Note: English translation is not 100% accurate
مرشح الدائرة الثانية دعا الناخبين إلى اختيار الأصلح والأفضل والأقدر على التنمية والإصلاح
عادل الخرافي لـ «الأنباء»: لا أمتلك عصا سحرية لحل المشكلات لكن أملك الرؤية والمقومات وتاريخاً جيداً في مجال العمل التخصصي
1 فبراير 2012
المصدر : الأنباء


الحكومة مطالبة بتلمس حاجات المواطنين واحترام الدين والدستور والقانون
لا أحتاج للمال السياسي فأنا أمتلك جميع الإمكانيات المادية للتكفل بحملتي الانتخابية
برنامجي الانتخابي يرتكز على التنمية التخصصية والاستثمار ورفع مستوى كفاءة الأنشطة الأخرى
حال وصولي إلى البرلمان سأسعى إلى ترسيخ سيادة القانون وتفعيل دولة المؤسسات
الحراك السياسي الأخير أمر طبيعي لكن شابته بعض السلبيات والتصرفات غير المألوفة
أتوقع أن تكون نسبة التغيير في المجلس المقبل 40%
النجاح في الدائرة الثانية ليس بالأمر السهل وتجاوز أسمائها العريقة صعب
سلبية المواطن وامتناعه عن التصويت يساهمان كثيراً في انتشار الفساد
إذا كانت الحكومة تريد أغلبية المجلس فلتحصل عليها بالطرق المشروعة وليس من خلف الكواليس
تدني لغة الحوار تحت قبة البرلمان ليس من شيم وعادات أهل الكويتحاوره : أمير زكي
دعا مرشح الدائرة الثانية م.عادل الخرافي المواطنين الى المشاركة الفعالة في التصويت على اختيار من يمثلهم وان يحرصوا على اختيار الأصلح والأفضل والأقدر على التنمية والإصلاح واختيار من يتقبل المحاسبة على أدائه تحت قبة البرلمان، مشيرا في الوقت ذاته الى ان الفائزين مطالبون بالاتفاق والتفاهم والتعاون فيما بينهم وتطبيق القوانين لمصلحة الوطن والمواطن وكذلك حضور الجلسات ولجان المجلس من أجل إنجاز المشاريع والقوانين المعطلة منذ فترة، وجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا. وقال م.الخرافي في لقاء خاص مع «الأنباء»: ان تدني لغة الحوار تحت قبة البرلمان، ليس من شيم اهل الكويت، مشيرا الى ان المجالس السابقة كانت لها اخطاء وإيجابيات وسلبيات لكن لم نر مثل هذا الذي حدث من عراك وسباب وشتائم، مؤكدا على ان الاصلاح لن يتحقق إلا بإصلاح المجلس من خلال اختيار المرشحين الأكفاء. واشار الى ان برنامجه الانتخابي يعتمد على التنمية التخصصية، ورأى أن النشاط السياسي قد «طفح» أو طغى فيما قلت الأنشطة الأخرى، مبينا أن طموحه هو رفع مستوى وحجم الأنشطة الأخرى مثل التنمية والاستثمار والخدمات وكافة القطاعات الأخرى بحيث تصبح موازية للنشاط السياسي فالى تفاصيل اللقاء:
كيف تقيم المنافسة في الدائرة الثانية؟
٭ الدائرة الثانية فيها المزيج من ذوي الخبرات والمستجدين على الساحة، وانا اتوقع نسبة تغيير في الوجوه بالدائرة قد تصل الى 40% فهناك شخصيات متمرسة اثبتت وجودها بالعمل السياسي البرلماني، وهناك جيل يكافح لأجل اثبات الوجود، والترشح في الدائرة الثانية ليس بالامر السهل لان تجاوز الاسماء العريقة فيها من قيادات العمل البرلماني قطعا لن يحدث بسهولة ومع ذلك اقول هناك وجوه شبابية في الدائرة احدثت بصمة في الساحة أخيرا ونتوقع ان يكون لها حظ جيد.
كثر الحديث عن الفساد في الآونة الأخيرة كيف تنظر إلى ذلك؟
٭ لا يمكن ان نستثني احدا من انتشار الفساد فالجميع يتحمل المسؤولية، فالمواطنون مسؤولون بنسبة معينة عن الفساد، فعلى سيبل المثال وبعد ممارسة صاحب السمو الأمير صلاحياته الدستورية وحل مجلس الامة، سمعنا من ينادي بمقاطعة الانتخابات، واعتقد ان سلبية المواطن وامتناعه عن الادلاء برأيه بالانتخابات تنطوي على تشجيع كبير للفساد، وان تبقى بالبيت وتقول ان الامر لا يعنيك وان اليأس من الاصلاح هو السبب في ذلك، فأنت هنا تساهم بهذه السلبية في ايصال اشخاص عليهم علامات الاستفهام، من جانب آخر فان الحكومة مطالبة ايضا بالشفافية في ممارستها، واذا كانت تريد ان تحصل على الاغلبية في مجلس الامة، فلتحصل عليها بالطرق المشروعة وليس من خلف الكواليس
اما بالنسبة لممثلي الشعب فيجب ان يكونوا بمنأى عن الشبهات، وان يكون لدى المجلس ما يؤمن له الوقاية والحصانة، على سبيل المثال من تم تحويلهم للنيابة بتهم تضخم أرصدتهم وجرى تحويلهم بموجب قوانين نعتقد انها لن تحقق الهدف المطلوب والمرجو منه، وهو قانون غسيل الاموال، وانا اتمنى ان يشهد المجلس القادم اقرار تشريعات تقلص من المساحات المستغلة في غير الصالح، والمجلس مطلوب منه ان يوجد هذه التشريعات في المرحلة القادمة، لانه مساهم في ضعف هذه التشريعات، كما انه مساهم في التعامل غير المقبول مع السلطة التنفيذية، ومطلوب من الجهتين التعاون حسب مواد الدستور، لكن هذا التعاون يجب ألا يبنى على ما هو خارج الشفافية والرقي والممارسات المقبولة.
هل يمكن وصف ما يدور في الساحة في الوقت الراهن بأنه احتقان سياسي؟
٭ الافضل ان يسمى بالحراك السياسي الكويتي وهذا الحراك ليس بالجديد، وهو يشهد حالات من المد والجزر منذ القدم، وقد كان في سنوات مضت أعنف من هذه المرحلة خصوصا إبان المجلس الوطني ودواوين الاثنين، لذا فان المجتمع الكويتي كان دوما ذا حراك سياسي مميز، وإذا ما عدنا بالذاكرة للوراء، فجميعنا يذكر أن مظاهرات مصر في القومية العربية، كانت تؤدي لمظاهرات أكبر وأوسع في الكويت من الشارع المصري.
والحراك السياسي في دم الكويتيين، وأنا أرى أن ما شهدته الساحة كان أمرا طبيعيا إلا أنه استمد قوته من رحم التكنولوجيا الحديثة، أما القضية نفسها، فقد كانت قضية يجمع عليها كل الكويتيين بعاداتهم وتقاليدهم، فقضية الراشي والمرتشي جمعت كل القوى السياسية عليها رغم أن كلا من هذه القوى ربما كانت لها أهدافها الشخصية ومصالحها، المحصلة النهائية من وجهة نظري الشخصية أن هذا الحراك السياسي طبيعي إنما شابت ممارسته بعض السلبيات وبعض التصرفات غير المألوفة التي يرفضها المجتمع. واعتقد ان تدني لغة الحوار تحت قبة البرلمان، ليس من شيم اهل الكويت، فالمجالس السابقة كانت لها اخطاء وإيجابيات وسلبيات لكن لم نر مثل هذا الذي حدث من عراك وسباب وشتائم، وارى ان الاصلاح لن يتحقق إلا بإصلاح المجلس من خلال اختيار المرشحين الأكفاء.
وكيف تنظر إلى ما حدث قبل حل مجلس الأمة من خروج الشباب إلى الشارع ومطالبته بالتغيير؟
٭ الشباب بطبعه يبحث عن مستقبل آمن، ومن الطبيعي أن يتعامل مع ما حوله من أحداث بنشاط أقوى من الأجيال الأخرى، وانا لدي قناعة بأن الشباب هم الأساس، وأنا شخصيا كنت دوما داعما للشباب، في جميع المناصب التي تقلدتها كنت أدعمهم، وجميع من عمل معي كان من فئة الشباب ولله الحمد وصل العديد منهم اليوم لمناصب قيادية ومنهم من وصل لمناصب دولية، منهم مهندستان احداهما كانت أصغر من تقلد منصبا بهذا المستوى في العالم، فأنا أدعم الفكر الشبابي بكل مكوناته.
هل يعني ذلك وفي حال نيلكم شرف تمثيل ابناء الدائرة الثانية الخروج مع الشباب إلى الشارع لدعم قضية ما؟
٭ في حال نيلي شرف تمثيل ابناء الدائرة الثانية في البرلمان فأعتقد ان دوري داخل قاعة عبدالله السالم، وهذا لا يمنع ان لكل حادث حديثا، والضرورات احيانا هي المحرك فما العمل لو شلت قاعة عبدالله السالم، كما حدث مثلا مع دواوين الاثنين عندما اغلقت بأمر حكومي؟ ما العمل؟ انا لا يمكنني ان اتنبأ بأمر لا اعرفه، لكن اشدد على ان الحكومة مطالبة بتلمس احتياجات المواطنين، والمتفق عليه هو احترام الدين والدستور والقانون وهذه الركائز التي لا يزايد عليها أحد، واذا لم اتعدها، فليس لدي ادنى مشكلة.
هناك من يعتبر الدائرة الثانية من الدوائر التي يكثر الحديث بشأنها حول المال السياسي فهل تتفق مع هذا؟
٭ هذا ما نسمع به، وربما يحدث ذلك لان دائرتنا هي دائرة «تجار» ومعروف وفرة امكانيات المرشحين في هذه الدائرة، مع الوضع في الاعتبار ان من تمت احالتهم للنيابة كانوا من رحم الدائرة الثانية، واقول ان موسم الانتخابات تكثر فيه الشائعات، ومن هذا المنطلق فانا لا انفي ولا اقول إن ما يثار غير صحيح لكن بنفس الوقت لا يوجد اثبات وحقائق تؤكد ذلك.
لكن لأتحدث عما يمسني شخصيا في هذا الجانب، فانا اليوم مرشح عن الدائرة الثانية لكن انا من رحم المجتمع المدني، واقولها بكل صراحة لا املك الامكانيات لكي يكون هناك ظهور للمال السياسي الداعم لي، انا على المستوى الشخصي لدي الامكانية المادية الجيدة للتكفل بنفقات الحملة الانتخابية في حدودها المعقولة ولدي الامكانية للتكفل بنفقات الاعلان والمصاريف الاخرى لكن لا امتلك قدرات اكبر من هذا.
هل سترشح نفسك لرئاسة مجلس الأمة؟
٭ تمثيل ابناء الدائرة الثانية والشعب الكويتي هو شرف لأي شخص يحصل عليه ويجب ان يعمل اي شخص يصل إلى هذه المكانة نحو تحقيق مستقبل افضل ويتلمس قضايا مجتمعه والنهوض بها من اي موقع وبالنسبة لي فسأركز على خدمة ابناء الكويت من موقعي كنائب.
ماذا عن برنامجك الانتخابي وأولوياتك؟
٭ بداية احب ان اقول ان قرار ترشحي لعضوية مجلس الأمة يتصل برغبتي في المساهمة الوطنية في مسيرة التطوير والإصلاح والتنمية في قاعة عبدالله السالم، إذا ما تفضل اخواني وأخواتي في الدائرة الثانية طبعا ومنحوني ثقتهم.
أما برنامجي الانتخابي فهو يعتمد على فكر التكنوقراط وفكر التكنوقراط يعتمد على التنمية التخصصية، فأنا بصفتي من المجتمع المتخصص، أرى أن النشاط السياسي قد «طفح» أو طغى على غيره من الأنشطة الأخرى، وطموحي رفع مستوى وحجم الأنشطة الأخرى مثل التنمية والاستثمار والخدمات وكافة القطاعات الأخرى بحيث تصبح موازية للنشاط السياسي وتأخذ حظها من الاهتمام والعناية، وأنا لا أمتلك عصا سحرية لحل المشاكل والعقبات لكن إن شاء الله أنا أمتلك الرؤية والمقومات، أمتلك تاريخا جيدا في مجال العمل التخصصي والعمل ضمن المجتمع المدني، لدي واقعية في الرؤية، سأعمل على الإصلاح ما استطعت، وسأحرص على ترسيخ سيادة القانون وتفعيل مؤسسات الدولة وأؤكد أني لن أبيع الوهم للناخبين أو أوزع الحلول الوردية لما يواجهنا من مشاكل وتحديات بل سأحرص على أن أكون متوازنا ورشيدا في المعالجة.
كثر الحديث عن وجود اجندة خارجية لدى بعض النواب لتقويض الديموقراطية، ما هو تعليقك؟
٭ لا اعتقد ان هذه الاجندة بهدف تقويض الديموقراطية وانما بهدف التكسبات السياسية فهناك صراع سياسي لتحقيق مكاسب سياسية لأشخاص او تكتلات، وهذه الاجندات ينتج عنها صراع، الا ان الامر المستغرب في المجلس السابق هو صراع الاعضاء في المجلس ضد المجلس ذاته، هناك صراع مألوف عهدناه هو صراع الحكومة والمجلس، وهناك صراع حكومة داخل حكومة وهو امر لا يخفى على احد لكن صراع المجلس داخل المجلس كان امرا ظاهرا وغير مألوف، وعلى سبيل المثال عندما اجتمعت قوى المعارضة وقدم التحالف الوطني قضية التحقيق في الايداعات المليونية انسحب جزء من المعارضة وهنا يتضح ان القضية قضية اجندات، ومتى ما اصبح الصراع داخل المؤسسة اكثر من اللازم فإن هذا يؤدي حتما لتقهقرها في الإنتاج.
قضايا المرأة التي سيتبناها م.عادل الخرافي؟
٭ انا اتعامل مع عقل المرأة وارفض ان اعزل اطروحاتي وقضايا المجتمع لا اصنعها وفقا للجنس، ولدي رؤية عامة تمس كل اطياف المجتمع وتنصب على الكثير من القضايا منها ما يتعلق قطعا بالمرأة وبالمرتبة الاولى حقها في الفرص المتكافئة والحياة المساوية للرجل في شتى الامور.
ما تقييمك لاداء المرأة النائبة في المجلس السابق؟
٭ انا لا اؤمن بان هناك فرقا بالممارسة السياسية بين المرأة والرجل، الجميع اجتهد وعمل وقدم الكثير.
كيف تنظر الى الادوات الرقابية الممنوحة للسلطة التشريعية؟
٭ وسائل الرقابة الدستورية وضعت من اجل الرقابة وليس لهدم العلاقة بين السلطتين والمجلس لا يعمل وحده منفردا بعيدا عن الحكومة، لذا يجب ان يتعاونا لتحريك المشاريع والقوانين المعطلة والمجمدة داخل الادراج سواء في المجلس او الحكومة ومثال ذلك قانون الجمعيات التعاونية الذي مازال حبيس الادراج.
لذا فانه على الكتل البرلمانية عدم الاختلاف والعمل فيما بينها من اجل الصالح العام لان الكتل اذا اختلفت فيما بينها ستحدث انعكاسات سلبية.
كيف تنظر الى الإصلاح؟ وما متطلبات هذا الإصلاح؟
٭ انا متفائل ولدي تكتيك جديد ونهج مختلف واذا ما منحني الناخبون الثقة فانا لن اعمل وفقا لآلية العمل الموجودة حاليا لانها لا تناسبني ومن عمل مع عادل الخرافي في قطاعات أخرى يدرك أسلوبي ونهجي وأظن ان تاريخي بالعمل في المجتمع المدني يشهد لي بذلك وسألتزم بقضايا وأولويات الشعب الكويتي وسيكون حرصي على التعاون بين الحكومة والمجلس كبيرا وحرصي على الوحدة الوطنية سيكون أكثر وسأعمل على الإصلاح ما استطعت وسأحرص على ترسيخ سيادة القانون وتفعيل مؤسسات الدولة وستكون يدي ممدودة دائما للتعاون مع كل الأطياف بالمجتمع.
ما رأيك إذن في إشراف جمعية الشفافية على نزاهة الانتخابات؟
٭ انا من اشد المؤيدين لهذه الخطوة رغم كل ما يثار من لغط فأنا من رحم المجتمع المدني وسعدت كثيرا بهذه الخطوة وأقول «برافو لصاحب القرار وللجمعية» التي أثبتت وجودها فاستحقت عن جدارة ان يسند اليها هذا العمل.
ما رأيك بالتحالفات بين المرشحين وهل أنت بصدد هذه الخطوة؟
٭ كل تحالف مباح فهذه تكتيكات حركية انتخابية لا غبار عليها والتحالفات امر طبيعي واي حراك سياسي يحتوي على تحالفات لا ارفضه شخصيا لكن وبكل صراحة لم يسبق لي تجربة مثل هذه التحالفات ولم يعرض علي شيء من هذا القبيل وان عرض فإن المسألة تعتمد على قيمة هذا التحالف السياسي وعندها لكل حادث حديث.
ما المطلوب من المواطنين في الثاني من فبراير والمطلوب من النواب الذين سيفوزون في هذه الانتخابات؟
٭ المطلوب منهم أولا هو المشاركة واختيار الأصلح والأفضل والأقدر على التنمية والإصلاح واختيار من يتقبل المحاسبة على أدائه تحت قبة البرلمان اما النواب الفائزون فهم مطالبون بالاتفاق والتفاهم والتعاون فيما بينهم وتطبيق القوانين لمصلحة الوطن والمواطن وكذلك حضور الجلسات ولجان المجلس من أجل إنجاز المشاريع والقوانين المعطلة منذ فترة وجعل الكويت مركزا ماليا وتجاريا عالميا.