Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الصراع في بغداد سيؤثر على عموم المنطقة
أردوغان: الحرب الطائفية في العراق تفتح طريق الفوضى.. والمالكي: تركيا تمارس دوراً سيؤدي إلى كارثة لن تسلم منها
14 يناير 2012
المصدر : أنقرة ـ أ.ش.أ

كشفت صحيفة «صباح» التركية امس عن تفاصيل اللقاء الذي دار الخميس الماضي بين رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان مع رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي الذي وصل في زيارة خاصة لتلقي العلاج في احدى المستشفيات التركية.
وجاء اللقاء في أعقاب لقاء جمع اردوغان بنائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن مؤخرا ومن بعد المكالمة التي أجراها مع نظيره العراقي نوري المالكي قبل يومين.
وحسب المعلومات الواردة من مصادر موثوقة قدم أردوغان معلومات للنجيفي بصدد فحوى المكالمة الهاتفية التي أجراها مع نظيره المالكي ونقل قلقه جراء تصاعد حدة التوتر بين السنة والشيعة في العراق، مؤكدا على متابعة جميع التطورات الجارية عن كثب.
وأشار أردوغان إلى «أنه لا يمكن الوقوف من دون حراك محذرا من ان الاوضاع هناك تنذر بنزاع طائفي ومن غير المقبول لتركيا ان ترى العراق يتجه نحو مثل هذا النزاع»، معتبرا أن التقسيم الطائفي سيدفع العراق إلى بركة الدماء وستؤثر على عموم المنطقة.
وأضاف أردوغان «أن الذين يرغبون في دفع العراق لحرب طائفية أو الذين لا يعملون على وضع حد لها او اعاقتها سيتحملون ثمنا باهظا».
وأكدت الصحيفة أن أردوغان أولى أهميته البالغة في الأيام الأخيرة إلى التطورات السياسية والامنية التي يشهدها العراق في الفترة الاخيرة، خاصة من بعد الانسحاب الأميركي وتصاعد التوتر بين السنة والشيعة.
في سياق متصل، اجرى رئيس الوزراء التركي مساء اول من امس اتصالا هاتفيا مع زعيم القائمة العراقية اياد علاوي وتناول الاتصال التوتر الطائفي، معربا عن قلقه إزاء الصراع الطائفي وجر البلاد الى الفوضى، مؤكدا على اهمية تأسيس مناخ الثقة والحوار البناء مجددا بين الاطراف المتنازعة وانه بغير ذلك ستندفع البلاد الى حرب اهلية وستؤثر سلبا على المنطقة.
في المقابل، قال المالكي في حديث مع قناة «الحرة»: ينبغي ان تكون كلمتنا موحدة عندما يتعلق الامر باحترام دول الجوار والالتزام بمبدأ التعاون معها شرط الا يؤدي ذلك الى التدخل في شؤوننا الداخلية.
وأسف لكون تركيا تمارس دورا ربما يؤدي الى كارثة وحرب اهلية في المنطقة لن تسلم هي نفسها منها.
وحول قضية الاتهامات الحكومية الموجهة الى نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بالتحريض على الارهاب، قال المالكي: كنت في واشنطن عندما اكتشفت السيارة المفخخة في المدائن، وعندما اعترف المتورطون في حماية الهاشمي كنت خارج العراق، وعندما صدرت مذكرة القبض بحقهم جميعا ومنع الهاشمي من السفر لم اكن موجودا، فأي مشكلة كنت انا خلفها؟ اتمنى على القضاء ان يكشف الملفات او الاقراص المدمجة التي فيها الاعترافات الاخطر، نحن لا نريد تصعيد الازمة، لكننا في الوقت عينه لا نتساهل عندما يتعلق الامر بدماء المواطنين.
وعن المؤتمر الوطني المنتظر للقوى السياسية العراقية، اشار المالكي الى انه لا يرفض الحضور الى المؤتمر اذا عقد في اربيل، وقال: لم يصدر مني كلاماً، ولم اتبلغ ان المؤتمر سيعقد في اربيل، في الحقيقة ان رأي غالبية الكتل هو ان يعقد المؤتمر في بغداد، واتمنى على مسعود برزاني (رئيس اقليم كردستان) الا يغيب عن المؤتمر لأنه يعطي رسالة لا نحبذها في هذا الوقت، فلنظهر انفسنا موحدين، وان بغداد عاصمتنا، وليس غريبا على برزاني ان يحضر الى بغداد لكونها عاصمة العراق.