Note: English translation is not 100% accurate
تحليل اخباري
54 % التغيير في المجلس الجديد
4 فبراير 2012
المصدر : الأنباء
بانتهاء انتخابات أول من أمس، تكون نسبة التغيير عن المجلس السابق 54% كان 22% (11 نائبا سابقا) منهم قد انسحبوا قبل الانتخابات أو أبعدتهم الفرعيات، وقد دخل هذا المجلس 27 نائبا إما جديدا أو أعيد انتخابهم، ويسجل المراقب هذه الملاحظات على نتائجها:
٭ غابت المرأة غيابا تاما بعد أن كانت قد وصلت لأول مرة في الانتخابات الماضية بوصول 4 نائبات عرفن بتأييد سياسة الحكومات السابقة المطلقة باستثناء النائبة السابقة د.أسيل العوضي التي دفعت ثمن موقف كتلتها العمل الوطني «الرمادية».
٭ تراجعت أعداد النواب الشيعة من 9 نواب إلى 7، حيث فقدوا مقعد رولا دشتي في الثالثة، وحافظوا على مقعد عدنان المطوع بالثانية وخسروا مقعد معصومة وحسن جوهر لصالح عبدالحميد دشتي في الأولى.
٭ جاءت خسارة حسن جوهر مدوية بين أوساط الاعتدال والطرح الوطني المعادي للطائفية، وهي خسارة بكل المقاييس لسجل هذا النائب المخضرم الوطني الذي وصل للبرلمان بمجالس 1996 و1999 و2003 و2006 و2008 و2009.
٭ أنهت هذه الانتخابات كتلة العمل الوطني التي كان لها 5 أعضاء بضربة قاضية، حيث لم ينجح من أعضائها سوى مرزوق الغانم مع تراجع واضح لترتيبه من الأول في الانتخابات الماضية إلى السادس في هذه الانتخابات، فلقد أحجم الصرعاوي عن الانتخابات وسقط كل من صالح الملا وعبدالله الرومي (كان نائبا لرئيس مجلس الأمة) وأسيل العوضي، ويفسر سقوط هذه الكتلة المدوي إلى ضبابية مواقفها ورمادية سياستها، خصوصا حين كان هناك فرز واضح بين الحكومة والبرلمان، وموقفهم من فضيحة الإيداعات المليونية التي «لغمطوا» فيها دون موقف واضح حاولوا تبريره بالطريق الثالث دون جدوى، وحاولوا مسك العصا من المنتصف، وهو الأمر الذي عاقبهم عليه الناخبون شر عقوبة.
٭ جاء نجاح النائب الوطني عبدالرحمن العنجري مدويا أيضا وضربة موجعة لكتلة العمل الوطني التي خرج منها نتيجة لمواقفه المعارضة للفساد وخروجه على كتلته المترددة في موقفها من حكومات الفساد السابقة، على الرغم من الحرب الضروس التي تعرض لها بدائرته بسبب مواقفه التي لم يساوم عليها.
٭ نجاح أول خليجي مرشح لجائزة نوبل للسلام د.عبيد الوسمي.
٭ تصدر ما عرفته الحكومات السابقة وأنصارها بالمؤزمين المراكز الأولى والمتقدمة في الدائرة الثانية (جمعان الحربش)، والثالثة (فيصل المسلم)، والرابعة (البراك وهايف ودخول جديد للوسمي تلاه «المؤزم» الوعلان)، والصواغ والطاحوس بالخامسة.
٭ سقوط الفرعيات والتحالفات القبلية في الرابعة والخامسة، حيث سقط جميع مرشحي فرعية مطير الـ 4 واخترق الطاحوس المركز الثاني رغم رفضه للفرعيات بقبيلة العجمان وخسر الحويلة مقعده رغم نجاحه بالفرعية، لكن مواقفه الرمادية والموالية للحكومة أخرجته من البرلمان، كما سقط تحالف المري وتحالف الهاجري والدوسري والعتيبي ونجح منهم خالد شخير الذي حظي بدعم التيارات الدينية، وبقي العوازم ملتزمين بفرعيتهم بالخامسة لكن المتصدر للمرتبة الأولى هو فلاح الصواغ الذي رفض الفرعية ويليه خالد الطاحوس العجمي الذي رفض الفرعية أيضا.
٭ إقرار مبدأ المراقبة الدولية حد بشكل كبير من ظاهرة الشراء وإن لم يقض عليها تماما وخصوصا تلك التي كانت تتم في السابق يوم الاقتراع جهارا نهارا.
٭ دخل هذا المجلس وجوه شبابية جديدة: عبيد الوسمي (الرابعة)، فيصل اليحيى (الثالثة)، رياض العدساني وحمد المطر (الثانية)، خالد شخير (الخامسة)، أسامة الشاهين (الأولى).
٭ لعب الشباب دورا حاسما في هذه الانتخابات بحراكهم وتركيزهم على مرشحيهم الذين نجح بعضهم، أو أحرزوا مراكز متقدمة، كما كان
للانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي دورا مهما في توجيه حركة الناخبات واتجاهاتهم.
٭ كان للإسلاميين النصيب الأكبر من المقاعد توزعوا على 22 مقعدا بين سلفي وإخوان ومستقل وهو انعكاس لأمرين: حالة إقليمية بانتخابات الربيع العربي أوصلت غالبية إسلامية، وضعف التيار المدني الكويتي وتشتته ومصادرته من قبل أهل المصالح التجارية وهو ما أدى إلى عزوف الشباب عن مساندته.