Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التحزبات السياسية خطر على مكونات المجتمع وتزرع بذور الفتن
العمر: الحكومة مسؤولة عن حماية الانتخابات من تدخلات بعض الأطراف
8 يناير 2012
المصدر : الأنباء

دعا النائب السابق ومرشح الدائرة الثالثة جمال العمر الى الابتعاد عن التحزبات السياسية والتي أصبحت تشكل خطرا على مكونات المجتمع الكويتي وتزرع بذور الفتنة والهيمنة على مفاصل الدولة، مطالبا الناخب الكويتي والمعروف عنه الفطنة بأن يكون على مستوى المسؤولية في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد.
وقال العمر إن المطلوب من الجميع الانضمام لحزب الكويت الأكبر لتحقيق تطلعات الشباب وتلبية مطالبهم بعيدا عن أي أجندات حزبية خارجية أو داخلية مرتبطة بالخارج، محذرا من امتداد الافكار السامة التي اجتاحت بعض الدول العربية تحت مسميات مختلفة لكنها تصب في اتجاه واحد هدفه سيطرة تيار من أبرز أجنداته خطف البلاد وتبديد أحلام الشعب الكويتي.
وذكر العمر أن الكويت عاشت ومنذ فجر نشأتها في تعاضد وتلاحم وتعايش سلمي حتى ظهرت علينا بعض الدعوات التي تحاول استغلال الدين وزجه في السياسة، لافتا الى وجود مؤشرات خطيرة وممارسات هدفها سحب العملية الانتخابية نحو استفادة بعض الاطراف ومحاولة تشويه صورة بعض المرشحين، مراهنا على أن هذه التصرفات لا تنطلي على وعي الشعب الكويتي، لكنها تحمل الحكومة مسؤولية رعاية العملية الانتخابية وحفظ نزاهتها من مثل هذه التدخلات، خاصة أن هناك مؤشرات كثيرة تدل على هذه التصرفات، سواء في منابر المساجد وبعض اللجان الخيرية التي تمارس أعمالا سياسية.
وحذر العمر من مغبة جر الشباب الكويتي الى الشارع تحت ذريعة تلبية وتحقيق مطالبه، في حين ان الشباب يحتاج لمن يساعده في الحصول على الوظيفة المناسبة والأخذ بيده نحو تكوين أسرة مستقرة والمشاركة في التنمية في البلاد، معتبرا أن المرأة الكويتية عنصرا فاعلا ومؤثرا في مسار الانتخابات، وانها تتحلى بقدر كبير من الوعي لاختيار من يمثلها خير تمثيل دون مزايدة أو استغلال، خاصة أن هناك العديد من القضايا التي تخص المرأة والأسرة لم يستطع المجلس السابق انجازها بسبب انشغاله في الخلافات والأزمات، وهو الأمر الذي يحتم على المرأة أن تختار من تتوسم فيه الجدية لمتابعة قضاياها ودعم استقرار البلاد والتنمية.