Note: English translation is not 100% accurate
الفلسطينيون يعودون لطلب عضوية منظمات الأمم المتحدة إثر فشل مفاوضات الأردن
2 فبراير 2012
المصدر : رام الله ـ أ.ف.پ
ينوي الفلسطينيون التوجه خلال الايام المقبلة لتفعيل طلب عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة وتقديم طلبات انضمام الى المنظمات الدولية التابعة لها وذلك بعد فشل لقاءات عمان التفاوضية مع اسرائيل.
وقال مسؤولون فلسطينيون امس ان القرار اتخذ للعمل بالبدائل الاستراتيجية للمفاوضات والتوجه للمجتمع الدولي. وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل ابويوسف لوكالة فرانس برس «لقد قررت اللجنة التنفيذية وقف لقاءات عمان وأي شكل من المفاوضات حتى توقف اسرائيل الاستيطان وتعترف بمرجعية حدود العام 1967 اساسا لحل الدولتين». واضاف «ولذلك قررنا بدء العمل بالبدائل الاستراتيجية للمفاوضات والتوجه للمجتمع الدولي لتنفيذها»، موضحا «سنتوجه الى الاشقاء العرب من خلال لجنة المتابعة العربية لاتخاذ موقف فلسطيني ـ عربي مشترك بالذهاب الى الامم المتحدة لنيل عضوية دولة فلسطين الكاملة في الامم المتحدة من خلال تفعيل طلبنا في مجلس الامن». وتابع: «وكذلك التوجه الى جميع المنظمات الدولية المنبثقة عن الامم المتحدة والوكالات التابعة لها لنيل عضوية دولة فلسطين فيها».
وقال: سندعو الاطراف المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعقد اجتماع لها لبحث انطباق الاتفاقية على الاراضي الفلسطينية المحتلة»،
وتابع ومن ضمن ما سنتوجه اليه المحاكم الدولية التابعة للامم المتحدة ومنها محكمة العدل الدولية والجنايات الدولية وهذا حقنا، وقال سنتوجه الى مجلس الامن لطلب وقف الاستيطان من قبل مجلس الامن. واستضاف الاردن في يناير ستة لقاءات «استكشافية» بين مندوبين اسرائيليين وفلسطينيين هي الاولى منذ سبتمبر 2010، لكنها لم تسفر عن نتائج ملموسة.
من جهته اكد مسؤول فلسطيني لوكالة فرانس برس التوجه في الايام المقبلة «لطلب عضوية دولة فلسطين في عدد اخر من المنظمات الدولية بعد فشل لقاءات عمان التفاوضية وكذلك التوجه خلال الايام القادمة الى تفعيل عضوية دولة فلسطين في الامم المتحدة من خلال مجلس الامن».
وكانت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اكدت بعد اجتماعها برئاسة الرئيس محمود عباس الاثنين ان «القيادة الفلسطينية ستكمل دراسة عدد من الخيارات السياسية والعملية خلال الايام المقبلة استمرارا للحملة التي بدأت على الصعيد الدولي اضافة الى عدد من الاجراءات التي تؤكد على ان حقوقنا الوطنية ثابتة ولا يمكن ان يستمر انتهاكها».
من جانبه اكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن ان القيادة الفلسطينية بحثت استراتيجية جديدة للتحرك في المرحلة المقبلة عبر مزيد من التحرك السياسي والديبلوماسي في المؤسسات الدولية وتوسيع نطاق المقاومة الشعبية وتعزيزها.
وشدد في تصريحات صحافية على ان «الموقف الفلسطيني متمسك بجميع الثوابت وبعدم العودة للمفاوضات من دون وقف كامل للاستيطان في الضفة الغربية وخاصة في القدس».
من جهتها قالت حنان عشراوي عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير من حقنا محاكمة اسرائيل، بما في ذلك اللجوء للمحاكم الدولية، ومن حق القيادة الفلسطينية محاسبة ومحاكمة اسرائيل على افعالها، داعية الى العمل على ذلك من خلال اللجوء إلى مختلف العناوين الكفيلة بذلك خاصة محكمة العدل والمحكمة الجنائية الدوليتين. واضافت عشراوي لاذاعة صوت فلسطين الرسمية «ان ذلك يشمل العمل داخليا على رص الصفوف، واعادة تعريف مسؤوليات السلطة على ضوء محاولات اسرائيل تجريدها من صلاحياتها، كما يشمل الامر اعادة تعريف علاقتنا مع اسرائيل، وتفعيل المقاومة الشعبية وحملات المقاطعة، والمضي في الطلب الفلسطيني المقدم لمجلس الامن، وتقديم طلبات مماثلة في المؤسسات الاممية الاخرى».