Note: English translation is not 100% accurate
بانيتا: أميركا لديها أفكار عن قاتل العالم النووي الإيراني
واشنطن لخامنئي عبر قناة اتصال سرية: إغلاق «هرمز» خط أحمر
14 يناير 2012
المصدر : الأنباء

روسيا: فرض عقوبات جديدة على إيران سيعتبره العالم محاولة لتغيير النظام
واشنطن تفرض عقوبات على ثلاث شركات من الإمارات وسنغافورة والصين
عواصم ـ أحمد عبدالله ووكالات
كشفت تقارير صحافية أميركية أن الإدارة الأميركية لجأت إلى فتح قناة اتصال سرية مع آية الله علي خامنئي المرشد الأعلى للثورة الإيرانية لتحذيره من مغبة الإقدام على إغلاق مضيق «هرمز» الحيوي.
وأكدت صحيفة «نيويورك تايمز» نقلا عن مسؤولين أميركيين لم تكشف أسماءهم ان البيت الأبيض اتصل بالمرشد الأعلى علي خامنئي محذرا اياه من إغلاق مضيق «هرمز» وانه يعد «خطا أحمر» وسيؤدي الى رد أميركي.
وأشارت الصحيفة ـ في سياق مقال افتتاحي أوردته على موقعها الالكتروني ـ إلى أن المسؤولين الأميركيين رفضوا وصف قناة الاتصال غير المألوفة هذه بين الحكومتين الأميركية والإيرانية او ما اذا كان هناك رد ايراني حيال ذلك أم لا.
وأوضحت الصحيفة ان المسؤولين رفيعي المستوى حذروا علانية من عبور ايران هذا الخط الأحمر في حال قيامها بتنفيذ تهديداتها التي أطلقتها مؤخرا باغلاق المضيق الاستراتيجي الذي يربط بين الخليج العربي وخليج عمان ويعبر من خلاله نحو 16 مليون برميل من النفط يوميا، اي ما يعادل خمس تجارة العالم من النفط.
إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي ليون بانيتا أمس الأول ان الولايات المتحدة لديها أفكار من المحتمل أن يكون قد اغتال عالما نوويا إيرانيا لكنها لا تعلم على وجه اليقين من هو وانها ليست متورطة في ذلك بأي حال.
وقال بانيتا في اجتماع مع جنود في فورت بليس «يمكنني أن أقول لكم شيئا واحدا: وهو ان الولايات المتحدة ليست متورطة في هذا العمل. ليس هذا ما تفعله الولايات المتحدة».
وأضاف قوله «لدينا بعض الأفكار من يحتمل ان يكون متورطا لكننا لا نعلم على وجه اليقين من المتورط». واستدرك بقوله «لم نتورط بأي حال بأي حال فيما يتعلق بالاغتيال الذي حدث».
وقد ألقت ايران باللوم على إسرائيل والولايات المتحدة في انفجار قتل العالم النووي مصطفى أحمدي روشان في سيارته يوم الاربعاء وهو ما قاله مجددا المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي أمس.
في سياق آخر، صرح نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف لوكالة انترفاكس بأن فرض عقوبات جديدة على ايران سيعتبرها العالم محاولة لتغيير النظام في البلاد.
وأضاف غاتيلوف ان «الأسرة الدولية ستنظر دون شك الى فرض عقوبات جديدة على ايران او تنفيذ عملية عسكرية محتملة في البلاد على انها تسعى الى تغيير النظام في طهران».
إلى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الاميركية اول من امس فرض حظر على ثلاث شركات من الامارات والصين وسنغافورة بسبب تعاملاتها مع القطاع النفطي في ايران ومن ثم مخالفتها لقوانين العقوبات الاميركية التي سبق فرضها على هذا القطاع.
وتسمى الشركة الاماراتية «فال اويل كومباني» او شركة فال النفطية. وقال بيان وزارة الخارجية ان الوزيرة هيلاري كلينتون فرضت الحظر على فال التي تعد طبقا للبيان الشركة الكبرى في الامارات في مجال تجارة الطاقة.
وقال البيان «قد تحققت الولايات المتحدة من ان شركة فال امدت ايران بما تزيد قيمته على 70 مليون دولار من البترول المكرر عبر شحنات متعددة في نهاية 2010 مع شحنات منفردة تزيد قيمتها كثيرا على المليون دولار المحددة قانونا في الولايات المتحدة وتزيد قيمتها على امتداد 12 شهرا على الـ 5 ملايين دولار المحددة في قانون العقوبات على مدى تلك الفترة».
اما الشركة الصينية فهي تسمى «زينرونغ» التي وصفها بيان الخارجية بأنها المصدر الاكبر لايران في مجال المنتجات النفطية. وقال البيان ان الولايات المتحدة تحققت من ان الشركة امدت ايران بما تزيد قيمته على 500 مليون دولار من وقود السيارات في الفترة بين يوليو 2010 ويناير 2011.
والشركة الثالثة هي شركة كيو للتجارة النفطية في سنغافورة التي قال البيان انها امدت ايران بما تزيد قيمته على 25 مليون دولار من البترول المكرر في الفترة بين وقت متأخر من 2010 ووقت مبكر من 2011 حسب قول الخارجية الاميركية.
وقال البيان ان الشركات الثلاث تعد من الآن فصاعدا ممنوعة من الحصول على تصريح بالتصدير الى الولايات المتحدة او تمويل للصفقات التجارية من بنك الصادرات والواردات الاميركي او اي قروض تزيد في قيمتها على 10 ملايين دولار من المؤسسات المالية الاميركية. واضاف البيان «ان تلك العقوبات تطبق على الشركات وليس على حكومات دولها».