Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
خلافات داخل حماس قد تعوق تطبيق اتفاق الدوحة
9 فبراير 2012
المصدر : غزة ـ أ.ف.پ

قال محللون ان إعلان الدوحة لتشكيل حكومة توافق فلسطينية برئاسة الرئيس محمود عباس كشف وجود خلافات بين قيادة حماس في الداخل والخارج قد تؤدي الى تعطيل تطبيقه، بالرغم من محاولات الحركة التقليل من شأنها.
فما ان اعلن اتفاق الدوحة الاثنين حتى صدرت مواقف متباينة من قادة حماس ابرزها تصريح نائب رئيس الكتلة البرلمانية للحركة القيادي اسماعيل الاشقر الذي رأى في الموافقة على ترؤس عباس حكومة توافق «تجاوزا للقانون الأساسي» في السلطة الفلسطينية.
إلا ان مسؤولين آخرين قالوا ان الإعلان المفاجئ للاتفاق احدث «ارباكا» في صفوف الحركة.
ورأى مصطفى الصواف رئيس التحرير السابق لجريدة فلسطين التي تصدر في غزة انه «لا امكانية لتطبيق» الاتفاق لأنه «مخالف للقانون ومخالف لاتفاق المصالحة وبالتالي سيكون ضمن اوراق وملفات لن تجد تطبيقها على الأرض».
وينص القانون الأساسي للسلطة الفلسطينية على ان «يختار رئيس السلطة الوطنية رئيس الوزراء ويكلفه بتشكيل حكومته وله ان يقيله او يقبل استقالته وله ان يطلب منه دعوة مجلس الوزراء للانعقاد»، بحسب مصدر في المجلس التشريعي.
وفي رام الله أكد حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي ان هذا الإجراء «مخالف للقانون الأساسي الذي تم تعديله في 2003 حينما تم استحداث منصب رئيس الوزراء بالتالي نحن بحاجة الى تعديل القانون مجددا» في هذه الحالة.
ويقضي إعلان الدوحة بتشكيل حكومة التوافق الوطني من «كفاءات مهنية مستقلة برئاسة الرئيس محمود عباس تكون مهمتها تسهيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية والبدء باعمار غزة».
وسيطلع الرئيس عباس الإطار القيادي لمنظمة التحرير على هذا الإعلان مرفقا بلائحة أسماء الوزراء المفترضين لعرضها على اجتماعه المقرر في 18 فبراير في القاهرة بحضور حماس والجهاد الإسلامي.
ورأى الصواف ان هذا الإعلان جاء «مجاملة» لأمير قطر الذي رعى هذا الاتفاق وربما سعى مشعل الى الاتفاق حول عباس «لإنهاء» حالة الجدل حول رئيس الحكومة الذي «يجب ان يكون مقبولا دوليا».
ويؤكد الصواف ان اختيار عباس «خطأ» لكنه أضاف «أحيانا الضرورات تبيح المحظورات».
من جهته، أشار مخيمر أبوسعدة استاذ العلوم السياسية الى امكانية «تعطيل» من قيادة حماس في غزة للاتفاق، موضحا انه «اذا نفذ فسينفذ على مضض وتسويف» في ظل «وجود خلاف واضح» في المواقف.
ويرى أبوسعدة ان اصوات الانتقادات «بدت اكثر ضجيجا» داخل حماس والخلاف هذه المرة »جوهري واعتقد انهم بحاجة لبعض الوقت للملمته وحله».