Note: English translation is not 100% accurate
محمد العبدالجادر: سأذهب إلى صناديق الاقتراع مرفوع الرأس لأصوّت لكويت المستقبل ولشرفاء الأمة
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء















أحمد الخطيب: الشعب الكويتي لديه وعي كاف لإحداث تغيير جذري في الحياة السياسية
أحمد النفيسي: دخلنا المجلس في الستينيات وبرنامجنا الحفاظ على الثروة النفطية واستثمارها
عبدالله النيباري: ديموقراطيتنا التي وصلنا إليها «نصف كم» لم يكن يطمح إليها الأولونمحمد راتب
ناشد مرشح الدائرة الثانية النائب السابق د.محمد العبدالجادر أبناء الكويت تفعيل ضمائرهم الحية والتيقظ للمرحلة الخطيرة التي تمر بها البلاد من صراعات مريرة، ولما طفا على السطح من فساد حكومي ونيابي وهضم لحقوق المرأة وإهمال لدور الشباب وضرب الوحدة الوطنية في الصميم وتوقف عجلة التنمية، والنأي عن الالتزام بالدستور وتطبيق القانون.
وأضاف العبدالجادر في الندوة التي نظمها في مقره الانتخابي في النزهة مساء أمس الأول تحت شعار «وسط القلوب يا كويتنا» بحضور النواب السابقين د.أحمد الخطيب وعبدالله النيباري وأحمد النفيسي وسالم المرزوق مخاطبا أبناء الوطن بألا يبيعوا مستقبل الكويت والا يذروها يوم 2 فبراير للمفسدين، داعيا إياهم إلى التصويت وممارسة حقهم الانتخابي واختيار الأفضل للكويت ولمستقبلها ولأبنائها ونسائها ورجالها
ولفت العبدالجادر إلى أن «شهر فبراير الذي سنصوت فيه هو شهر عزيز جدا على أهل الكويت لأنه شهر الأعياد الوطنية والتحرير، ففي شهر فبراير قبل 20 سنة تحررنا من الغزو الصدامي، لذا فإننا سنذهب يوم 2 فبراير لنصوت ونحن أحرار وسأرفع رأسي وأذهب معكم إلى صناديق الاقتراع كمرشح وناخب، لأن ذلك واجب وطني يمليه علي ضميري، ولابد أن تذهبوا أنتم وسنذهب كلنا وسنستخدم حقنا في مستقبلنا ومستقبل عيالنا، وأن نحافظ على الكويت والتي سيكون عمرها 400 سنة بعد عام من الآن».
واستنكر العبدالجادر عدم قدرة بعض شباب وسيدات الكويت على خوض غمار العمل العام وخدمة الوطن والترشح للانتخابات، مبينا ان ذلك بسبب الكلفة المالية التي قد يتكبدها المرشح، مبينا أسفه لأن الأمور تتجه هذا المنحى نحو الخطأ، وقال: إنني أحترم الدعم المادي ولكنني في الوقت نفسه أتخوف من أن يكون هذا الدعم من جهات خارج الكويت، وأن الكويت هي عهدة الأولين وأمانتهم لنا، سلموها إلى رقابنا ولابد أن نحافظ عليها ونستمر في بنائها».
المرأة الكويتية
وشدد العبدالجادر على أن صوته الثاني يوم الانتخاب سيكون «للمرأة الكويتية، لافتا إلى أن تصويته ووقوفه إلى جانب المرأة إنما هو عن قناعة وليس دغدغة للمشاعر ولاسيما أنه ينتمي إلى «الخط التقدمي الإصلاحي»، والذي ابتدأه الراحل يوسف القناعي رحمه الله عندما شرع في تعليم المرأة والاهتمام بها منذ العشرينيات، لنراها اليوم جزءا من التنمية.
وانتقد من حارب المرأة باسم التعصب والتقاليد والدين، مبينا ان هؤلاء يكذبون على المرأة اليوم ويعدونها بأن يفعلوا لها كل شيء إذا وصلوا، ولكننا نقول لهم: قد رأيناكم خلال انسحابكم من جلسة البرلمان عندما جاءت الوزيرات المجتهدات ليحلفن القسم».
وأكد العبدالجادر أنه سيعطي صوتا ثالثا لشريحة الشباب، واعدا إياهم بتبني المشاريع الصغيرة ومشاريع اللهو البريء والسياحة، والدفع نحو النهوض بالرياضة، معتبرا أنها اختطفت من قبل «المتنفعين» بدلا من أن تكون حقا للشباب، مطالبا بإيجاد ملاعب وساحات مجهزة ليمارس الشباب هواياتهم من خلالها، والذين نصحهم بالانضمام لجمعيات النفع العام والمساهمة في نظافة الكويت مستدركا بقوله: «لأنكم نظيفون وسندفع بإعطائكم الفرصة، فرجال السياسة في الكويت كانوا من الشباب، ود. أحمد الخطيب هو أكبر شاب في الكويت بروحه وعطائه».
وقال: «إن صوتي الرابع سيكون من نصيب الشرفاء من أهل الكويت الموجودين في كل مكان لكنهم جنود مجهولون، وسأعطي هذا الصوت إلى كل مواطن رجلا أو امرأة يداوم بإخلاص، ويسدد فواتير الكهرباء والماء كل شهر ويقف ضد أي كلام يمس الوحدة الوطنية»، قائلا: «إن الله حفظ الكويت بهم ولا يراهم أحد، ويخافون مخالفة المرور ويمشون بالدور ويحترمون القانون»، كما أن صوتي سيكون لكل تاجر شريف يحافظ على شرف الكلمة، خصوصا من فتح خزائنه وقت العسر في الكويت.
واختتم العبدالجادر بالقول: «إن حظي اليوم كبير لأن لدي عائلة أعتز بأني ابنها هي عائلة العبدالجادر، ولكن لدي عائلة أكبر منها وهي العائلة الوطنية وعائلة «التيار الوطني» الذي احتضنني ودعمني ودعم الشباب، متوجها بالشكر إلى جميع البيوت والدواوين التي فتحت من أجله».
من جانبه أكد: د.أحمد الخطيب أن الكويت لا تتحمل الصراع الموجود في المنطقة، ولابد أن نعمل على ألا يأتي هذا الصراع إلينا، داعيا الناخبين إلى التصويت لمن يريد مصلحة الوطن، ونحن لا نفرض شخصا بعينه على الناخبين، موضحا ان الجميع يرى أنه صارت لدينا قيادات شابة تستطيع أن تصل إلى المجلس وأن تفعل للكويت شيئا، وأضاف: «أنا لدي قناعة بأن الشعب الكويتي لديه وعي كاف لإحداث تغيير جذري في الحياة السياسية، كما أن الشباب الكويتي والفتيات خاصة لديهن من النشاط والحيوية ما يكفل إيصال سفينتنا إلى الأمان عاجلا أو آجلا».
من جهته، قال النائب السابق أحمد النفيسي إن الحديث عن الانتخابات بات ثقيلا بعد تشبع الناس من الكلام، إلا أن هناك أشياء لابد من تكرارها باعتبارها ذات قيمة ولابد أن تتغلغل في عقول الناس، كونها أشياء مصيرية وتخاطب احتياجات الأبناء والأحفاد ومستقبل الكويت، مشيرا إلى أن الكويت تعاني من قضــيتين ملحتين، الأولى هي النفط، والذي هو ثروة ناضبة استنزفناها لمدة 60 سنة، وهذا ما يستدعي أن نعرف إلى أين سنذهب ولماذا لا نفكر في مصدر بديل للدخل؟، مستذكرا أنه في السبعينيات دخلنا المجلس وبرنامجنا هو الحفاظ على الثروة النفطية واستثمارها وتجديدها وذلك بفضل النائب الأسبق سالم المرزوق.
وأكد النائب السابق عبدالله النيباري: «أن الكويتيين اتفقوا على الدستور والديموقراطية، وكان عبدالله السالم يطمح إلى أبعد بكثير من الديموقراطية التي وصلنا لها وهي ديموقراطية «نصف كم» لا تغطي المتطلبات الديموقراطية التي بحثوها في المجلس التأسيسي للدستور عندما كانوا يريدون استكمال الحكم الديموقراطي، فهل استكمالها هو العبث بها برشوة النواب لكسب الولاء؟ وهل همّ النواب هو توزيع الفلوس والمظاهر الأخرى للفساد من الواسطة؟ وقد اكتشفت أن المحتاجين حقا لا يتعدون 5% من الطلبات المقدمة، وعندما حاول الوزير الساير أن يضبط قضية العلاج بالخارج ، التي ارتفعت الى ملايين فتح النافذة الشيخ ناصر المحمد، وهي رشوة للنواب وأكبر جريمة في الديموقراطية».