عواصم ـ وكالات: وسط تأهب غير مسبوق في البعثات الديبلوماسية الاسرائيلية في الخارج، استبعدت مصادر أمس أن تقوم إسرائيل برد قوي تجاه الاعتداءين اللذين استهدفا سفارتيها في الهند وجورجيا أمس الأول وأسفرا عن اصابة أربعة إسرائيليين.
ويأتي استبعاد المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها، حسبما ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية في تقرير أوردته على موقعها الالكتروني، عقب تعرض سفارتي إسرائيل في الهند وجورجيا إلى اعتداءين حيث انفجرت سيارة تابعة للسفارة الاسرائيلية في العاصمة الهندية نيودلهي اسفر عن إصابة زوجة الملحق الاسرائيلي الامني بجروح طفيفة، وتمكنت السلطات في العاصمة الجورجية تبليسي من اكتشاف قنبلة بسيارة تابعة للسفارة الاسرائيلية هناك وتفجيرها دون وقوع اصابات.
في هذه الأثناء، كشف وزير الداخلية الهندية بي شيدامبارام أن شخصا «مدربا جدا» على دراجة نارية اقترب من سيارة زوجة ديبلوماسي إسرائيلي خلال توقفها على تقاطع بالقرب من السفارة الإسرائيلية في نيودلهي أمس وألصق عبوة فوقع الانفجار خلال 4 إلى 5 ثوان ما أدى إلى جرح 4 أشخاص.
في غضون ذلك، ذكرت تقارير صحافية امس أن أجهزة الأمن ووزارة الخارجية في إسرائيل تتحسب من أن تفجير سيارة سفارتها في الهند ووضع قنبلة في سيارة سفارتها في جورجيا أمس ليست إلا بداية لموجة هجمات تنفذها إيران ربما بواسطة حزب الله أو غيره انتقاما لاغتيال العلماء النوويين الإيرانيين الذين تتهم طهران الاستخبارات الإسرائيلية بتنفيذها.
في هذا الوقت ذكر التلفزيون الإسرائيلي «القناة العاشرة» ان ضباط الموساد والشاباك اوصوا سفراء وقناصل وموظفي السفارات الإسرائيلية في الخارج بعدم ركوب سياراتهم الخاصة والتنقل بسيارات اجرة فقط حتى يتم فحص جميع سياراتهم ان كانت مفخخة.
كما اصدر الاحتلال قرارا برفع حالة التأهب في جميع السفارات والقنصليات الإسرائيلية في جميع انحاء العالم.
الجدير ذكره ان قرارات الاحتلال جاءت بعد تفجير نيودلهي الذي استهدف سيارة لديبلوماسي اسرائيلي.