Note: English translation is not 100% accurate
عدم دخولها الحكومة دليل على أنها لم تتعظ من دروس الماضي
الكشتي: المعارضة تتنصل من مسؤوليتها وترفض المشاركة في بناء الوطن
13 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

أكد مدير مركز «اتجاهات» للدراسات والبحوث طلال الكشتي ان رفض عدد من الكتل النيابية والقوى السياسية المشاركة في الحكومة الجديدة التي يشكلها سمو الشيخ جابر المبارك يمثل «تنصلا» من المسؤولية الوطنية التي كان من المفترض ان يتحلى بها رموز واعضاء هذه الكتل، لاسيما بعد تبني المبارك لسياسة «الايدي الممدودة» لكافة نواب الامة من مختلف التوجهات الفكرية والاطياف السياسية بما يؤدي الى الارتقاء بحال الوطن وعلو شأنه.
وقال الكشتي في تصريح صحافي ان المصلحة العليا للوطن تقتضي مراجعة تلك القوى مواقفهم من تشكيل الحكومة الجديدة التي جاء رئيسها بعد مطالب نيابية وشعبية بضرورة التغيير بل شهدت الساحة المحلية حالة من الشد والجذب والاحتقان السياسي لسنوات متسائلا «التغيير تحقق فماذا يريدون ولماذا لا يرشحون الكفاءات للمشاركة في صنع القرار وتحقيق الاستقرار».
واكد الكشتي ان قوى الفساد ومثيري الفتن فرحون بما يحدث الآن من رفض لنواب المعارضة المشاركة في الحكومة لانهم سيجدون الفرصة لتقديم مصالحهم الشخصية على ما عداها وعلى المعارضة النيابية ان تدرك هذا الامر قولا وفعلا وقطع الطريق على المتربصين بالكويت، والتركيز على التحديات المقبلة وتحقيق مطالب الشعب الكويتي في التنمية وبدء صفحة جديدة لصياغة «كويت المستقبل».
واضاف الكشتي: هناك من يردد «سنخسر الشارع الانتخابي ان شاركنا في الحكومة» وهو بذلك يطلق احكاما مسبقة على فشل الحكومة وعدم ثقته بالرئيس الجديد وقبل ذلك هو يعتقد ان المعارضة هي من تحقق مصالحه الانتخابية ولا يريد المشاركة في بناء الوطن.
وختم الكشتي تصريحه بالقول لا نريد ان يتكرر مسلسل التأزيم بين السلطتين، وينتهي الامر باستقالة الحكومة وحل البرلمان، وتعود الكويت الى المربع الاول مرة اخرى، ويصبح الخاسر الاكبر من تلك العقدة المستعصية الوطن ثم المواطن، فما اكثر الدروس وما اقل من اخذها في الاعتبار.