Note: English translation is not 100% accurate
ميت رومني يقر بأنه يدفع ضرائب أقل من معظم الأميركيين
19 يناير 2012
المصدر : ميرتل بيتش ـ رويترز
اعترف المرشح الجمهوري المحتمل لانتخابات الرئاسة الأميركية ميت رومني بأن معدل ضريبة الدخل الذي يدفعه «ربما يكون أقرب الى 15%» وهو ما يعني أن واحدا من أثرى من ترشحوا للرئاسة الأميركية على الإطلاق يدفع ضرائب أقل كثيرا من معظم الأميركيين. وجاء تصريح رومني امس الأول بعد يوم من موافقته للمرة الأولى على الكشف عن المبالغ التي يسددها للضرائب لكنه لن يفعل ذلك قبل ابريل وهو موعد تقديم السجلات الضريبية بشكل عام.
ومن شأن تصريحه هذا أن يذكي دعوات منافسيه الجمهوريين بأن يكون اكثر شفافية بشأن موارده المالي.
كما تعرض رومني لانتقادات من البيت الأبيض الذي يشغله رئيس ديموقراطي وغيره من المنتقدين الذين قالوا إن هذا يعكس كيف أن المرشح الجمهوري المحتمل الذي تقدر ثروته بنحو 270 مليون دولار بعيد عن تجارب ومخاوف المواطن الأميركي العادي.
وغذى رومني الذي كان مديرا تنفيذيا بشركة للاستثمار المباشر وحاكما لماساتشوستس هذه الفكرة امس.
وقال إنه يتلقى أجرا حين تتم دعوته كمتحدث في مناسبات عامة «من حين لآخر لكنه ليس كثيرا».
وتشير السجلات المالية السنوية للحملة الانتخابية التي تم الكشف عنها الى أنه تلقى اكثر من 374 ألف دولار مقابل الحديث في مناسبات عامة من فبراير 2010 الى نفس الشهر عام 2011.
وأظهر تقدير رومني لحجم ضريبة الدخل الذي يسدده الى أنه على غرار الكثير من أثرى أثرياء أميركا يستطيع جني جزء كبير من دخله من خلال استثمارات معظمها من أرباح رأس المال.
ونتيجة لأن أرباح رأس المال يحصل عنها ضريبة نسبتها 15% مقارنة بأعلى معدل لضرائب الدخل ويبلغ 35% على الرواتب العادية فإن أصحاب الدخول الكبيرة من أرباح رأس المال يسددون ضرائب أقل من الكثير من الأميركيين.
ويمثل هذا التفاوت في المعدلات في إطار قانون الضرائب الأميركي مصدر إزعاج للكثير من الأميركيين لدرجة ان بعض الأشخاص فاحشي الثراء يسددون نسبا منخفضة نسبيا.