Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال شركة أعمال المستقبل بإطلاق باكورة منتجاتها لمصنع «لومنيوز» الكويت
الفهد: «هيئة الصناعة» تركز على فتح الأسواق الخارجية لزيادة الصادرات الكويتية
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء




الموسوي: «أعمال المستقبل» تطلق باكورة منتجاتها الكويتية وتوقع عقوداً لتصديرها للسعودية ودبي والهندأحمد مغربي
قال الوكيل المساعد نائب المدير العام للهيئة العامة للصناعة خالد الفهد إن الكويت حققت خطوات فاعلة في مجال التنمية الصناعية، وهي تمضي قدما في تطوير البنى التحتية للمناطق الصناعية الجديدة وذلك بهدف تنويع الأنشطة الإنتاجية والتشغيلية ودعم المنتج الوطني كون قطاع الصناعة يعد رافدا مهما وركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والتي تعتمد عليها الدولة لإيجاد مصادر بديلة للنفط.
حديث الفهد جاء على هامش كلمة ألقاها نيابة عن مدير عام الهيئة العامة للصناعة د.علي المضف خلال احتفال أقيم مساء أمس الاول لشركة أعمال المستقبل بمناسبة انجازها مشروعا تشغيليا صناعيا وإطلاق باكورة منتجاتها لمصنع «لومنيوز» الكويت والمتخصص في تكنولوجيا منتج (الكترولومينيست الأول في الشرق الأوسط) في مجال الإعلان والتسويق والترويج بالإضاءة، ويعد المنتج من اهم أدوات وسائل الإعلام في الوقت الراهن كما أنه يعد أداة ووسيلة حديثة للتسويق والترويج للمنتجات والخدمات.
وأوضح أن «الهيئة »تسعي جاهدة من خلال استراتيجيتها الرامية للحد من الانبعاثات السلبية لكي تؤسس قاعدة صناعية ذات بيئة نظيفة، وتكريسا لهذا التوجه وإدراكا منها بمسؤولية التوازن الصناعي مع البيئة، مشيرا إلى أن هناك دراسات ومشاريع تجري بهدف إرساء قواعد الصناعة الملائمة للبيئة وذلك بالتعاون مع الهيئة العامة للبيئة وفق الشروط التي تواكب المنظومة الصناعية العالمية. وقال الفهد إن الهيئة العامة للصناعة ماضية في تطوير الأنشطة الصناعية وذلك من خلال المناقشات وعقد الاجتماعات مع الجهات المنوطة لتذليل العقبات التي تواجه القطاع الصناعي بمختلف أشكالها فضلا عن الاهتمام البالغ الذي توليه وزيرة التجارة والصناعة وشؤون التخطيط والتنمية د.أماني بورسلي للقطاع الصناعي حيث شكلت لجنة لبحث معوقات الصناعة بإشراف الوزارة تترأسها الوزيرة وهي مستمرة في إعداد التقارير والتوصيات التي من شأنها أن تحقق طفرة مستقبلية للصناعة الوطنية.
وذكر الفهد أن هيئة الصناعة تضع في أولوياتها العمل على فتح الأسواق الخارجية لرفع معدلات الصادرات من المنتجات الكويتية في الأسواق الخارجية من جانب والعمل على تعزيز العائدات للمستثمرين الكويتيين من جانب آخر فضلا عن الهدف من طرح المنتج الكويتي أمام السوق العالمي ومنحه الفرصة لمنافسة المنتجات العالمية، لافتا الى أن الهيئة تسعى لتهيئة الأجواء عن طريق تنظيم المعارض الكويتية في الخارج وكذلك بالمشاركة بالمنتجات الكويتية إلى جانب المنتجات الأخرى في المعارض الدولية لترويج المنتج الوطني والذي لا يقل عن غيره في الجودة والمواصفات.
واستطرد قائلا: انطلاقا من هذه المناسبة ندعو أصحاب المشاريع الصناعية الى المشاركة بمنتجاتهم في المعارض الدولية التي يتم تنظيمها سواء عن طريق الجهات الحكومية أو القطاع الأهلي وذلك لعرض المنتجات الوطنية أمام المستهلك العالمي لتأخذ مجالها في المنافسة.
تكنولوجيا الكترولومينيست
من جانبه قال عضو مجلس الادارة والمدير التنفيذي في شركة أعمال المستقبل حسين الموسوي إن الشركة أنجزت مصنعا لمشروعها وطرحت منتجاتها في مجال التسويق والإعلان بنظام تكنولوجيا (الكترولومينيست) في السوق المحلي وبدأت بالتعاقد مع جهات دولية لتصدير هذه التكنولوجيا وإنشاء مصانع في كل من المملكة العربية السعودية ودبي وتونس والهند.
وأشار الموسوي الى أن الشركة تقوم حاليا بالتفاوض مع مستثمرين في بعض الدول الخليجية ودول الشرق الأوسط لتسويق المنتج، مبينا أن التطورات التي يشهدها العالم وخاصة في العديد من المنتجات المتعلقة بالتكنولوجيا دفعت الشركة ممثلة في قيادييها الى بحث ودراسة الأسواق الدولية في إطار سعيها لابتكار أو جلب منتجات تخدم أسواق منطقتنا العربية وفق نظام تكنولوجي وعلمي جديد حتى تمكن من التوصل الى هذا المنتج الذي نحن بصدده وذلك باستخدام الطاقة الإليكترونية الموفرة والتي تتلاءم مع توجهات الدولة لخفض أحمال الطاقة الكهربائية وبأحجام مختلفة أقل سمكا من التي يتم انتاجها مسبقا.
وقال الموسوي إن الشركة تنتهج استراتيجية استثمارية قوية تعتمد على خطط اقتصادية لمشروعات استثمارية عديدة ومتنوعة تنشأ على أرض الكويت بدأت بمشروع مصنع (الكترولومينيست) وهو مشروع ذو صبغة حديثة وجديدة من نوعها ليس على مستوى الكويت فقط بل على مستوى الشرق الأوسط.
وذكر أن شركة أعمال المستقبل تملك هذه التكنولوجيا كونها الشركة الوحيدة في الشرق الأوسط التي توفرها للسوق المحلي وتعمل علي تصديرها لبقية دول المنطقة لتصبح الكويت هي القاعدة الرئيسية لإطلاق هذا المنتج في المنطقة.
خطط ودراسات
وأشار إلى أن مسؤولي الشركة كرسوا جهودهم للوصول الى تنفيذ وإنجاز هذا المنتج عقب عدة جولات ميدانية لسوق العمل في أوروبا وأميركا وآسيا وزيارة العديد من المصانع والمخترعات والتباحث مع مجموعة من الخبراء والفنيين المنوطين بتلك الصناعات التكنولوجية، مشيرا الى أنه تم إجراء الدراسات المتأنية والأبحاث على هذا المنتج لمدة تجاوزت الـ 30 شهرا عقبها تم تنفيذ الخطوات اللازمة للمشروع تمهيدا لإطلاق وإنتاج هذه الصناعة. وأوضح الموسوي أن شراء التكنولوجيا الخاصة بالمنتج تم جلبها من عدة دول من بينها سنغافورة حيث يشتمل المنتج على عملية تجميع لمجموعة متنوعة من التقنية والتي تتطلب خبرة فنية وتدريبا طويلا كونها ليست سهلة أو بسيطة إلا أن الشركة تجاوزت الصعوبات والتحديات بالكفاح والجهود والمثابرة حتى توصلت الى إنجاز مهمتها لهذا المشروع الراهن.
وحول الجوانب الفنية للمنتج بين الموسوي أن منتج «الكترولومينيست» هو إعلان كهربائي مضيء يمثل لمسة حضارية تشهدها الكويت لتكون الدولة السباقة في إنشاء هذا المشروع الذي لم تعرفه أي من الدول الخليجية أو العربية على حد سواء.
وألمح الموسوي إلى أن هذا المشروع لم ينفذ إلا في بعض الدول الأجنبية مثل «أميركا، بريطانيا، الصين وأستراليا» ومن هذا المنطلق يمثل المشروع نافذة من نوافذ حضارة التكنولوجيا العلمية في مجال الإعلان والتسويق بالإضاءة، لنقلها لمنطقة الشرق الأوسط ويعد من أهم وسائل الإعلام في الوقت الراهن كما أنه يعد أداة ووسيلة حديثة للتسويق والترويج للمنتجات والخدمات.
قدرة فائقة وجاذبة
وأوضح أن لوحة الإعلانات الكهربائية الضوئية (الكترولومينيست) هي عبارة عن لوحة إعلانية صلبة ومقاومة للاهتزاز تقوم على طاقة استهلاكية منخفضة وبالتالي حرارة منخفضة في التشغيل ويتم تصنيعها بطريقة خاصة ومبتكرة وبالتالي الحصول على عملية فعالة للإعلانات سواء الكبيرة أو الصغيرة وعلى نطاق واسع. وأكد أن الإعلان يعني الحصول على الملاحظة والانتباه ولذا فإن كسب السباق لجذب الاهتمام نحو الإعلان كان يتمثل في ضرورة امتلاك أكبر وأفضل المباني الحديثة لإقامة إعلان ضخم وبعد أن تم إطلاق منتج اللوحات الكهربائية الضوئية (الكترولومينيست) فلا حاجة للمباني المرتفعة أو الضخمة لأن النظام الجديد يمنح إعلاناس اقوي من جميع الإعلانات الراهنة نظرا لجاذبيته الخاصة والتي تلفت الأنظار إليه، وذلك لما يتميز به من خصائص فنية مميزة وحديثة.