Note: English translation is not 100% accurate
خلال مهرجان نظمته جمعية الإصلاح الاجتماعي مساء أول من أمس
السلطان: ندعو الحكام لدعم الثورة في سورية بالمال والسلاح والسياسة
13 فبراير 2012
المصدر : الأنباء




الدلال: نصرة سورية وثوارها من أولوياتنا ونشكر من قرر طرد السفراءأسامة أبوالسعود
نظّمت جمعية الإصلاح الاجتماعي مهرجانا خطابيا للذكرى الـ 30 لمجزرة حماة تحت عنوان «حماة.. مأساة العصر» بحضور عدد من العلماء وحضور كثيف من أبناء الجالية السورية.
بدأ الحديث ممثل جمعية الإصلاح الاجتماعي أسامة الكندري، مؤكدا ان ما يحصل في سورية ليس وليد اليوم.
وقال الكندري انهم قتلة ابتليت بهم سورية في العصر الحديث، وهم صنيعة الاستعمار الفرنسي سنة 1920، وبعدها انقلبوا بحزب البعث سنة 1963 ليكون لهم موضع قدم في سورية، وهم من سلموا الجولان في العام 1967.
وأضاف ان المظاهرات بدأت منذ الستينيات ضد هؤلاء، إذ كانوا يحاربون جميع الوطنيين والفعاليات المخلصة في المجتمع السوري، وعندما طالب الناس برفع حالة الطوارئ ما كان منهم إلا ان بطشوا بالشعب السوري وبالأخص حماة، حيث كانوا يمزقون المصاحف، ويمشطون المدن والقرى بعد محاصرتها، فيقومون بتقسيم المدن ويلقون بالجثث في الشوارع.
من جانبه، قال طارق عدي ممثل الجالية السورية إن الشعب السوري سئم الذل والخنوع على مدى 5 عقود لنظام عداؤه للدين والشعب، مشيرا الى ان حماة أخت أريحا في تنوعها، وهي البلد الوحيد الذي دخل الإسلام صلحا ففتح أبوابه ولم يحشد احدا لقتال عبيدة بن الجراح في عام 17 هجرية.
واشار الى ان النظام السوري لم يترك شيئا في حماة الا ودمره، فقد طالت آلياته المساجد والمدارس والكنائس، حيث دمر النظام السابق 76 مسجدا و74 كنيسة من خلال آليات الاسد.
بدوره، قال الخطيب وليد طراد انه من سوء الزمان ان يكون مصير العالم في أيدي 5 دول تتحكم فيه، مؤكدا على التفاؤل اليوم بطرد السفير الذي خرج مذموما مدحورا من السفارة التي كانت بمنزلة «الوكر».
وناشد صاحب السمو الامير اطلاق سراح السوريين مقتحمي السفارة، مطالبا القيادة بالاعتراف الفوري بالمجلس السوري والوقوف قلبا وقالبا مع مأساة سورية.
وقال النائب خالد السلطان ان النظام المجرم المدعوم من الكيان الصهيوني وديكتاتور العراق يقتل اخواننا، مشيرا الى ان 15 الفا من قوات الحكيم تدخل لتقتل اخواننا، والمهم كيف ننقذ سورية وهي الموقع المفصلي للكيان الصهيوني والنظام الصفوي، فزوال هذا النظام هو انقاذ للبنان والبحرين وشرق السعودية والخليج من التهديد الصفوي، مطالبا بالجهاد ضد الكفرة، داعيا الحكام لدعم ثورة المجاهدين بالمال والسلاح والسياسة، فالنصر قادم ونهاية النظام قادمة، ونحن نعول على الله لا على روسيا والصين، وعلينا بسلاح الدعاء، و يأتي بعد ذلك الدعم المطلوب من حكام الخليج والذي يعد دعما وانقاذا لدولنا من الخطر الذي يهددها.
من جانبه، قال نائب رابطة نصرة الشعب السوري د.شافي العجمي ان اهالي الشام ليسوا بحاجة الا الى السلاح، وهو ما اخبروني به، وهو ما يجب ان نسعى اليه، فالثورة السورية ليست كالمصرية او التونسية، فالله تعالى اراد لها ان تطول دون اعتماد على شرق او غرب حتى لا يتدخل احد في ثورتهم بعد سقوط نظامهم.
وبين العجمي ان النظام منع عن اهل حمص كل شيء، ولو استطاع منع الماء والهواء لفعل، واهل الشام حملوني امانة، فهم يريدون اموالا لشراء السلاح ليدافعوا به عن عرضهم، مؤكدا الدعوة الى مناصرة أهل الشام وهو شرف لا يستحقه الا اهل الشرق.
ودعا التجار الى التبرع لاخوانهم في الشام بل ودعوة غيرهم، داعيا اصحاب القرار والنواب الى الضغط على الحكومة لنصرة الشعب السوري، مشيرا الى انه جمع المال «مخالفا» لكي يصرفوا ما يدافعوا به عن اعراضهم.
ودعا الجمعيات الخيرية الى تخصيص ايام للتبرع للشام، وكذا القنوات الفضائية التي يجب ان تستضيف العلماء ممن يطالبون بدعم الشعب السوري، مطالبا بالمبادرة لأن سعر الرصاص في ارتفاع.
بدوره قال النائب محمد الدلال ان البعث هو من اغتصب ارض الكويت وعاث في الارض فسادا وهو ذاته البعث الذي يعيث في حماة وغيرها فسادا، وطالب الجميع بالعمل على اجتثاثه من الارض ليكون عبرة لمن يعتبر.
واضاف ان اخواننا النواب يرابطون على الحدود السورية وهم النواب د.ليد الطبطبائي، ود.جمعان الحربش والنائب محمد هايف، ود.عادل الدمخي، وهم من يمثلون الوجه الحضاري للكويت حتى قبل ان يقسموا ليقولوا اننا مع الثوار السوريين ونقف معهم وننصرهم باذن الله. وتعهد كنائب بأن نصرة سورية وثوارها من اولوياتنا في المرحلة الحالية، فالسفراء طردوا ونشكر من قام بتلك الخطوة الايجابية، مضيفا انه سيقوم ومجموعة من النواب بإجراءات لنصرة سورية وعقد جلسة خاصة من اجل ذلك خلال الاسابيع المقبلة وهو أقل القليل.
وبدوره قال احمد العنزي ان النظام السوري بعثي فاشي مجرم، مشيرا الى ان حزب البعث لا يحتوي قاموسه الا على الظلم والفساد معتقدا انه لن يحاسبه احد، متناسيا ان هناك عذابا في الآخرة ادهى وأمر، وهي دائرة لا تنتهي الا لتبدأ.
واضاف ان دماء السوريين تراق وتستباح، واوصال مقطعة وقتل وترويع، وهناك من يأبى الا ان يكون مع الباطل ضد الحق.
وطالب العنزي ايران بالعمل ضمن حدودها بدلا من تصدير ثورتها الى عالمنا العربي، مؤكدا ان نظام الاسد سيسقط وستنتصر الثورة السورية.
من جانبه قال رئيس اللجنة الكويتية للتضامن مع الشعب السوري المستشار عايد الشمري ان من ذهب لتوديع السفير السوري لا نتشرف به، وذهب وحيدا لتوديعه و95% لا يريدونه والامارات وعمان تتجهان لطرد سفيري البعث.
وقال رغم تطمينات وزير الداخلية فإنني اكرر مناشدتي لرئيس الوزراء بعدم ترحيل اي سوري خارج الكويت وان يمكنوا من حقهم في المحاكمة على ارض الكويت، فإذا أرسلناهم الى سورية فكأننا وقعنا قرارا باعدامهم، مؤكدا ان من سيوقع قرار الابعاد ستتم ملاحقته في ساحة القضاء وسنقتص منه.
من جانبه قال د.طارق السويدان ان النظام السوري لم يفقد الشرعية، لانه لا يملكها اصلا، فهو نظام كافر، مشيرا الى ان الشعب السوري انطلق نحو الحرية وهو قطار لن يتوقف، ومن قال ان الثورة خروج على ولي الامر فهو لا يفقه في الدين.
وقال ان الجهاد لا يحتاج الى فتوى فهو قائم الى يوم القيامة، وعلى كل شاب يستطيع حمل السلاح فعليه ذلك، ومن لا يؤيد الثورة فهو متخاذل ومن يؤيد النظام فهو خائن وان كان من العلماء، ومن يدعمه بصورة مباشرة فهو عدو، فالنظام الروسي والصيني والايراني وحزب الله اعداء.