Note: English translation is not 100% accurate
جنوب السودان يعلن مقتل 57 في تجدد اشتباكات جونقلي
14 يناير 2012
المصدر : عواصم ـ وكالات
قالت حكومة جنوب السودان امس ان 57 شخصا على الأقل قتلوا في اشتباكات قبلية يوم الأربعاء في ولاية جونقلي الشاسعة حيث فر بالفعل أكثر من 60 ألفا من العنف الطائفي. واندلع القتال بين جماعتي «لو نوير» و«مورلي» قبل اسبوعين تقريبا في مناطق نائية من ولاية جونقلي التي تضم كثيرا من الحقول النفطية غير المستكشفة وتسيطر عليها شركة توتال الفرنسية. وقال برانابا ماريال بنجامين المتحدث باسم الحكومة ان 57 شخصا على الأقل قتلوا في تجدد للاشتباكات يوم الأربعاء الماضي عندما هاجم مقاتلو مورلي ثلاثا من قرى لو نوير في ريف ارور بشمال ولاية جونقلي.
وأضاف: «الحكومة لا تستطيع ان تسيطر على كل شيء. انها منطقة شاسعة.. قتل احد عشر رجلا والباقون نساء وأطفال».
وزاد بنجامين ان المهاجمين أصابوا ايضا 53 شخصا وسرقوا ماشية. من جانبها، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن دولة جنوب السودان ـ التي استقلت منذ 6 أشهر وسط احتفالات كبيرة ـ تغرق من جديد في دوامة من العنف العرقي.
وأوضحت الصحيفة الأميركية ـ في تقرير نشرته على موقعها الإلكتروني ـ ان التوترات العرقية المريرة التي تم تفاديها بشكل كبير من أجل نيل الاستقلال قد تحولت إلى سلسلة من المجازر وعمليات الانتقام التي لا يمكن إيقافها سواء من جانب حكومة الجنوب التي تدعمها الولايات المتحدة أو الأمم المتحدة.
وأوردت الصحيفة أن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى استثمرت مليارات الدولارات في جنوب السودان على أمل التغلب على التاريخ المحفور بعمق من الفقر والعنف و التصدعات العرقية في هذا البلد من أجل جلب الاستقرار إلى تلك الدولة الصديقة للغرب في إقليم متقلب. غير أن الصحيفة استطردت انه بدلا من الميلشيات ذات التسليح الثقيل فإن هناك جيوشا صغيرة الحجم تتمتع بالحصانة من العقاب تتجول داخل القرى والمدن، أحيانا بنية التطهير العرقي بشكل صارخ.