمر» الذي يجعلنا نحوم بشكل دائري حول نقطة البداية!
يجب علينا الاستمرار ومحاولة سلك الطريق الصحيح نحو التطوير ولا ندع مجالا لسلبية الفكر أن «تصور» لنا نتيجة مسبقة لتجربة لم نخضها بعد فعزيزي القارئ لا تأخذ تجارب الآخرين حجة لعدم المحاولة... فهناك عنصر رئيسي متغير في التجربة التي تحاول تجنبها... وهو انت!
نعم نريد أن نكون الأفضل... الأميز... كم هي جميلة تلك الأنانية إذا كانت في سبيل تطور الوطن... وطن أفضل للجميع!
وفي النهاية...
دعوة من آيديليتي للتحقيق الطموح
البريد الإلكتروني:
[email protected]
الموقع : www.idealiti.com
follow us on Twitter:@idealiti
زاوية أسبوعية هادفة تقدمها كل اثنين شركة آيديليتي للاستشارات في إطار تشجيعها على إنشاء وتطوير واحتضان ورعاية المشاريع التجارية المجدية واقتناص الفرص أو معالجة القصور في الأسواق.
واقرأ ايضاً:
مقالة سابقة بعنوان «للعمل أخلاقيات!»
مقالة سابقة بعنوان «كادر التنمية!»
مقالة سابقة بعنوان «النقش على الحجر»!
مقالة سابقة بعنوان «أرجوك ما تفتيش..!»
مقالة سابقة بعنوان «الوقت الضائع»
مقالة سابقة بعنوان «خصخصة «العقول»!»
مقالة سابقة بعنوان «الفاتورة»
مقالة سابقة بعنوان «على طاولة الغربة!»
مقالة سابقة بعنوان «الساعة 6:30 الصبح»
مقالة سابقة بعنوان «أبو زيادة الكوادري...! »