Note: English translation is not 100% accurate
أثناء ندوة أقامها مساء أمس الأول في غرناطة بعنوان «من أجل الكويت»
عبدالرحمن العنجري: الدائرة الثانية ليست للبيع
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


أحمد السعدون: يدنا ممدودة لرئيس الوزراء بشرط حفاظه على الوحدة الوطنية وتشريع القوانين
فيصل المسلم: سأحزن إن لم أشاهد العنجري في المجلس المقبل
عبدالله الأحمد: أرفض إقحام القضاء في الأمور الشخصية للتخلص من الشرفاء
مسلم البراك: الفروسية تتمثل في الكلمة الحرة ومحاربة الفساد
جمعان الحربش: في الثاني من فبراير سننتصر لكرامة المواطنين
فلاح الصواغ: الثاني من فبراير اليوم الفصل.. إما أن نعود للمربع الأول أو نخرج بالكويت إلى بر الأمان
علي الدقباسي: الشعب الكويتي لديه الوعي لمعرفة الصالح من الطالحناصر الوقيت
اجمع المشاركون في الندوة التي اقامها مرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري مساء امس الاول في غرناطة بعنوان «من أجل الكويت» على أن أيديهم ممدودة للحكومة ورئيسها شريطة الحفاظ على الوحدة الوطنية وتشريع القوانين التي تصب في صالح المواطن والوطن.
وفي البداية حذر مرشح الدائرة الثالثة أحمد السعدون رئيس الحكومة ووزير المالية ووزير الكهرباء والماء من مشروع الزور الشمالي إذ ان به مخالفات قانونية صريحة التي تنفع من ورائها بعض الأشخاص لذلك يريدون استغلال غياب مجلس الأمة وتمريره بأقرب وقت ممكن حتى لا يحاسبوا، مؤكدا أنه إذا تم تمريره سنحاسب رئيس الحكومة في البرلمان المقبل كما عملنا مع رئيس الحكومة السابقة.
وأضاف السعدون أن يدهم ممدودة لرئيس الحكومة القادمة شريطة الحفاظ على الوحدة الوطنية وتشريع القوانين التي تصب في مصلحة الوطن وألا تمرر المشاريع المخالفة للمفسدين، مبديا خشيته ان تكون المرحلة المقبلة مواجهة مع رئيس الحكومة نتيجة عناصر الفساد التي تحارب الشرفاء من المرشحين وتنشر خلاياه في كل قطاعات الدولة، مضيفا ان انتصار الكويت في الانتخابات يكون من خلال انتصار المرشح الحالي عبدالرحمن العنجري او الشرفاء والأحرار القادرين على حماية البلد من الفساد، مشددا على ضرورة محاربة النواب المفسدين الذين ضربوا الوحدة الوطنية ويشترون أصواتا في منتصف الليالي.
وقال مرشح الدائرة الثالثة النائب د.فيصل المسلم ان المواطنين يتدافعون على المقار الانتخابية والاستماع الى اطروحات المرشحين الإصلاحيين من أجل إيصال الشخص الأمين الذي يرى مصلحة الوطن والمواطنين، مؤكدا ان الانتخابات ليست مجرد رمي ورقة في الصندوق بناء على ان المرشح تربطني به قرابة أو استطاع انجاز معاملتي التي لم ينجزها اي أحد.
وأضاف ان من خلال الانتخابات تنهض البلاد في إيصال النواب الأوفياء الذين يدافعون عن حقوق المواطنين ويقرون القوانين، مؤكدا ان المرشح عبدالرحمن العنجري أفضل النواب السابقين الذين قدموا قوانين تصب في مصلحة الوطن والمواطن وكان قويا على الرغم من محاربته من البعض فلم يتوقف بل أكمل المشوار ولكن المجلس السابق كان ممتلئا بالفساد مع الأسف.
وقال ان أصحاب الاعلام الفاسد يسعون لإيصال من يريدون إلى البرلمان، مشيرا الى انه اذا وصل هؤلاء الى المجلس فستخطف البلاد وسيضيع المواطن، كما ان ذات الأشخاص ترشحوا من أجل مصالحهم الخاصة وللحصول على مناصب ومناقصات.
وأكد المسلم ان تواجد العنجري مدافعا عن كرامات المواطنين في ديوان د.جمعان الحربش عندما ضرب المواطنون وأهينوا ووقف ضد توجه رئيس الوزراء السابق وبسبب وقفته مع المواطنين تعرض للهجوم من قبل بعض المرشحين الذين حاربوه وما زالوا يهاجمونه.
وخاطب الناخبين قائلا: سأحزن ان لم أشاهد العنجري في المجلس المقبل فالصوت للأكفاء حق تريده الكويت والمواطن.
من جهته، قال مرشح الدائرة الثانية عبدالله الاحمد ان العنجري ليس منافسا لي وانما اخ عزيز فهو شخص يسير على الطريق الصحيح ولديه أخلاق عالية وصاحب ضيافة وكرم وعندما كان في مجلس الأمة كانت له مواقف مشهودة من اجل الكويت وأهلها وشهادتي فيه انه رجل اختار الكويت ووقف ضد الفساد الذي استفحل بالكويت.
وتابع: ان شعار حملة العنجري امل وعمل، مضيفا ان الأمل بعد الله عز وجل سيكون في يد الرأي العام الذي كان له دور فعال ومؤثر والتجارب السابقة التي خضناها تؤكد ذلك عندما وقفنا في الساحات حيث تسبب ذلك في إقالة الحكومة وحل المجلس، في 23 يوما فقط استطعنا ان نغير الخارطة السياسية.
وشدد على ان التوجه السياسي في الكويت لم يكن لدية نية لتغيير الحكومة وحل المجلس ولكن الحراك الشبابي كانت له كلمته وأصبح لدينا اليوم سمو رئيس مجلس وزراء سابق بالكويت.
ودعا الرأي العام للتفاعل من أجل مواصلة النجاح وفرض الرقابة على الحكومة والتشريعات والقوانين من اجل مصلحة الكويت العليا، موضحا ان الذي اثر في نفسه وحرقها هو اقحام القضاء في الأمور الشخصية للتخلص من الشرفاء كما حدث مع فيصل المسلم.
من جانبه، قال مرشح الدائرة الرابعة والنائب السابق مسلم البراك انه في السابق قد «اختلف مع عبدالرحمن العنجري ولكن دافعت عنه بقاعة عبدالله السالم عندما كان يحارب الفساد في هيئة الاستثمار، وكان العنجري يحارب المفسدين ويحافظ على الأموال العامة».
واوضح البراك «أننا في أول محطة في المجلس اختلفنا ولكن اتفقنا في أن الكويت تنادينا وفزعنا لها مع بقية النواب، مشيرا إلى أن الفروسية في المجلس تكون في الكلمة الحرة التي تحارب الفساد وتقلق مضاجع المفسدين، وهذا ما فعله عبدالرحمن العنجري».
واشار البراك إلى ان العنجري يحارب وحورب لانه كان الحضري والبدوي والشيعي والسني، فقد فتحت عليه آلة الحرب القذرة لأنه تمسك بالوحدة الوطنية، وهذا الأمر لا يعجبهم، ويزعجهم ويغيظهم ويغيظ كل ممارساتهم، فهو أحب الشيعة وذاب عشقا في قبائل الكويت، ووقف مدافعا عن الأمة والشعب ووقف ضد الفساد.
وأشار مرشح الدائرة الخامسة النائب السابق فلاح الصواغ الى ان الكويت في اختبار حقيقي وصعب بعد قرار صاحب السمو الأمير بحل مجلس الأمة وتركت الكرة في ملعب الشعب وأعتقد ان يوم 2/2 هو الفصيل اما ان نعود للمربع الأول أو نخرج بالكويت الى بر الأمان.
من جهته، أكد مرشح الدائرة الرابعة المرشح علي الدقباسي ان 72 ساعة تفصلنا عن مرحلة تاريخية في تاريخ الكويت وسنكون أمام نهج جديد في شأن الدولة واستقرارها وحريتها، وهذا أمر يدعو الى التفكير العميق عما نريده من الفترة القادمة لمستقبل الكويت، متسائلا هل نريد العودة الى المربع الأول وهو التعدي على أموال الدولة وقتل المواطنين في مخافر الشرطة ام مرحلة استقرار وتنمية ومناقشة القضايا التي تهم المواطنين، بالتأكيد الكل يريد التنمية والإصلاح وذلك سيحتاج الى عمل حقيقي من أبناء الشعب الكويتي والذي نثق به بشكل كبير.
وأضاف الدقباسي هناك فريقان احدهما نهجه مصلحة البلد، والآخر مصالحهم الشخصية تكون من أهم من مصالح البلد والشعب لديه الوعي لمعرفة الصالح من الطالح، داعيا الجميع للتصويت للكويت والفريق الذي يؤثر ويحافظ على مصلحة البلاد وعبدالرحمن العنجري احدى الكفاءات التي تستحق الوصول للبرلمان.
من جهته، أكد مرشح الدائرة الثالثة د.وليد الطبطبائي ان المرشح عبدالرحمن العنجري هو من يمثل التيار الوطني الصحيح ويرعى مصلحة الوطن في المواقف الصعبة بتشريع قوانين وليس كبقية المنحرفين من أعضاء التيار الوطني، لافتا الى ان العنجري كانت له مواقف شجاعة وقد تحمل الصعاب والهجوم الذي مورس عليه، متمنيا ان يكون أحد النواب في البرلمان المقبل هو وبقية الأعضاء الذين وقفوا في مكافحة الفساد وحماية المواطنين الذين تعرضوا للضرب.
من جانبه، ذكر مرشح الدائرة الثانية والنائب السابق د.جمعان الحربش ان عبدالرحمن العنجري رأى ان الدستور تم انتهاكه امام القوات الخاصة، موضحا ان يوم 2/2 سوف ننتصر لكرامة المواطنين قائلا: اليوم يومكم والآتي أخطر من الماضي، لأنه سوف تأتي رياح صفراء تخلق الفتنة في الكويت، لافتا الى انهم حاولوا سحب عبدالرحمن العنجري عن طريق وتر الطائفية، مبينا انه عليكم التذكر من عمليات تهريب الديزل والمصروفات الخاصة لرئيس الوزراء السابق.
من جهته قال مرشح الدائرة الثانية عبدالرحمن العنجري ان هذه الانتخابات لجميع الكويتيين وليس لدائرة واحدة والجميع مواطنون، مؤكدا ان الكويت صغيرة وتضم الشيعي والسني والبدوي والحضري وجميعهم يمثلون علم الكويت، مستنكرا من بعض النواب المفسدين الذين قصدوا ضرب الوحدة الوطنية بعدة طرق ملتوية من الإعلام الفاسد وسرقة الأموال العامة.
وأكد ان هذه الانتخابات تختلف اختلافا كليا والعجيب والغريب انها بينت لي الخيط الأبيض من الأسود، وكشفت اشخاصا يتاجرون بالوطن، متواجدين مع الأسف في الدائرة الثانية وهم تجار وطنية. وأضاف العنجري ان هناك بعض المرشحين عقدوا ندوة سياسية مع الناخبات في ذات الدائرة، وبدلا من ان يطرحوا آراءهم وأفكارهم ورؤاهم أحدهم بدأ يتكلم بكلام سيئ عن عبدالرحمن العنجري ويهاجمه بالسوء مع الأسف والضرب بلا مبرر.
وقال انه تقدم بمقترح هو والنائب السابق خالد السلطان بتأسيس شركات المساهمة العامة حيث اقرت بالاجماع ولكن تم تعطيلها بنفوذ الأشخاص الذين يريدون لهم مصالح فقط وليس للمواطنين، لافتا الى انه عندما ضرب النواب في ديوان جمعان الحربش لم نجد بيانات تصدر من قبل دواوينهم، وعندما شطب الاستجواب لم يكن لهم أي موقف وهذه احدى البدع، وعندما تم اقتحام مجلس الأمة بشراء الذمم بأموال بشعة لم نجد لهم أي تحرك وعندما دخل الشباب للمجلس حماية لبلدهم استنكروا هذا الفعل والسبب انه جاءتهم أوامر، مبينا انهم لم يعيشوا أحرارا ويعبدون الدينار وهؤلاء لا يشبعون.
وأضاف ان الدائرة الثانية ليست للبيع وجميع الناخبين احرار ولن ترضى ان تباع للأشخاص الذين لا يراعون مصلحة الوطن، كما سيقفون ضد شراء الأصوات التي تسعون لها وهي دائرة كرامات والتي كشفت المفسدين ودافعت عن الأحرار بديوان الحربش.