Note: English translation is not 100% accurate
خلال افتتاح مقره الانتخابي مساء أول من أمس
الطباخ: تطبيق القانون ومحاربة الفساد هما عنوان المرحلة المقبلة من أجل النهوض بالكويت
17 يناير 2012
المصدر : الأنباء


محمد الجلاهمة
حذر مرشح الدائرة الأولى المحامي جليل الطباخ من خطورة وصول من وصفهم بالمؤزمين، مؤكدا ان هؤلاء لديهم أجندات خاصة ستعرقل مسيرة التنمية وستدفع بالكويت للعودة الى الوراء لاسيما ان لديهم نهجا وفكرا لا يعود بالصالح على كويت الحاضر، وبين ان هؤلاء لديهم الأجندات الخاصة بهم، متهما إياهم بقتل الديموقراطية والدستور والسير في جنازته، مؤكدا ان العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص أساس تقدم الكويت، مطالبا بصيانة هذا المبدأ من قبل جميع السلطات في الكويت.
وقال الطباخ في تصريح صحافي بمناسبة افتتاح مقره الانتخابي مساء أول من امس: ان الناخب يجب ان يتمتع بالوعي الكامل عند التصويت لأي مرشح بما يؤدي الى الاتيان بنواب لديهم شعور بالمسؤولية تجاه القضايا المصيرية للكويت.
وأوضح ان المرحلة السابقة في مجلس الأمة طغى عليها الجانب الرقابي على الجانب التشريعي مما أدى الى تعطيل بعض المشاريع التي كان من المفترض التطرق اليها بجدية أكبر.
وشدد على ان المرحلة المقبلة يجب ان يكون عنوانها «تطبيق القانون ومحاربة الفساد» للنهوض من جديد بالكويت لتكون السباقة في جميع المجالات من جديد «وتكون مرة اخرى درة للخليج».
وأكد الطباخ ضرورة صيانة الوحدة الوطنية ونبذ الطائفية في مجلس الأمة المقبل.
وأثنى الطباخ على دور الصحافة، مؤكدا انها سلطة رابعة ولها دور كبير في كشف الفساد في العديد من القضايا التي لاحقتها الحكومة من خلال الأقلام الصحافية الحرة.
وقال انه قرر خوض الانتخابات البرلمانية في الدائرة الأولى لكونه نشأ وترعرع في منطقة السالمية وأمضى فيها طيلة حياته التي تقارب 55 سنة، مؤكدا ان الكثيرين من أبناء الدائرة طلبوا منه خوض الانتخابات لاسيما بعد الأداء السيئ لمجلس الأمة خلال السنوات الخمس الأخيرة بسبب وجود بعض المؤزمين الذين أوصلوا البلاد الى هذه الحالة من الدمار الاقتصادي والسياسي.
وعن أهدافه المستقبلية أكد انها تتمحور حول بعض القضايا في مقدمتها تحقيق العدالة والمساواة بين أبناء الوطن انطلاقا من المادة 29 من الدستور، مسيرا الى انه مهما بلغ المركز المالي للدولة فلن يسودها الاستقرار في غياب العدالة بما تقتضيه من تطبيق القانون على الجميع دون استثناءات خاصة ان المواطن بات أكثر وعيا ويعي الحق والباطل.
وتمنى الطباخ من سمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك ان يعمل جاهدا على تطبيق القانون وان يحارب الفساد الذي عشش في الأجهزة الحكومية على حد وصفه، مؤكدا ان البلاد على أعتاب مرحلة جديدة تقتضي إعمال مبدأ العدالة وتطبيق القانون.
ولفت الى وجود قوى سياسية واقتصادية تسيطر على القرار السياسي، داعيا الى اهمية ان يحصل المواطن العادي على فرصته خاصة ان هناك غيابا لمبدأ العدالة حتى فيما يخص التعيينات، فهناك وظائف قاصرة على طائفة دون الأخرى وعلى حساب الطبقة الوسطى بصفة عامة، فسلاحنا هو الوحدة الوطنية والتمسك بالقيادة السياسية، فالوحدة هي اساس وجود الكويت، فنحن زائلون وهي باقية.
وشدد على ضرورة ان يختار المواطن نوابه وفقا لمصلحة بلده، مؤكدا ان الناخب هو المسؤول الأول عن مستقبل بلاده، فإذا ما استمر في النية السابقة باختيار مرشح فاسد او من يستغلون مناصبهم فلن يتغير شيء، فلابد ان يكون الناخب على قدر من الوعي لاختيار الأنسب لبلده ممن يحترمون القانون، داعيا المرشحين والناخبين إلى ان يعملوا على تحقيق رسالة الكويت حتى تعود لؤلؤة الخليج على جميع المستويات.
وشدد على ضرورة ان يسود التعاون بين السلطتين بهدف تحقيق المصلحة العامة وأن يؤدي النائب دوره في البرلمان وتحت قبة عبدالله السالم وليس في الشارع، فهم سبب ما يحدث في الكويت لأجندات خاصة بهم، ورأيي صريح في هذه المسألة، فهناك املاءات خارجية تهدف الى عدم استقرار الكويت خوفا من ان تصلهم الديموقراطية، وبعض القوى السياسية تحرك الشارع بموجب املاءات لأنهم يخافون من الديموقراطية الكويتية.
ووجه الطباخ رسالة الى الشعب الكويتي ناشده من خلالها التمسك بالقيادة السياسية والوحدة الوطنية.
وردا على سؤال حول قضية الايداعات المليونية او ما يسمى بـ «القبيضة» أكد الطباخ ان الموضوع قرار سياسي هدفه عدم نجاح بعض النواب السابقين، مذكرا بأن قانون غسيل الأموال أقر العام 2002 ولم يطبق طيلة هذه الفترة وهو مرتبط بشراء السلاح والمخدرات وبالتالي فالموضوع سياسي يهدف الى عرقلة وصول بعض النواب السابقين الى المجلس، فالموضوع مفبرك يهدف الى تقليص عدد النواب من طائفة بعينها في الدائرة الأولى.