Note: English translation is not 100% accurate
أكد على هامش الاحتفال بمرور خمسين عاماً على تأسيس الشركة عدم وجود أي نية للتخارج من استثمارات منطقة اليورو
السبيعي: 2.3 مليار دينار أصول تديرها «الكويتية للاستثمار» وتكليف شركة استشارات عالمية لرسم خارطة طريق استثماراتنا بالمنطقة
10 يناير 2012
المصدر : الأنباء



المحفظة الوطنية أداؤها جيد وتأثيراتها على البورصة محدودة وعميلنا الهيئة العامة للاستثمار.. والسؤال لصاحب السؤال!
استثماراتنا في تونس ومصر والمغرب وليبيا لم تتأثر بالربيع العربي وجميعها تحقق العوائد المرجوة منهاكشف رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة الكويتية للاستثمار بدر ناصر السبيعي عن حجم الأصول المدارة لدى الشركة البالغة 2.3 مليار دينار، فيما بلغ إجمالي حجم أصول الشركة 250 مليون دينار بنهاية 2011، مبينا ان الشركة كلفت احد اكبر بيوت الاستشارات الاقتصادية العالمية لرسم خارطة طريق واضحة تحدد آليات الاستثمار في دول المنطقة.
وذكر السبيعي في تصريحات للصحافيين على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس لإطلاق أنشطة الاحتفال بمرور خمسين عاما على انطلاق الشركة أن المحفظة الوطنية مازالت تعمل وفق الضوابط والمعايير التي حددتها الحكومة والهيئة العامة للاستثمار منذ حوالي 3 سنوات، موضحا أن اداءها جيد وتأثيراتها على سوق الكويت للاوراق المالية عادية ومحدودة كونها تستهدف الاستثمارات طويل الاجل منذ تأسيسها في نهاية 2008 بمبلغ وقدره 400 مليون دينار.
المحفظة الوطنية
وحول آليات عمل المحفظة في البورصة قال: «نحن ندير محفظة وعميلنا الهيئة العامة للاستثمار والسؤال لصاحب السؤال»، واصفا آلية عمل المحفظة بالعملية الاستثمارية البحتة التي تقوم بالاستثمار في أوقات وفرص مناسبة وليس في كل الاوقات كما يعتقد البعض.
واضاف قائلا: «ان عدم وضوح برامج خطة التنمية وعدم الاستقرار العام والازمة الاوروبية جميعها عوامل تؤثر بشكل عام على السوق، إلا انه يوجد بريق امل خاصة بعد ان اظهرت مؤشرات البطالة في السوق الأميركي مستويات جيدة وتحركا في الاتجاه الصحيح، الامر سينعكس بالإيجاب على اسواق المنطقة». وتطرق السبيعي إلى استثمارات «الكويتية للاستثمار» في دول الربيع العربي حيث أكد انها محدودة في كل من تونس ومصر والمغرب وجميعها تحقق العوائد المرجوة منها، موضحا ان سورية مازالت على خطة الاستثمار فيها على الرغم من توقف توجه الشركة نحو الاستثمار فيها خلال الفترة الماضية نظرا لعدم استقرارها سياسيا، اما استثمارات الشركة في ليبيا فقد قطعت الشركة شوطا كبيرا فيها من خلال إحدى الشركات التابعة.
منطقة اليورو
واكد السبيعي على عدم وجود اى نية لتخارج «الكويتية للاستثمار» من الاستثمارات الموجودة في منطقة اليورو، التي تتضمن صناديق في الاسهم الاوروبية، مشيدا بادائها الجيد منذ عام 2010 حيث تم تصنيفها ضمن افضل الصناديق في منطقة اليورو خلال الفترة الماضية.
ومن جانب أخر تناول السبيعي إسهامات «الكويتية للاستثمار» على مدار 50 عاما منذ انطلاقها، مشيرا إلى ما تحتله الشركة كمعلم كويتي بارز، ورمز اقتصادي اقليمي هام، كان له ولا يزال دوره المتميز في ارساء دعائم الاقتصاد على الصعيد المحلي، واسهاماته الكثيرة في تطوير صناعة المال والاستثمار على المستوى المحلي والاقليمي، فضلا عن دعم ومواكبة جهود دعم وازدهار النهضة الاقتصادية والحضارية في البلاد.
وفي ذات السياق استعرض مدير عام الشركة فواز الأحمد الوضع الحالي لسوق الكويت للأوراق المالية كونه المرآة الحقيقية للاقتصاد الوطني، موضحا ان البورصة تواجه مشاكل عديدة على رأسها خطة التنمية والقوانين والتشريعات والأداء الحكومي والنيابي وجميعــها ينــــصب ويؤثر بشكل مباشر على أداء السوق.
واكد الاحمد ان الكويت مازالت تفتقد وجود قوانين وتشريعات تتلمس الوضع الاقتصادي فيها، فداخليا خطة التنمية مازالت غير واضحة المعالم وعدم تنسيق الجهات الرقابية المختصة برقابة البورصة فضلا عن استمرارية الصراعات فيما بينها اما خارجيا فهناك ازمة عالمية جديدة في منطقة اليورو، وجميعها عوامل تدفع المستثمرين للعزوف عن الاستثمار في الاسهم خاصة في ظل الضبابية التي يعيشها الاقتصاد العالمي عما ستؤول إليه الأمور خلال العام الحالي، واصفا ما تمر به البورصة حاليا بأنه طبيعي مائة في المائة على الرغم من تلك الظروف والعوامل السالفة الذكر.
تحديات «الكويتية للاستثمار» على مدار 50 عاماً
محمود فاروق
قال بدر السبيعي ان الشركة الكويتية للاستثمار اتسمت بقدرات عالية على التصدي بإيجابية لافتة للتحديات التي واجهت مسيرتها الطويلة على مدى 50 عاما، بدءا من أزمة المناخ في حقبة ثمانينيات القرن الماضي، والاحتلال العراقي الغاشم في التسعينيات، إلى الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية مؤخرا، حيث تمكنت الشركة ـ بفضل خبراتها المتراكمة وكفاءات فريقها الإداري والتنفيذي – من التخفيف من تبعات هذه الأزمات واستثمارها لصالحها بنجاح، من خلال اتباع سياسات استثمارية متزنة وحكيمة.
وتوجه السبيعي بعظيم الشكر والعرفان والتقدير إلى القيادات الرشيدة ومجالس إدارات الشركة المتعاقبة وأعضائها بالإضافة الى موظفي الشركة، مثمنا ثقتهم الغالية بنا، مشيدا بالمساندة وبالدعم اللامحدود لحضرة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد ـ حفظه الله ـ خلال مسيرة الـ 50 عاما وبرعايته السامية للاحتفال، ممثلا بسمو الشيخ نواف الأحمد ـ نائب الأمير وولي العهد حفظه الله.