Note: English translation is not 100% accurate
سيد حسين القلاف لـ«الأنباء»: هناك من يسعى لأن يرسم صورة سيئة عن الديموقراطية في الكويت
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء









الحكومة ليست عروساً حتى ينتهي معها شهر العسل بل شريك ونتعامل معها وفقاً للدستور
وزير الداخلية السابق قدم مشروعاً متكاملاً لحل مشكلة البدون حلاً جذرياً ونتمنى أن تقدمه الحكومة القادمة للمجلس القادم
توفير بيئة آمنة ووضع مستقر من أهم أولوياتي من أجل استكمال مسيرة التنمية والبناء والإنجاز
أرى بوادر تحول للأفضل وهناك وجوه جديدة في المجلس القادم سيكون لها دور في الإصلاح
المرأة الكويتية ظلمها من يستفيد من صوتها اليوم ولابد من إنصافها بجميع الحقوق المدنية
حوار: محمد هلال الخالدي
اعتبر النائب السابق ومرشح الدائرة الأولى سيد حسين القلاف أن الأوضاع الإقليمية تتطلب الحذر واليقظة، وأن هناك مخططا خارجيا لضرب الديموقراطية في الكويت، كما شدد على رفض الكونفيدرالية بمعناها السياسي الدقيق في حين أكد على دعم اتفاقيات التعاون والعمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي ووحدة القرار فيها بما يعزز وحدتنا. كما انتقد المرشحين الذين يدخلون في تحالفات خلال الانتخابات قائلا إن المرشح إذا لم يتمكن من اقناع الناخبين بقدرته فهو لا يستحق تمثيلهم. وقال إن الحكومة تتحمل الجزء الأكبر من الفشل في إدارة البلاد، رافضا في الوقت ذاته تحميل حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد تبعات وأخطاء الحكومات السابقة. وأكد أن الحلول للخروج من دائرة الجمود وتعطل التنمية كثيرة ولكن هناك من لا يريد أن يعطي الحكومة فرصة العمل والانجاز لأنه يريد أن يقال عن الديموقراطية الكويتية إنها سبب الصراع الاجتماعي وتعطل التنمية. جاء ذلك في اللقاء الصحافي الذي تحدث فيه القلاف لـ «لأنباء» عن أولوياته ورؤيته، وفيما يلي التفاصيل:
بداية كيف ترى المشهد السياسي في الكويت حاليا؟
٭ الوضع السياسي في الكويت لا يسر حتى العدو وليس المحب والمخلص لهذه الأرض فقط، وصلنا مع الأسف نتيجة سلوكيات يعتقد البعض أنها لمحاربة الفساد والدفاع عن الدستور، ولكنها في الواقع لا يمكن أن يقبل إنسان عاقل بوجود هذه الادعاءات في وجود اضطرابات إقليمية وعالمية، لا يمكن أن نعزل الكويت عما يجري من أحداث في العالم، لو أن الوضع الاقليمي غير ما نمر به اليوم لقلنا يمكن، ونضع تحت «يمكن» أكثر من خط، يمكن أن نقبل بأن ما يقوم به البعض يندرج فيما أعتبره قسمين من الناس، قسم اجتهد فأخطأ وقسم آخر اجتهد وتعمد تنفيذ أجندة خارجية تم إعدادها للمنطقة بصورة عامة، وللكويت بصورة خاصة. وأنا لا أقصد سياسيين فقط بل يدخل معهم إعلاميون وتيارات سياسية وكتل وتوجهات وغيرها، تعمل جميعها لخدمة أجندة خاصة معدة سلفا. وأنا أرى استهدافا واضحا للديموقراطية الكويتية نتيجة حسد البعض وعدم تحملهم وجود ديموقراطية في دولة خليجية مثل الكويت. وهم يرون أن أفضل وسيلة للقضاء على الديموقراطية في الكويت إعطاء صورة سيئة عنها، بتصويرها أنها تؤدي إلى فساد واضطراب سياسي وصراع اجتماعي، وأنا كنت أرى هذا المخطط واليوم مع الأسف تم تنفيذه، وهناك دلائل وشواهد تشير إلى أن أموالا جاءت من الخارج لتنفيذ هذا المخطط.
تقول دلائل وشواهد، ما هذه الدلائل خاصة أنك تتحدث عن قضية خطيرة؟
٭ يقولون «الحر تكفيه الإشارة»، وأنا اكتفيت بالإشارة لأجل شيء آخر. ونحن نختلف عن غيرنا ممن يطلقون التهم بدون دليل، أما نحن فعندما نتحدث نتحدث بالأدلة. والدليل على ما أقوله أولا في كثير من تصريحات لمسؤولين في بعض الدول، فتصريحاتهم واضحة ويقولونها علنا «بماذا أفادتكم الديموقراطية يالكويتيين؟» بل وبعض المسؤولين يتشمتون بما يجري في الكويت من أحداث وأمام مسؤولين من الكويت وعلى مستوى قيادي.
وأنا أختلف عن غيري، أنا أحرص على أن أبقي على شعرة معاوية بيني وبين دول تربطنا بهم وشائج النسب والقرابة والاحترام والعلاقة الطيبة والعادات والتقاليد، فنحن نسيج واحد. ونحن نحافظ على هذه الحدود في الحوار حبا واحتراما للعلاقات التي تربطنا، فنحن نعتبر أن دول الخليج هي الوجه الآخر للكويت وهي كلها وطن واحد. لكن الدولة التي أقصدها تحديدا بكلامي هي أصلا تستخدم في المنطقة لتنفيذ فكرة «الفوضى الخلاقة» التي روج لها البعض.
ما رأيك بمشروع الكونفدرالية الخليجية؟
٭ أعتقد أن التصريح الأخير ألجم المتسرعين الذين يروجون لهذا المشروع، حيث قال إن الحد الذي يقصد به من هذا المشروع لا يتعدى الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية ووحدة القرار. فنحن إذن لسنا بإزاء كونفدرالية بالمعنى السياسي، وإنما إزاء اتفاقيات للعمل المشترك. وأنا أؤيد العمل المشترك وتوحيد القرارات المهمة ووحدة العملة والسياسة النفطية. بل على العكس هذا من صالحنا ونحن نريد تقوية العلاقات بين دول الخليج، أما الكونفدرالية بمعناها السياسي الدقيق والذي يعني اقتطاع جزء من السيادة لصالح سلطة مركزية فنحن نرفضه تماما ولن نقبل به، لن نقبل بالتنازل عن سيادتنا بمقدار شبر واحد. الكويت دولة ذات سيادة كاملة لا نقبل بالمساس بها اطلاقا. أما التعاون في مختلف المجالات الأمنية والصحية والتعليم والتبادل التجاري وربط دول الخليج بسكة قطار وتسهيل حركة المرور وغيرها من المشاريع التنموية فنحن نؤيدها وهي تخدم مصالحنا جميعا ونحن كما قلت دول نعتبر أنفسنا وطنا واحدا تربطنا علاقات قربى ونسب وشعب واحد. نحن ندفع أموالا طائلة لدول عظمى من أجل الاتفاقيات الأمنية، فمن صالحنا أن نعقد اتفاقيات بين دول الخليج فهي أولى.
نعلم أنك لست مرشحا جديدا، لكن ما أولوياتك في المجلس القادم؟
٭ من أولوياتي المحافظة على الاستقرار وتوفير الأرضية المناسبة لانطلاق مشاريع التنمية، وآن الأوان أن ننتهي من قضية البدون ومعالجة قضايا المرأة بصورة صحيحة.
وما رؤيتك لحل مشكلة البدون؟
٭ هناك اقتراح تقدم به وزير الداخلية السابق الشيخ جابر الخالد ووضع في مجلس الوزراء منذ سبعة أشهر تقريبا، أعتقد أنه يتضمن أفكارا جيدة وحلا جذريا لمشكلة البدون، فيه تصنيف جيد لشرائح المستحقين للجنسية والحقوق المدنية ومعالجة لوضع الأجيال الجديدة التي جاءت وتتحمل اليوم بلا ذنب نتيجة أخطاء من سبقها. أعتقد أن على مجلس الوزراء القادم أن يقدم هذا المشروع بقانون إلى مجلس الأمة حتى نوافق عليه ونمضي في معالجة هذه القضية، وأنا سأكون أفضل معين لهم.
تحدثت عن معالجة قضايا المرأة، هل ترى أن المرأة الكويتية لم تحصل حتى الآن على حقوقها؟
٭ الحقوق السياسية نعم حصلت عليها، لكن المرأة الكويتية ظلمت كثيرا في الحقوق المدنية، ولابد من انصافها بقوانين العمل والإسكان وتجنيس أبنائها وغيرها. نحن مدينون للمرأة بالكثير أبسطها وجودنا في هذه الحياة. هل يعقل أن يتحكم الزوج بجواز سفر الزوجة لدرجة أنها لا تستطيع أن تتصرف به وهو من حقها؟ هذه عبودية لا نقبلها، وهل يعقل يحصل ابن السيلانية أو الفلبينية من أب كويتي على الجنسية في حين يتمرمط ابن الكويتية ولا يحصل على الجنسية؟ هذه أمثلة فقط لبعض الحقوق ونحن تحركنا من أجل تعديل هذه القوانين وانصاف المرأة ولكن مع الأسف وقف ضدنا من يرفع شعار أن المرأة مكانها المنزل، والغريب أنهم الآن يستفيدون من صوت المرأة، بل بعض النساء يذهبن لمقراتهم ويرقصن في افتتاحها وهم ضد حقوقهن.
هل أنت متحالف مع أي مرشح آخر أو كتلة سياسية معينة؟
٭ لا على الاطلاق، وأعتقد أن فروسية حسين القلاف منذ عام 1992 وإلى اليوم كافية للرد، وبرأيي المرشح إذا كان غير قادر على اقناع الناخبين بقدرته وبما يحمله من فكر ومشروع وطني لا يستحق أن يمثلهم في البرلمان، التحالفات الانتخابية فشل وعندي «أردى ناس هم اللي تحالفوا». أما الكتل فأنا لست مندوبا عن الشيعة وإنما أتكلم عن نفسي، أنا أعتقد أن النائب ممثل عن الأمة بحسب الدستور، ويجب أن يكون كذلك ويتحدث باسم أهل الكويت جميعا دون تمييز، النائب يجب ألا يمثل السنة أو الشيعة ولا البدو ولا الحضر، هذا ما أعتقد به ولست كمن يؤمن بأنه ممثل عن طائفته أو قبيلته فقط. قدري أنني شيعي ولو كنت مسيحيا مثلا فلم أكن أنسلخ من ديني من أجل الانتخابات، لكن الأساس هل أنا أتحرك بمواقفي السياسية كشيعي أم ككويتي، أنا أتحرك كمواطن كويتي يخدم بلده فقط.
هل تشعر بخطر يهدد الوحدة الوطنية؟
٭ اشك أن هناك خطرا كبيرا يهدد وضعنا الاجتماعي يتمثل في القبلية والطائفية، وبعض قيادات القبلية والطائفية نواب، والمشكلة حقيقية وموجودة وليس كما يعتقد البعض مجرد خطاب سياسي أو على مستوى التصريحات الاعلامية، هناك فعلا مشكلة تهدد وحدتنا الوطنية وقد حاربنا هذا الوجه القبيح منذ فترة طويلة، ولهذا نتعرض للهجوم واتهمنا بالطائفية.
يرى الكثيرون أن هناك انقساما خطيرا في المجتمع الكويتي وتحذيرات من خطر إيراني قادم، كيف ترى الوضع؟
٭ أرى أن هذا غباء سياسي، هناك استجواب قدم لسمو الشيخ ناصر المحمد فيه اتهام له بأنه موال لإيران، هذا يدل على مستوى التفكير لدى البعض، وأرى أن هذا خفف الضغط على الشيعة لأنه إذا اتهم «ابن صباح» بأنه موال لإيران فقد خفف علينا الضغط، وهذا يكشف عن عقلية غريبة مثل النملة التي تتحدى ديناصورا فأقول لهم ألا تعرفون حجم بلدنا وقدراتنا، هل تظنون أن الكويت بديل عن الاتحاد السوفييتي؟! هذه قمة الحماقة عندما يتهم الشيخ ناصر المحمد بأنه موال لإيران في حين يعرف حتى الأطفال أن عمقنا الاستراتيجي هو السعودية، فكيف يتصورون أن ابن الأسرة الحاكمة ينحرف عن عمقه الاستراتيجي ويتوجه لإيران؟! وبنفس الأسلوب يتهمون بعض النواب بأنهم موالون لإيران وهذه قمة الحماقة.
وكيف تنظر للوضع السياسي بعد كل ما حدث، هل أنت متفائل بالمرحلة القادمة؟
٭ أرى بوادر انفراج وتقدم للأفضل بإذن الله، فالأغلبية الصامتة لم تعد صامتة، والأغلبية التي أقصدها هي غالبية الشعب الكويتي ممن لم ينزلوا الى ساحة الإرادة ويعتقدون بأن اقتحام مجلس الأمة جريمة لا يمكن السكوت عنها، وأن ذهاب سمو الشيخ ناصر المحمد ترك ألما وحسرة في قلوبنا، فأنا لا أعتقد أن هناك كويتيا يحب الكويت لم يتحسر على ذهاب سمو الشيخ ناصر المحمد، إلا جماعة ارحل والربيع العربي. كقارئ سياسي أرى أن التغيير قادم للأفضل من خلال الوجوه الجديدة التي ستصل الى البرلمان.
هذا يأخذنا لسؤال عن موقفك من حكومة سمو الشيخ جابر المبارك؟
٭ سيكون نفس موقفي من حكومة سمو الشيخ ناصر المحمد إذا تكرر السيناريو نفسه، وهم سيكررون السيناريو نفسه بالتأكيد، لكن هذه المرة سيقاتلون بدون عصا لأن العصا انكسرت على رأسهم. أنا مع كل اختيار لصاحب السمو الأمير مهما كان.
البعض قال إن «شهر العسل» بين الشيعة والحكومة انتهى، ما رأيك؟
٭ تشبيه شهر العسل باعتقادي غير موفق، فالحكومة ليست عروسا حتى ندخل معها بشهر عسل. أنا أنظر للحكومة على أنها شريك وفقا للمادة 50 من الدستور التي تبين العلاقة بين السلطتين التنفيذية والتشريعية والتي تقوم على فصل السلطات مع تعاونها.
الكل اليوم يوزع الاتهامات على الآخر، ألا ترى ضرورة عقد مؤتمر وطني لتقريب وجهات النظر وتوحيد الصفوف؟
٭ باختصار شديد لا تستطيع أن تجتمع مع شخص يرفضك، لا يمكن أن تجلس على طاولة واحدة مع إنسان يريد أن يلغي وجودك. وأنا لا أقصد هنا أنهم يريدون إلغاء وجود الشيعة وإنما أقصد أنهم يريدون إلغاء وجود الكويتيين، فهم يرون كل من يختلف معهم بالرأي أنه انبطاحي ليس حرا وليس شريفا.
ما الحلول برأيك للخروج من دائرة الجمود وتردي الخدمات في وقت بدأت فيه كثير من الدول تسبقنا بأعوام؟
٭ الحلول كثيرة والعقول الكويتية المبدعة والتي تملك الكفاءة والخبرة موجودة، لكن المشكلة أنهم مهمشون ولم تعط لهم الفرصة الكافية للعمل، بل على العكس كلما قدموا شخصا يسرق ويهرب دون محاسبة، لأن من يقدم على أنه خبير هو من أتباع هذا التيار أو تلك القبيلة أو تلك الطائفة وليس لأنه فعلا خبير، واضاف أحدهم خرج منذ أيام ويقدم نفسه على أنه خبير استراتيجي يقول لابد أن نقوم بضربة استباقية ضد إيران، هل يعقل هذا، هل هو يتحدث عن الكويت أم الولايات المتحدة الأميركية؟!
ومن المسؤول برأيك عن كل هذا الفشل؟
٭ السلطة التنفيذية بلا شك هي التي تتحمل العبء الأكبر فهي تملك الصلاحيات، لكن يجب أن نفهم أنه لا يجوز أن نحمل كل الأخطاء السابقة على سمو رئيس الوزراء الحالي، لابد أن يعطى فرصة ليعمل ويبدأ بخطوات ثم سنرى كيف تختفي كثير من هذه الأمراض المزمنة، المشكلة أنهم لا يتركون الحكومة تعمل، كم مرة تم حل مجلس الأمة واستقالة الحكومة، فكيف يمكن أن نرى عمل وانجاز في ظل هذا الوضع؟
المشكلة في وكلاء الوزارات
أرجع القلاف فشل كثير من مؤسسات الدولة وتردي الخدمات فيها إلى غالبية وكلاء الوزارات وكبار القياديين تحديدا، قائلا إن الوزير منصب سياسي لا يستطيع أن يفعل شيئا مادام الفنيون المختصون بالوزارة لا يقومون بعملهم. وأضاف ان معظم الوكلاء والقياديين فاشلون وجاءوا من خلال المحاصصة والصفقات بين بعض النواب والكتل السياسية والحكومة وليس على أساس الكفاءة، وبالتالي من الطبيعي أن ينتج هذا الخلل لأن كثيرا من النواب والكتل السياسية لا يعطون للحكومة فرصة العمل واختيار المسؤولين.
فضيحة بلير
انتقد القلاف ما اعتبره تخبطا بأداء الحكومة حين استعانت برئيس وزراء بريطانيا السابق توني بلير ليقدم استشارات فنية بملايين الدنانير، وقال «توني بلير لو فيه خير لاستمر يخطط لبلده، كيف نأتي بشخص لم ينجح ليخطط لنا؟!». وأضاف: تقريره يشبه برنامج عمل الحكومة الذي قرأته منذ عام 1992 عندما دخلت البرلمان لأول مرة، كلام إنشائي لا يطبق ولا أحد يعمل به.
تعديل الدستور
أوضح القلاف موقفه من تعديل الدستور قائلا إنني مع تعديل الدستور نحو مزيد من الحريات والمكتسبات للشعب الكويتي، ولكن ليس كما يطالب البعض حول تعديل المادة الثانية وكأننا في بلد غير إسلامي، نحن بلد إسلامي سواء بالمادة الثانية أو غيرها. وأضاف لابد أن نميز بين حرية الفكر والرأي والسب والقذف وشتم الناس، فهذه قلة أدب لا يجوز السكوت عنها، وأوضح أن القانون
يجرم السب والقذف ولكن مشكلتنا في عدم تطبيق القانون، مشكلتنا أن الوزراء يخافون ويحاولون كسب ولاءات.
أداء المليفي
حول تدني نسب النجاح في اختبارات الفترة الأولى قال مرشح الدائرة الأولى سيد حسين القلاف: شعرت بالسرور عندما شاهدت وزير التربية ووزير التعليم العالي ووزير العدل أحمد المليفي وهو يواجه الناس بآرائه ويشرح لهم موقفه، وهذه ظاهرة نشجعها ويشكر عليها الوزير. لكن من حيث الأداء أعتقد أن الوزير لم يوفق، فقد كان يتكلم ولا يسمع، طالبة تقول له: نسبتي كانت أكثر من 90% ثم انخفضت بسبب الاختبارات التعجيزية إلى أقل من 70%، فيرد عليها بكلام عن التعليم مستقبلا، يجب عليه أن يستمع للناس.
الفلاش ميموري
وانتقد القلاف مشروع الفلاش ميموري الذي قامت وزارة التربية بتوزيعه على الطلبة قائلا: نبهت الوزير قبل توزيعه واستشهدت بتجربة مشابهة قامت بها إحدى المدارس، لكن الوزير أصر مع الأسف وتم توزيع الفلاش ميموري وفشلت التجربة وخسرنا مبالغ كبيرة.
فصل «التربية» عن «التعليم العالي»
أكد القلاف أنه ضد فصل وزارة التعليم العالي عن وزارة التربية، وقال إن الوزارتين تكملان بعضهما بعضا ولابد أن يتولى مسؤوليتها وزير واحد حتى يتمكن من إدارتها بصورة سليمة تخدم أبناء الكويت، مخرجات وزارة التربية هم أنفسهم مدخلات وزارة التعليم العالي.
هلال الساير ووزارة الصحة
اعتبر مرشح الدائرة الأولى حسين القلاف أن وزارة الصحة بعد أداء د. هلال الساير جعلتنا نفقد الثقة بها تماما، فهو طبيب وعميد كلية الطب وأستاذ يدرس الطب وبعد كل هذه الخبرة الطويلة لم يتمكن من فعل شيء، إذن ماذا يستطيع غير المتخصص أن يفعل في وزارة الصحة؟!
سوء تصرف
وحول الوضع الاقتصادي في الكويت قال القلاف إننا نملك أموالا كثيرة لكننا لا نعرف كيف نتصرف فيها، وانتقد عدم قيام الحكومات المتعاقبة بتنويع مصادر الدخل والاستفادة من مداخيل النفط، وقال إن هذا الخلل لا ينبغي تحميله لحكومة الشيخ ناصر المحمد فقط، وأضاف أن هناك دولا لا تملك مقومات ومع هذا استطاعت فعل الكثير، بينما نحن لدينا كل الإمكانات ولكن مع الأسف لم تستغل العقول المبدعة.